jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

سجل حكومة بوش في نشر الديمقراطية

(بيان حقائق صادر عن البيت الأبيض، 6 تشرين الثاني/نوفمبر، 2003)

واشنطن، 7 تشرين الثاني/نوفمبر، 2003 - في ما يلي نص بيان حقائق أصدره البيت الأبيض في 6 تشرين الثاني/نوفمبر عن إنجازات حكومة بوش في دفع عجلة الديمقراطية حول العالم:

(بداية النص)

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
6 تشرين الثاني/نوفمبر، 2003
بيان حقائق

الرئيس بوش يدعو إلى "استراتيجية حرية مندفعة" لترويج الديمقراطية في الشرق الأوسط

في كلمة القاها الرئيس بوش اليوم في الذكرى السنوية العشرين لانشاء "الصندوق القومي للديمقراطية"، أعلن أن الولايات المتحدة ستسعى وراء "استراتيجية حرية مندفعة إلى الأمام" لترويج الديمقراطية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وخلال هذا الوقت من التغير في تاريخ العالم، قال الرئيس إن تقدم الحرية هو نداء عصرنا. وقال، إن ترويج الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط سيكون التزاما ضخما وصعبا، لكنه يستحق جهد أميركا وتضحياتها. وطالما بقيت الحرية والديمقراطية غير مزدهرتين في الشرق الأوسط، فستبقى تلك المنطقة راكدة ومتململة، ومتصفة بالعنف، وستعمل على تصدير العنف والإرهاب إلى الدول الحرة.

ويعتقد الرئيس بوش أن الديمقراطية والإسلام يمكنهما أن يتعايشا. وقال إن ملايين المسلمين من تركيا إلى اندونيسيا إلى النيجر أثبتوا أن الديمقراطية والإسلام يمكنهما أن ينسجما معا كليا.

لقد أنجزت أميركا مهمة نشر الديمقمراطية في أماكن لم تكن موجودة فيها من قبل، ويعتقد الرئيس بأن تقدم الديمقراطية سيزيد من فرص السلام والأمن للأميركيين فضلا عن شعوب الشرق الأوسط.

سجل إنجازات الحكومة في مجال ترويج الديمقراطية

سجل من الإنجازات حول العالم:
لقد اتبعت الحكومة سياسة ترويج الحرية وكرامة الإنسان في كل جزء من العالم. ونحن نتبع هذه السياسة لأنها صائبة وأيضا لأنها تعالج الخوف، والكراهية، وعدم المساواة التي تساهم في الإرهاب والعنف.

سياستنا ترتكز على قيم أساسية تعزز حقوق الإنسان عن طريق الديمقراطية وحكم القانون. ونحن ملتزمون بالسعي وراء الحرية وترويج الديمقراطية وحقوق الإنسان، بالأقوال فضلا عن الأعمال، كعضو في المجتمع الدولي.
شرق أوسط أعظم: لقد دفعنا بدعم الديمقراطية في الشرق الأوسط إلى قمة أجندتنا الإقليمية، بما في ذلك دعم المدافعين الأفراد عن حقوق الإنسان والجهود الإصلاحية في الأردن، والمغرب، والخليج وسواها.

-- أفغانستان: ارتكزت سياستنا على تحقيق الديمقراطية عبر عملية بون ومساعدة اللجان الدستورية، ولجان حقوق الإنسان واللجان القضائية؛ وأنشأنا المجلس النسائي الأميركي-الأفغاني ومولنا مراكز لترويج تعلم المرأة، والمغامرة في الأعمال، والمشاركة السياسية.

-- العراق: بعد إزالة نظام الطاغية، نتولى الآن قيادة تحالف دولي للمساعدة في تحول
العراق إلى الديمقراطية، وأنشأنا مجلس الحكم العراقي، الذي يمثل تنوع المجتمع العراقي، للمساعدة على رسم طريق نحو كتابة، وإبرام، وتنفيذ دستور جديد؛ وقدمنا مساعدة تقنية لمجموعة واسعة من العراقيين، ووفرنا أكثر من 100 مليون دولار حتى الآن لبرامج الحكومات المحلية؛ وأيدنا عقد مؤتمرات نسائية؛ وأنشأنا وحدة لمنع الإساءات.

-- مبادرة الشراكة الشرق أوسطية: أسسنا أول مبادرة لدعم جهود الإصلاح السياسي والتنمية الإقتصادية، خصوصا للنساء والشبيبة.

-- سلام الشرق الأوسط: وضعنا الديمقراطية وحقوق الإنسان في صلب الجهود التي
تستهدف حلا قائما على دولتين للنزاع العربي-الإسرائيلي، وطالبنا بإصلاحات في حكومة السلطة الفلسطينية.

أفريقيا: للحكومة سجل لا يضاهى في أفريقيا يشمل دعم الديمقراطية، والإصلاح، واحترام كرامة الإنسان والسلام في القارة. وتشمل انجازاتنا:

-- ليبيريا: تبنينا عقوبات الأمم المتحدة، واشتركنا مع المجتمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا
ولاعبين اقليميين أساسيين في التفاوض حول تسوية سلمية تنهي الحرب الأهلية التي تخللتها إساءات خطيرة لحقوق الإنسان.

-- السودان: اشتركنا بقوة في عملية السلام لانهاء أطول حرب أهلية في أفريقيا.

-- زمبابوي: فرضنا عقوبات انتقائية على الرئيس موغابي، ومسؤولي الحكومة الزمبابوية،
وعائلاتهم في جهد للإحتجاج على سياسات تقويض العمليات والمؤسسات الديمقراطية وإيقافها.

آسيا: سياستنا في آسيا تركز على مساعدة الدول في الاتجاه نحو الديمقراطية والإصلاح الطويل الأجل، ولفت الإنتباه إلى الذين يتخلفون عن العمل.

-- بورما: نتزعم النداءات الدولية للإفراج عن أونغ سان سو كيل والعودة إلى الحوارالسياسي الشامل لاستعادة الديمقراطية؛ وندين النظام لإساءته لحقوق الإنسان؛ ونقوي العقوبات على النظام لسجنه قادة الديمقراطية وارتكابه إساءات كثيرة لحقوق الإنسان.

-- الصين: انتقلنا من تحديد التقدم في مجال حقوق الإنسان على أساس مجرد الإفراج عن السجناء، إلى تعزيز حكم القانون أيضا، وتطورات انتخابية وسواها بزيادة التمويل لبرامج من 7 ملايين دولار في السنة المالية 2002 إلى 12 مليون دولار في ا لسنة المالية 2003.

-- كوريا الشمالية: اشتركنا في تبني أول قرار للجنة دولية لحقوق الإنسان حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية للفت الإهتمام الدولي إلى الإساءات؛ ووضعنا باستمرار حقوق الإنسان على الطاولة أثناء محادثات متعددة الأطراف ضمن مواضيع أخرى.

آسيا الوسطى: تمويل الديمقراطية وحقوق الإنسان بعد 11 أيلول/سبتمبر: ضاعفنا التمويل لبرامج الديمقراطية في كرغستان (مولنا أول مطبعة حرة) وتركمينستان؛ وزدنا أربعة أضعاف التمويل لبرامج الديمقراطية في أوزبكستان (مولنا برامج أول حزب سياسي) وطاجيكستان.

-- ممارسات حقوق الإنسان: تبنينا أول قرار للجنة الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان بشأن ممارسات حقوق اإنسان في بيلاروس واشتركنا في تبني أول قرار للجنة الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان بشأن تركمينستان؛ وأصدرنا تصريحات مشتركة مع رؤساء كازاخستان، أوزبكستان، كرغستان وطاجيكستان تتحدث عن تقدم مستمر في الديمقراطية وحقوق الإنسان باعتبارهما أساسيين لعلاقاتنا الثنائية.

-- جورجيا: عينا جيمس بيكر كمبعوث رئاسي لتأكيد الحاجة إلى انتخابات برلمانية حرة وعادلة في تشرين الثاني / نوفمبر الحالي. وقد أخذت نتائح الانتخابات ترد ونحن نعتمد على حكومة جورجيا وشعبها لتأمين نتيجة حرة وعادلة.

نصف الكرة الغربي. التزمنا بحكومات ديمقراطية، دستورية عبر "فقرة الديمقراطية" في قمة الدول الأميركية. وأيدنا بقوة المشاركة المتعددة الأطراف لمعالجة الأزمات الديمقراطية في بوليفيا، فنزويلا، وهايتي. وواصلنا الجهود لترويج التحول الديمقراطي السريع والسلمي في كوبا.

-- الديمقراطية في المنطقة: عقدنا ميثاقا ديمقراطيا للدول الأميركية، يحدد نصف الكرة الغربي على أساس التزامه بالمبادىء الديمقراطية.

-- كوبا: أطلقنا "مبادرة من أجل كوبا جديدة" تتحدى النظام بأن يقوم بإصلاحات سياسية واقتصادية؛ وأيدنا قرارا للجنة الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان هذا العام.

-- هايتي: نحن أعضاء في "مجموعة الأصدقاء" التي تعمل لمساعدة الشعب الهايتي على بناء مؤسسات ديمقراطية، وندعم جهود منظمة الدول الأميركية لحل الأزمة السياسية.

-- فنزويلا: نحن أعضاء في "مجموعة أصدقاء" الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية ونقدم الدعم للجهود الرامية إلى الامتثال لقرار منظمة الدول الأميركية رقم 833 الذي يدعو إلى حل سلمي، ديمقراطي، دستوري وانتخابي للأزمة السياسية عبر عملية الاستفتاء.

المؤسسات الدولية: نحن ملتزمون باصلاح المؤسسات التي تؤيد حقوق الانسان والانتساب اليها مجددا وترويج مبادرات جديدة.

-- لجنة خاصة بحقوق الانسان: نحن مشتركون اشتراكا فعالا في إصلاح لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتحقيق قدراتها عبر العضوية وتغييرات أخرى.

-- اليونسكو: انتسبنا مجددا إلى المنظمة لتحسين مستوى التعليم والديمقراطية.

-- الجميعة العامة للأمم المتحدة: في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، وافقت الجمعية العامة على قرار قدمته الولايات المتحدة حول النساء والمشاركة السياسية.

-- كرامة الإنسان: بذلت الحكومة الأميركية جهودا خاصة لحماية كرامة الفرد.

-- الاستنساخ: اشتركنا في تبني قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يمنع جميع أشكال الاستنساخ البشري.

-- الحرية الدينية: عملنا مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لعقد أول اجتماعات عن الحرية الدينية، بما في ذلك اللاسامية (معاداة اليهود) في أوروبا.

-- المتاجرة بالأشخاص: أعلن الرئيس تخصيص مبلغ 50 مليون دولار لدعم المنظات التي تعيد تأهيل النساء والأطفال الذين جرت متاجرة بهم؛ وقد أدت جهود الولايات المتحدة إلى جعل كثير من الحكومات تحسن قوانينها وأدائها.

-- برامج لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان: رفعنا بصورة جوهرية مستوى التمويل لحقوق الإنسان وصندوق الديمقراطية الذي تتولى إدارته وزارة الخارجية الأميركية.

المزيد من المعلومات عن مبادرات الرئيس متوفر على موقع الويب وعنوانه: www.whitehouse.gov

(نهاية النص)


تاريخ النشر: 16 آذار/مارس 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.