jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

آرميتاج يبحث مع المسؤولين السعوديين الوضع في العراق والشرق الأوسط

مقتطفات من وقائع مؤتمره الصحفي في الرياض يوم 21 نيسان/ابريل، 2004

واشنطن، 22 نيسان/إبريل، 2004 -- أعرب نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد آرميتاج عن سعادته بالعودة إلى المملكة العربية السعودية، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن أسفه لتكرار حدوث تفجيرات في الرياض، نفذها مَن "يريدون شرا بالمملكة وبشعبها" حسبما قال. وأعرب آرميتاج عن تعازيه ومواساته للحادث.

وأشار آرميتاج إلى أنه عقد اجتماعاً "جيدا" مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ومع ولي العهد السعودي الأمير عبدالله. وأضاف آرميتاج أنه توجه إلى السعودية بطلب من الرئيس بوش ووزير الخارجية باول سعيا للحصول على مشورتها بشأن "مشكلة العراق وكيفية التحرك إلى الأمام بأسلوب يتضح منه أن هناك مستقبلا مضمونا لكل العراقيين، الأكراد والسنة والشيعة والتركمان وغيرهم، وأيضا من أجل تبادل وجهات النظر."

وقال آرميتاج إن الأمير عبد الله أعرب عن قلقه بشأن الفلسطينيين والأراضي المحتلة، وإنه "أعرب عن رأيه في كل تلك الموضوعات وإنني سأنقلها إلى وزير الخارجية باول، كما سأقدم تقريراً عنها إلى الرئيس."

وسئل نائب وزارة الخارجية الأميركية في المؤتمر الصحفي عما إذا كان هناك تطابق في وجهات النظر بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية، فأجاب بقوله "إنني لا أستطيع القول إنها متطابقة، لكن ينبغي أن أقول إنه بالنسبة لمشكلة الإرهاب، فإن لدينا وجهتي نظر متطابقتين تماماً، تتمثلان في ضرورة اجتثاث الإرهابيين. فكلانا عانى معاناة شديدة،" وهذا ما أدى إلى وجود تعاون وثيق بيننا. أما بالنسبة لمشكلة العراق، فإن آرميتاج قال "إن كلا منا يريد الاستقرار في العراق بحيث لا يمثل تهديداً لجيرانه ويكون المستقبل مضمونا فيه لكل العراقيين. وإلى هذا الحد أستطيع القول إن وجهتي نظرنا متطابقة. وأعتقد أن أصدقاءنا هنا في المملكة لديهم بعض التساؤلات حول الأسلوب الذي اتبعناه بشأن ذلك، أما عن مشكلة الأراضي المحتلة فإن وجهات نظرنا بالطبع ليست متطابقة. لكن ولي العهد متمسك بشدة بآراء تعتبر مهمة جدا بالنسبة لنا، وسوف أحملها معي إلى واشنطن."

وحينما سئل نائب وزارة الخارجية الأميركية عن الاقتراح الذي طرحه المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي بطلب قوات عربية للمساهمة في إدارة الأمن بالعراق، قال آرميتاج إن هذا سؤال تُترك الإجابة عنه للعراقيين والدول العربية. وإن الولايات المتحدة منضمة إلى تحالف قوي، يبذل قصارى جهده في محاولة لتحقيق الاستقرار في العراق، وأن ما يتلاءم مع العراق ومع الدول المجاورة له سيكون بالتأكيد ملائما لنا أيضاً. لكن نائب الخارجية الأميركية أضاف "إنني لم أناقش هذا الموضوع أثناء زيارتي هنا."

ورداً على سؤال عن أحدث تحذير وجهته الولايات المتحدة للعاملين الأميركيين في السعودية، وما إذا كانت المعلومات التي أدت إلى توجيه ذلك التحذير صدرت من الجانب السعودي أو من الاستخبارات الأميركية، قال آرميتاج إنها صدرت من الجانبين. فإن "الولايات المتحدة تتعاون مع السعوديين في مجال مكافحة الإرهاب، والمعلومات يتم تقاسمها بين الجانبين."

أما بالنسبة لخارطة الطريق، فإن آرميتاج قال إننا أرسلنا إلى ولي العهد السعودي بياناً يتعلق بالمشكلة الفلسطينية ككل. وأضاف آرميتاج أن هناك "فرصة تاريخية سانحة أمام الشعب الفلسطيني لتسلم المستوطنات" الـ21 مستوطنة التي ستتركها إسرائيل في غزة وأربع مستوطنات أخرى في الضفة الغربية. وأعرب أرميتاج عن رغبة الولايات المتحدة في "أن يحقق ذلك نجاحا كبيرا، وأن تثبت للجميع أن الفلسطينيين يمكنهم عيش حياة منتجة وسعيدة."

وعن اللاجئين لفت نائب وزارة الخارجية الأميركية رتشارد آرميتاج الأنظار إلى ما ورد في بيان الرئيس بوش عن أن الولايات المتحدة قالت "إن كل القضايا الخاصة بالوضع النهائي يجب أن يتفق عليها الجانبان. ويجب ألا نفرضها نحن عليهما." ولذلك فإن هذا ما زال هو موقف الولايات المتحدة الذي لم يتغير.


تاريخ النشر: 22 نيسان/إبريل 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.