الولايات المتحدة توسع برنامج مكافحة المخدرات محليا وعالميا
(خطاب الرئيس بوش الإذاعي الأسبوعي يركز على استراتيجية السيطرة القومية على المخدرات)
واشنطن، 1 آذار/مارس، 2004- قال الرئيس بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي إلى الأمة يوم 28 شباط/فبراير المنصرم، إن الولايات المتحدة ستوسع مجهوداتها الخاصة بمكافحة المخدرات في الداخل والخارج. وفي سياق تلخيصه للاستراتيجية القومية لضبط المخدرات والتي من المقرر صدورها يوم 1 آذار/مارس الجاري، قال بوش إن حكومته ستقوم بتوسيع استراتيجيتها "من أجل التمكن من تحقيق تقدم أكبر في المعركة على المخدرات." وأشار إلى أن حكومته قد رصدت، لهذه الغاية، مبلغا إضافيا بقيمة 10 ملايين دولار من أجل قيام مجتمعات خالية من المخدرات والذي وصفه "بأنه برنامج معقول من شأنه دعم التحالفات المحلية لإيقاف الشباب عن تعاطي المخدرات." وقال بوش إنه قد طلب أيضا من الكونغرس توفير 23 مليون دولار إضافي للمدارس الثانوية التي تود تطوير، والبدء في تنفيذ، برامج فحص تعاطي المخدرات وهي مبادرة أطلق عليها "الرد القوي على الضغط الاجتماعي لتجريب المخدرات." وبالإضافة لذلك، فإن الرئيس يسعى إلى الحصول على 100 مليون دولار "لمن يحاولون الخروج من الدوامة المدمرة للإدمان، ولكنهم عاجزون عن الحصول على عناية المختصين." وقال بوش إنه بالإضافة لزيادة المجهودات داخلياً، فإن موظفي القوات المسلحة ومسؤولي تطبيق القانون الأميركيين "يستهدفون شبكات الاتجار بالمخدرات الأكثر خطورة حول العالم." وأضاف قائلا "إننا نفكك هذه الشبكات ونقوم بحبس زعمائها. وإننا من خلال عملنا مع الحكومات في هذا الجزء من الكرة الأرضية، فإننا سنتمكن من تجفيف منابع المخدرات في مصادرها." وقال الرئيس "إنه في الوقت الذي نقلل فيه من الطلب على المخدرات فإننا نحول دود دخول المواد المخدرة إلى بلادنا." واختتم الرئيس حديثه قائلا "إن التقرير السنوي حول استراتيجية ضبط المخدرات لهذه السنة مثير للتفاؤل. إذ إن أهدافنا طموحة وهذا يدل على أنه يمكن تحقيقها. والآن سنبني على ما تحقق من تقدم خلال العامين الماضيين وسنواصل العمل نحو قيام مجتمع يمكن أن يعيش فيه جميع المواطنين حياة مستقلة وهادفة، خالية من التأثير المدمر للمخدرات."
تاريخ النشر:
10 آذار/مارس 2004 آخر تحديث:
|