jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

برنامج الغذاء العالمي يمنح فرص عمل للنساء الأفغانيات

الأفغانيات يستعدن فرصة حرمتها منها طالبان

واشنطن، 5 كانون الأول/ديسمبر - سيقوم برنامج الغذاء العالمي بتوظيف أكثر من 2000 امرأة أفغانية ضمن برنامجه لتوزيع المواد الغذائية الطارئة في منطقة كابول بأفغانستان. ويسعى البرنامج من خلال فتح باب التوظيف أمام الأفغانيات إلى وقف ممارسة حكم طالبان على مدى السنوات الخمس الماضية بتقليص فرص العمل أمامهن. وأعربت نساء أفغانيات عن سعادتهن بقرار البرنامج فتح فرص العمل أمامهن، وقالت إحداهن إنها تشعر "وكأنها عبد تحرر من عبوديته." وفي ما يلي نص بيان للبرنامج بهذا الخصوص:
بداية النص
برنامج الغذاء العالمي يمنح فرص عمل للنساء الأفغانيات
بعد سنوات من الحرمان من أي نوع من العمل المهني الذي فرضه حكم طالبان القاسي، تتاح الآن لآلاف النساء الأفغان فرصة العودة إلى العمل من خلال عمليات برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان.
ويقوم البرنامج هذا الأسبوع (الذي بدأ في 3/12/2001) باستقطاب 2,424 امرأة للقيام بتوزيع أغذية الطوارئ في كابول.
وبالإضافة إلى 1,200 رجل، ستتوجه النساء إلى البيوت -- بيتا بيتا -- في شتى أرجاء العاصمة الأفغانية لتوزيع "بطاقات" الغذاء التي يمكن استبدالها بمعونات طارئة من مخازن الطعام التابعة للبرنامج.
وعملية كابول هي جزء من حملة توظيف على مستوى المنطقة يقوم بها البرنامج، وتم الإعلان عنها في إعلانات في كابول وكويتا وبيشاور وإسلام أباد تناشد الأفغانيات المؤهلات التقدم للتوظيف.
وينوي البرنامج أن يوظف نساء قادرات على تصميم وتنفيذ ومتابعة برامج المعونات الغذائية.
وقالت ليندساي ديفيز، الناطقة باسم البرنامج بمقره في إسلام أباد، "التزام البرنامج نحو النساء لم يكن أبدا أكثر أهمية، لا من حيث القدرة على مد المعونة، ولكن أيضا من حيث توظيف أفغانيات مهنيات في برنامجنا."
وأضافت "نأمل ان تأخذ النساء مكانتهن الحقة عندما يتنقلن ويعملن بحرية."
وتقوم مكاتب البرنامج في أفغانستان فعلا بتوظيف 15 امرأة بصفة كاملة. وكابول هي المقر الرئيسي لسبع منهن بينما تتوزع الأخريات على جلال أباد وقندهار وفايزابادم وهيرات ومزار الشريف.
وقالت الدكتورة مسعودة جالا، مديرة البرنامج في كابول، "القدرة على العمل العام في خدمة للبرنامج تمنحني شعورا بالفخر وتتيح أمامي الفرصة لإعادة بناء بلادي -- والأهم من ذلك إمكانية تغذية أسرتي بينما أسهم بدور في المجتمع وأتفاعل مع آخرين، وهو شيء بدا مستحيلا قبل وقت قصير مضى."
وباستثناء أعمال أساسية في القطاع الصحي، يحظر تفسير طالبان الضيق للقوانين الإسلامية على الأفغانيات العمل خارج بيوتهن.
ولم يسمح حتى لموظفات البرنامج بدخول مكاتبه وإن كان بوسع بعضهن العمل في المخابز التي تديرها نساء وغير ذلك من المشاريع.
وكثيرا ما أوقع ذلك البرنامج في مواقف في غاية الصعوبة، غذ أن موظفات البرنامج كن قادرات على التشاور مع النساء الأفغانيات حول حاجتهن الغذائية، في حين أن البرنامج لم يكن يسمح بتوظيف سوى الرجال.
وتذكرت مسعودة جالا هذا الوضع عندما قالت "أصبنا بصدمة كبيرة عندما سمعنا بقرار طالبان."
وأضافت: "ترتب على ذلك أن تولد لدينا شعور بالقنوط والإحباط والحنق والصدمة والظلم والنقص والثقل. إنني اشعر الآن تماما مثل سجين أو عبد أطلق سراحه: سعيدة ونشطة ومحررة وخفيفة."
وعلى الرغم من قيام طالبان بحظر تشغيل النساء، تمكن البرنامج من إدارة بعض المشاريع الخاصة بالنساء. فمشاريع المخابز التابعة له في كابول ومزار الشريف (انظر أدناه) توفر خروجا عن التقليد المفروض على نصف مليون شخص تمثل النساء أغلبهم.
كذلك يوفر البرنامج معاهد تمريض مقترنة بمعونات غذائية في قندهار في الجنوب وهيرات في الغرب لتدريب الممرضات والقائمات بالرعاية الصحية. ويقوم البرنامج أيضا بإدارة مشاريع للتنمية المجتمعية وتوليد الدخل ويمد النساء بالمعونات الغذائية لقاء إنتاج منسوجات تباع.
مشاريع برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان: مخابز النساء
أثناء حكم طالبان لأفغانستان، مثلت المخابز التي يشرف عليها البرنامج واحدا من مجالات العمل القليلة المفتوحة أمام النساء.
وقدّم البرنامج الدقيق الذي مكّن النساء، وخاصة أرامل الحرب المعوزات، من انتاج الخبز الأفغاني التقليدي في البلاد اللازم للنساء والأطفال بسعر يبلغ تقريبا سدس سعر السوق. كذلك حقق للنساء العاملات فيها قدرا ما من الدخل.
وفي مرحلة ما، فرض تشديد ضغط طالبان على البرنامج إغلاق مخابزه موقتا، إلا ان البرنامج واصل إدارة مشاريع المخابز.
واليوم، يدعم البرنامج 257 مخبزا في أفغانستان توفر خبزا لـ 400,000 شخص. وتدير النساء ما مجموعه 45 مخبزا من هذه المخابز في كابول ومزار الشريف.
النساء: أسرع حل للجوع
في كل المجتمعات في شتى أرجاء العالم تقريبا، تسيطر النساء على تدفق الغذاء داخل المنازل ومن يقيمون معهن، ولكن كثيرا ما تكون النساء، وخاصة الأمهات الحوامل آخر وأقل الآكلين.
ويترتب على ذلك ان تلد النساء اللواتي يعانين من سوء التغذية أطفالا سيئي التغذية غالبا ما يصابون بعوائق بدنية وذهنية وتتواصل حلقة الفقر والجوع.
واليوم تمثل النساء وأطفالهن الصغار سبعا من عشر ضحايا للجوع.
إلا أن التجربة تثبت أيضا أنه إذا وضع الغذاء تحت سيطرة النساء، فمن المرجح أن تصل الأغذاية إلى أفواه الأطفال المعوزين.
لذلك وعندما يشرع البرنامج في عمليات جديدة، تتصدر النساء قائمة الأولويات من حيث الطوارئ والتطوير.
وفي حالات الطوارئ، يتزايد توزيع المعونات الغذائية عن طريق النساء.
وبالمثل، هناك اعتراف بأن للنساء دورا مهما في مرحلة التعافي التي تعقب الكوارث الإنسانية.
نهاية النص


تاريخ النشر: 23 آذار/مارس 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.