|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
دراسة تبين أن المسلمين الأميركيين أخذوا يقبلون على المشاركة السياسيةويرون أن الحقوق المدنية هي أهم قضية بالنسبة لهم
واشنطن، 8 نيسان/إبريل، 2004 -- أظهراستطلاع حديث لآراء ومواقف المسلمين الأميركيين أنه حتى أكثر الجماعات تمسكا بالتقاليد تعتقد أنه ينبغي عليها المشاركة في الحياة السياسية بالولايات المتحدة. وتظهر الدراسة-- التي استطلعت آراء المسلمين في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان والمناطق المحيطة بها، وهي أكثر مناطق تركيز الجالية المسلمة بالولايات المتحدة-- أن الجاليات المسلمة التي كانت تعتبر في الماضي منطوية على نفسها ولا تأبه إلا للشؤون الخارجية التي تمس أوطانها الأصلية، تسعى الآن للمشاركة السياسية بدرجة أكبر في الولايات المتحدة. أجرى الدراسة إحسان باغبي أستاذ العلوم السياسية بجامعة كنتاكي، واستُكملت الدراسة في صيف 2003 لحساب معهد دراسات السياسة الاجتماعية والتفاهم، وهو مركز أبحاث ودراسات في ميشيغان متخصص في القضايا الإسلامية. وتم نشر نتائج الدراسة والاستطلاع في 6 نيسان/إبريل. وطبقا لهذا الاستطلاع فإن 93% من المسلمين رواد المساجد اتفقوا على ضرورة مشاركة المسلمين في الحياة السياسية. وهذه النتيجة تظهر أن الجالية المسلمة " ترغب بكل وضوح في ألا تعزل نفسها عن المجتمع الأميركي." ووجد الاستطلاع أيضا أن ثلثي أكثر المسلمين محافظة وتدينا، ممن استطلعت آراؤهم يؤيدون المشاركة الإيجابية في السياسة الأميركية. وأشار أكثر من 60% ممن استُطلعت آراؤهم إلى أن الحقوق المدنية تأتي على قمة اهتماماتهم بالنسبة للسياسة العامة، وهي نتيجة مباشرة -- حسبما تقول الدراسة -- للمفاهيم والآراء التي سادت في المجتمع الأميركي عن المسلمين في أعقاب الهجمات الإرهابية 11 أيلول/سبتمبر 2001 . وعرضت الدراسة ما توصلت إليه بالنسبة للمشاركة الاجتماعية والدينية للمسلمين الأميركيين. فطبقا لتلك النتائج فقد اتفق 73% ممن استُطلعت آراؤهم على ضرورة تعاون المسلمين تعاونا وثيقا مع الجاليات غير المسلمة في مشروعات الخدمة الاجتماعية. وهذا يبين أن "مجتمع المسجد راغب في أن يكون له وجود إيجابي في المجتمع الأميركي." حسبما خلصت الدراسة. ومن المتوقع أن يقوم المسلمون والعرب الأميركيون بدور تتزايد أهميته في انتخابات الرئاسة الأميركية 2004، وهذه الدراسة تدعم هذا التوقع على ما يبدو. يذكر أنه في تشرين الأول/أكتوبر 2003 حضر ستة مرشحين من الحزب الديمقراطي ومندوب عن الحزب الجمهوري مؤتمر القيادة القومية للأميركيين العرب في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان -- وهي المنطقة نفسها التي أجريت فيها الدراسة -- فيما يبدو أن المرشحين أدركوا وجود جمهور جديد ومهم من الناخبين بين المسلمين والعرب الأميركيين. للاطلاع على الدراسة كاملة يمكن زيارة الموقع التالي على الانترنيت: تاريخ النشر:
08 نيسان/إبريل 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||