| ضحايا وأبطال | |
|
|
دكتور توفيق قسيس
"إذا كانوا يريدون تسجيل موقف ما، فالله وهبهم عقلا ولساناً يستطيعون بهما أن يجروا اتصالا ويثبتوا وجهة نظرهم، إذا كانت لديهم وجهة نظر، ولكن ليس بعمل إجرامي."
![]()
الدكتور توفيق قسيس ساعد على معالجة ضحايا 11 أيلول/سبتمبر.
(الصورة تقدمة من الاتحاد الدولي لخدمات الموظفين) عندما وصل الدكتور توفيق قسيس إلى الولايات المتحدة من سورية سنة 1998، لم يتوقع قط أن يكون له دور رئيسي في معالجة ضحايا أكبر هجوم إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة. ويقول الدكتور قسيس الآن إنه فعل فقط ما كان سيفعله أي شخص آخر في مكانه، إلا أن كثيرين يعتبرون الطبيب الشاب من الشرق الأوسط أحد أبطال 11 أيلول/سبتمبر. يقول الدكتور قسيس، "كنت أقوم بعملي طبيباً مداوماً في المركز الطبي في مدينة جيرزي، ويقع في الجهة المقابلة تماماً، عبر النهر، لمركز التجارة العالمي. وقد جاءنا بأننا سنتلقى بعض المصابين من البرجين. وهكذا صارت المعدّيات التي تنقل في العادة سياحاً، تنقل المصابين الى مستشفانا." ويقول الدكتور قسيس إن جميع موظفي المستشفى عملوا ساعات إضافية في معالجة مئات المصابين.. وأنه هو نفسه عمل بعض الساعات الإضافية حتى بعد أن كان مفترضاً به أن يكون في منزله تلك الليلة. ويضيف، "بعد أن ذهبت إلى المنزل، عدت حوالي الساعة 11 مساء، أردت أن أتأكد مما إذا كان هناك مزيد من الجرحى." لكن، عند حلول الساعة العاشرة مساء، لم يكن هناك مزيد من الناجين. ويقول الدكتور قسيس، "شعرنا بخيبة أمل عندما لم نعد نتلقى مزيدا من المصابين… تصورنا بأننا سنعمل طوال الليل على مساعدة الضحايا، وعندما أخذ العدد يتضاءل باستمرار، أدركنا بأنه لم يعد هناك ناجون على الأرجح."
دكتور توفيق قسيس:
(1 2) |
|
يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الاميركية. الصفحة الرئيسية، باللغة الإنجليزية: IIP Home Page - باللغة العربية. إن الآراء المتضمنة في المواقع المرتبطة بهذا الموقع وغير التابعة للحكومة الاميركية، لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية. |