jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

بيان بالحقائق من وزارة الخارجية يؤكد التزام الولايات المتحدة تجاه المرأة العراقية

والرئيس بوش يتمنى النجاح لمؤتمر صوت المرأة بالعراق

واشنطن 11 كانون ثاني/يناير -- أصدرت وزارة الخارجية الجمعة 9 كانون ثاني/يناير بيانا بالحقائق عن المساعدات المالية والجهود التي قدمتها الولايات المتحدة لدعم جهود إعمار العراق مع التركيز على دور المرأة ومساواتها في المشاركة في بناء مستقبل العراق.
وتناول بيان الحقائق تعاون الولايات المتحدة مع السلطات العراقية والعراقيين في تحقيق مشاركة المرأة في مجالس الحكم المحلية والبلدية في مختلف المناطق.
كذلك أورد البيان ما تتيحه البرامج التي ترعاها الولايات المتحدة في العراق من فرص لمشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة العراقية وما ترعاه من برامج لإنشاء المراكز النسائية وتدريب المرأة على اكتساب الخبرة والمهارات في في المجالات السياسية والمهنية والرعاية الصحية والتعليم والاقتصاد وغيرها من المجالات.
وأشار بيان الحقائق إلى أن جانبا من المخصصات التي طلبها الرئيس بوش ووافق عليها الكونغرس، وتبلغ 18 ألفا و700 مليون دولار، سينفق في التركيز على تأهيل المرأة للقيام بدور مشارك في إعادة بناء العراق وتشكيل مستقبله.
وتضمن بيان الحقائق نص رسالة وجهها الرئيس بوش إلى مؤتمر صوت المرأة في العراق وتمنى فيه للمشاركات في المؤتمر النجاح. وأعرب عن أمله في يؤدي عمل المرأة العراقية إلى إلهام غيرهن في كل أنحاء الشرق الأوسط ممن يسعين إلى بناء مستقبل على أساس من المساواة والاحترام وحكم القانون.
فيما يلي نص بيان الحقائق الصادر عن وزارة الخارجية:
 (بداية النص)
بيان حقائق
مكتب الشؤون الدولية للمرأة
واشنطن في 9 كانون ثاني/يناير
استقبلت النساء العراقيات اعتقال صدام حسين في الثالث عشر من كانون أول/ديسمبر 2003 بسرور وارتياح. فكما أوردت إحدى النساء العراقيات المشاركات في مؤتمر للمرأة العراقية في عمان بالأردن أن "معظمهن أجهشن بالبكاء والنحيب عندما علمن بأن الرجل الذي دخل حياة كل منهن ومزقها إما بقتل أزواجهن أو أبنائهن أو آبائهن أو باغتصاب نسائهم وتشويههم، قد واجه العدالة في النهاية."
تقوم الولايات المتحدة بالتعاون مع النساء العراقيات في تطبيق برامج من شأنها أن توسع الفرص السياسية والاقتصادية وتزيد من إمكانية حصول النساء والبنات على التعليم والعناية الصحية. ففي أوئل عام 2003  خصصت الولايات المتحدة نحو 2500 مليون دولار للمساعدات الإنسانية والإعمار في العراق.
وفي تشرين ثاني/نوفمبر 2003 وافق الكونغرس على طلب من الرئيس بوش بتخصيص مبلغ إضافي قدره 18 ألفا و 700 مليون دولار لإنفاقها خلال الثمانية عشر شهرا القادمة. وسيستخدم جزء من هذه الأموال لإصلاح البنية التحتية العراقية، بينما يستخدم جزء آخر لبناء الديمقراطية وتطوير الاقتصاد وخلق العمالة ومواجهة الاحتياجات الصحية والتعليمية، مع تركيز الاهتمام الكلي حول مساواة مشاركة المرأة.
المشاركة السياسية والمجتمع المدني
المرأة والقانون العراقي الأساسي الجديد. اتفقت سلطة الائتلاف المؤقتة ومجلس الحكم العراقي في تشرين ثاني/نوفمبر على عملية لاستعادة السيادة العراقية تتم استنادا إلى قانون أساسي يؤدي إلى دستور دائم. كما اتفقا على أن إعلانا للحقوق سيضمن المساواة في الحقوق لكل العراقيين دون اعتبار للجنس والطائفة والعرق. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة استاءت لعدم تعيين أي امرأة إلى اللجنة البدائية التحضيرية لصياغة مشروع الدستور، فإننا نحث العراقيين بشدة على مراعاة المرأة وحقوق المرأة في كل جانب من جوانب مرحلة الانتقال السياسي العراقي.
النساء العراقيات في مجالس الحكم المحلية والبلدية. بدعم قوي من الولايات المتحدة، تم تعيين ثلاث نساء في مجلس الحكم العراقي الذي تشكل في تموز/يوليو 2003 من خمسة وعشرن عضوا. ولم يثن اغتيال الدكتورة عقيلة الهاشمي في أيلول/سبتمبر 2003 غيرها من النساء كسليمه الخفاجي التي حلت محل الهاشمي، ونسرين صدّيق برواري التي تتولى منصبا وزاريا هاما هو وزارة الأشغال العامة، ورند رحيم التي عينت مندوب العراق الرئيسي إلى الأمم المتحدة. ثم هناك ست نساء  في مجلس بلدية بغداد الذي يضم 37 عضوا. وهناك أيضا أكثر من 80 امرأة يخدمن في مجالس الأحياء والمقاطعات والمجالس البلدية المحلية في مختلف المناطق. وتواصل الولايات المتحدة في غضون ذلك التشجيع على تمثيل أكبر للمرأة في المؤسسات السياسية العراقية.
مشغل سياسي للمرأة. في أواخر تشرين أول/اكتوبر 2003 شاركت مئات النساء الناشطات في مؤتمر بالسليمانية لتشكيل منظمة نسائية وطنية تكون بمثابة مظلة لنشاطات المرأة والمنظمات النسائية ورقيبا وحارسا في الدفاع عن حقوق المرأة. وفي تشرين أول/أكتوبر أيضا شاركت أكثر من 200 امرأة في مؤتمر العراق النسائي في جامعة بابل بالحلة. وقد سافرت وكيلة وزير الخارجية بولا دوبرنسكي إلى بغداد لتشارك في مؤتمر صوت المرأة في العراق الذي شاركت سلطة الائتلاف المؤقتة  في رعايته واشترك فيه أكثر من 70 امرأة عراقية.
المراكز النسائية. تعمل سلطة الائتلاف المؤقتة بالتعاون مع المجموعات النسائية المحلية على إقامة تسعة مراكز نسائية في بغداد لتوفير برامج التعليم والتدريب المهني والعملي ودورات التوعية بالحقوق والرعاية. ويقدم مركز فاطمة الزهراء الذي تم إصلاحه أخيرا في الحلة برامج للتدريب المهني وتنمية المهارات المالية ومنع الاستغلال وإساءة المعاملة والسلامة والخدمات القانونية والمنظمات السياسية. وتقوم الولايات المتحدة في غضون ذلك بتجديد المراكز النسائية في كربلاء والنجف والكوت والديوانية والسليمانية.
ضباط الأمن النساء. لقد انضم أكثر من 100 امرأة إلى قوات الشرطة وحرس السجون وقوات الأمن. وتقوم سلطة الائتلاف المؤقتة بتطوير برامج جديدة بما فيها برنامج يهدف إلى تجنيد مزيد من النساء للعمل كحارسات أمن خاصات.
التدريب الإعلامي. تدعم الولايات المتحدة برنامجا للتاريخ الشفهي للنساء العراقيات. ويعمل البرنامج على تدريب الصحفيات العراقيات على أساليب التوثيق بالشرائط المصورة (الفيديو) وجمع التاريخ الشفهي من شاهدات العيان ومن الناجيات من الأعمال الوحشية التي ارتكبها نظام صدام ضد النساء، وإنتاج برنامج وثائقي من خمسين دقيقة.
الفرص الاقتصادية
المهارات العملية. تدعم الولايات المتحدة عددا من مشاريع تدريب النساء في مختلف الأعمال. فهناك على سبيل المثال الندوة النسائية في بغداد التي تعقد دورات تدريبية في  الرعاية الصحية ومهارات الكمبيوتر وصناعة الألبسة، والعمل من ثم على إيجاد مكتبة عامة وتقديم دروس لتعليم اللغة الإنجليزية.
الاندماج في المجتمع الاقتصادي العالمي. تولت الولايات المتحدة رعاية وفد من القياديات العراقيات إلى مؤتمر القمة النسائي العالمي الذي عقد في مراكش بالمغرب في حزيران/يونيو 2003، وتتولى رعاية خطط مشاركة المرأة العراقية في مؤتمر المشاركة في التعليم الذي سيعقد في إسطمبول في أوائل عام 2004 الحالي.
المنظمات والجمعيات. منحت الولايات المتحدة مبلغ ستة ملايين ونصف المليون دولار للجماعات النسائية المحلية بما فيها المنظمات غير الحكومية والمنظمات الاجتماعية المهنية. ومن الأمثلة على ذلك جمعية آفاق جديدة في العراق، وهي مجموعة من صاحبات الأعمال العراقيات تلتقي أسبوعيا في مركز بغداد الاجتماعي.
الرعاية الصحية
اللقاح والتغذية. أنفقت الولايات المتحدة بدعم من وزارة الصحة العراقية نحو خمسة ملايين دولار في شراء 30 مليون لقاح لتطعيم الأطفال والنساء الحوامل في حملة جرت في تموز/يوليو 2003. وعمل برنامج بلغت كلفته مليوني دولار للتغذية على توفير البسكويت المغذي بالبروتينات العالية لأكثر من مائة ألف من النساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون الخامسة من العمر المصابين بسوء التغذية.
التدريب على التمريض والقبالة. تدعم منحة لجمعية التمريض العراقية تجنيد وتدريب مئات إضافية من الممرضات وشراء أزياء جديدة وأغطية أسرّة وأطقم أدوات التمريض. وليس هناك الآن في العراق أكثر من 300 ممرضة مدربة ومرخصة.
التعليم
المدارس. عملت الولايات المتحدة على إصلاح وتجديد 1993 مدرسة، الأمر الذي مكن نحو خمسة ملايين ومائة ألف طالب عراقي من استئناف الدراسة في تشرين أول/أكتوبر 2003، فيما كانت تجري طباعة وتوزيع خمسة ملايين كتاب. كما تم توزيع نحو مليون ونصف المليون علبة قرطاسية للطلبة و140 ألف علبة قرطاسية للمعلمين في 10100 مدرسة وزعت عليها صناديق تشمل أثاثا وتجهيزات فصلية.
تدريب المعلمين. حصل أربعمائة معلم من أساتذة المدارس الابتدائية والثانوية على شهادة تدريب أستاذ في التعليم، وهناك 800 معلم أخرون سيتبعونهم قريبا. وسيتبعهم آلاف آخرون على المدى الطويل.
سكن جامعة بابل. قدمت الولايات المتحدة مبلغ 76 ألف دولار إلى جامعة بابل من أجل إصلاح وتأهيل مبنيي سكن للبنات مما مكّن الطالبات من العودة إلى متابعة الدراسة.
التعليم العالي. تم تقديم خمس منح بمبلغ 15 مليون دولار لتعزيز المشاركة بين الجامعات الأميركية والعراقية.
رسالة الرئيس بوش
وكان الرئيس جورج بوش قد بعث برسالة إلى المشاركات في مؤتمر صوت المراة بالعراق فيما يلي نصها:
 (نص الرسالة)
أبعث بتحياتي لكل المشاركات في مؤتمر صوت المرأة بالعراق.
إن طريق الانتعاش من الدكتاتورية إلى الديمقراطية سيحتاج إلى بعض الوقت. وستؤدي القدرة والقوة والتصميم الذي يتمتع به كل المواطنين العراقيين بمن فيهم النساء إلى لعب دور حاسم في بناء عراق ينعم بالسلام والازدهار والديمقراطية.
إنني أحيي كل المشاركات في هذا المؤتمر الهام وأقدر التزامهن تجاه خلق عراق تتوفر فيه معطيات الحرية لكل المواطنين. وتشكل شجاعة المرأة العراقية وتصميمها أمثلة مفعمة بالأمل بالنسبة لكل أولئك الذين يسعون إلى استعادة مكانة العراق كبلد يضم واحدة من أعظم الحضارات العالمية. كذلك تلهم جهودهن أولئك الذين يسعون إلى بناء مستقبل الشرق الأوسط بكامله على أساس من المساواة والاحترام وحكم القانون.
وسنتمكن بالعمل والتعاون معا من إنجاز أهدافنا المشتركة ونحقق الوعد بالأمل والأمن للعراق والعالم.
وتشاركني لورا في التعبير عن أحر التمنيات بنجاح المؤتمر.
 (نهاية نص رسالة الرئيس)
(نهاية نص بيان الحقائق)


تاريخ النشر: 31 آذار/مارس 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.