jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

أصوات الأميركيين المتحدرين من أصل إسباني تعتبر حاسمة في انتخابات الرئاسة القادمة

(الحزبان السياسيان الأميركيان الرئيسيان يتقربان من المتحدرين من أصل إسباني)

بقلم إريك غرين، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 19 شباط/فبراير، 2004- يقول ممثلون من الحزبين السياسيين الأميركيين الرئيسيين وبعض الخبراء الذين يتابعون أصوات الأميركيين المتحدرين من أصل إسباني إن هؤلاء الناخبين في الولايات المتحدة سيلعبون دوراً أساسياً وقد يكونون العامل الحاسم في تقرير نتيجة سباق انتخابات الرئاسة الأميركية في العام 2004.
ويعد الأميركيون المتحدرون من أصل إسباني أكبر أقلية في الولايات المتحدة حاليا. وتظهر أحدث الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاء الأميركية أن عدد المتحدرين من أصل إسباني في البلاد يبلغ 8، 38 مليون شخص، ويظهر نفوذهم بشكل خاص في الولايات التي تعيش فيها أعداد كبيرة من المتحدرين من أصل إسباني مثل فلوريدا ونيويورك وإلينوي وتكساس وكاليفورنيا ونيوجيرزي، وهي ولايات تمثل بمئة وواحد وثمانين صوتا انتخابيا من المئتين والسبعين صوتا انتخابيا في الهيئة الانتخابية اللازمة للفوز بالرئاسة. وقد اشترك نحو ستة ملايين من المتحدرين من أصل إسباني في انتخابات الرئاسة في العام 2000، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد في العام 2004.
ويعكف الحزبان السياسيان الديمقراطي والجمهوري على السعي بصورة حثيثة للوصول إلى المتحدرين من أصل إسباني واستمالتهم لجانبهما. وقد قدّم الجمهوريون، على سبيل المثال، مبادرة على موقعهم الإلكتروني باسم "شق دروب جديدة"، يكون بمثابة مدخل الحزب للإطراء بما يقول إنه جهود الرئيس بوش لمساعدة المتحدرين من أصل إسباني.
ويقوم الجمهوريون، كما فعلوا في العام 2000، باستخدام ما يصفونه "بمشروع قادة الفرق" الذي يقوم فيه متحدثون من حكومة الرئيس بوش بإطلاع المجتمعات المحلية على المقترحات التشريعية الجمهورية لمساعدة المتحدرين من أصل إسباني.
وقالت نيكول غويليمارد مديرة برنامج التواصل التابع للجنة القومية للحزب الجمهوري في واشنطن، إن بوش فاز بنحو 35 بالمئة من أصوات المتحدرين من أصل إسباني في انتخابات الرئاسة في العام 2000، ويأمل حزبها في تحسين ذلك بشكل كبير هذا العام 2004. ويعد التصويت لبوش تحسنا كبيرا مقارنة بنسبة الواحد والعشرين بالمئة التي فاز بها السناتور بوب دول المرشح الجمهوري في العام 1996. كما يجد الجمهوريون تشجيعا في حقيقة أن بعض الاستطلاعات أظهرت أن المتحدرين من أصل إسباني، الذين يصوتون تقليديا للديمقراطيين، يميلون الآن أكثر إلى عدم تعريف أنفسهم كديمقراطيين.
وتؤكد غويليمارد أن الجمهوريين يعتبرون أصوات المتحدرين من أصل إسباني "حاسمة جدا" في انتخابات الرئاسة لهذا العام والأعوام السابقة.
ومن ناحية أخرى، يقول نيلسون رينيري مدير برنامج التواصل التابع للجنة القومية للحزب الديمقراطي، إن لحزبه استراتيجية متعلقة ببرنامج التواصل مؤلفة من خمسة أجزاء لكسب تأييد المتحدرين من أصل إسباني، مبنية حول موضوع "معا نستطيع".
ويقول رينيري إن الديمقراطيين يأملون، وفقا لهذه الإستراتيجية، في توسيع الدعم التقليدي الذي يحصلون عليه من المتحدرين من أصل إسباني، مدركين أن الحزب لا يستطيع أن "يعتمد على أمجاد الماضي" لجذب ذلك التكتل الانتخابي الضخم. وتشتمل الإستراتيجية على عقد قمم لقيادات المتحدرين من أصل إسباني للوصول إلى زعمائهم. ويخطط الحزب لقمة من هذا النوع من الرابع عشر حتى السادس عشر من أيار/مايو في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا يحضرها حوالى 200 عضو ديمقراطي متحدر من أصل إسباني من المسؤولين المنتخبين والمعينين والناشطين الحزبيين والمرشح الديمقراطي المرتقب لانتخابات الرئاسة.
ويسعى الديمقراطيون إلى زيادة نسبة الاثنين والستين بالمئة من أصوات المتحدرين من أصل إسباني التي حصل عليها نائب الرئيس آل غور في الانتخابات التي خاضها ضد الرئيس بوش في العام 2000. ويقول رينيري إن أصوات المتحدرين من أصل إسباني ستشكل "عاملا حاسما" في من سيفوز بالبيت الأبيض.
وقد وجد سيرجيو بينديكسين، أحد كبار المشرفين على الإستطلاعات المتعلقة بتصويت المتحدرين من أصل إسباني، في وقت مبكر هو شهر شباط/ فبراير، أن بوش سيحصل على 34 بالمئة من تأييد الناخبين المتحدرين من أصل إسباني ضد أي منافس ديمقراطي لم يحدد بالإسم، وهي نفس النسبة التي حصل عليها بوش في العام 2000. إلا أن بينديكسين يقول إن النسبة المئوية الباقية لا تذهب بالضرورة لصالح الديمقراطيين. فقد أظهرت استطلاعاته أن منافسا ديمقراطيا لم يحدد بالإسم حصل على 48 بالمئة من الأصوات، أي أقل بكثير من مستوى منتصف الستينات بالمئة التي يعتقد الديمقراطيون أنهم بحاجة إليها من الناخبين المتحدرين من أصل إسباني للفوز بالبيت الأبيض.
ويقول بينديكسين إن أهم القضايا بالنسبة للمتحدرين من أصل إسباني هي التعليم والوظائف والرعاية الصحية والحرب في العراق والهجرة. ويقول بينديكسين إن المتحدرين من أصل إسباني منقسمون في ما يتعلق بالقضية الأخيرة بنسبة 42 بالمئة مؤيدين و20 بالمئة معارضين لاقتراح بوش الجديد بمنح تصاريح عمل مؤقتة للعمال المؤقتين في الولايات المتحدة، والذين جاءت غالبيتهم العظمى من المكسيك. غير أن المعارضة لهذا الإقتراح زادت على الضعف عندما أبلغ المشتركون في الإستطلاع أن على معظم العمال المؤقتين العودة إلى بلادهم الأصلية بعد فترة ثلاث أو ست سنوات.
وأظهر استطلاع أصدره مركز بيو للمتحدرين من أصل إسباني والذي يتخذ من واشنطن مقراً له، أن هذه الفئة أقل تأييدا للحرب في العراق ولبوش كمرشح لإعادة انتخابة من عامة الشعب الأميركي بصورة عامة. وأظهر الإستطلاع أن نحو 36 بالمئة من المتحدرين من أصل إسباني يؤيدون إعادة انتخاب الرئيس بوش.
وتقول ليزا غارسيا بيدولا الأستاذة المساعدة في دراسات الشيكانو والمتحدرين من أصل إسباني بجامعة كاليفورنيا في إرفنغ، إن أصوات المتحدرين من أصل إسباني لن تكون بنفس الأهمية في ولايتي كاليفورنيا ونيويورك.
وتقول إن تأثير المتحدرين من أصل إسباني سيكون بالغ الأهمية في "ولايات ساحة المعركة" مثل نيومكسيكو وأريزونا وكولورادو ونيفادا وفلوريدا وإلينوي، حيث ازداد عدد السكان المتحدرين من أصل إسباني بشكل كبير خلال بضع سنوات وحيث يتأرجح صوت الولايات بين الديمقراطيين والجمهوريين.


تاريخ النشر: 19 شباط/فبراير 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.