jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

وزير الخارجية باول ونائب رئيس الوزراء العراقي يبحثان عملية إعمار العراق

(الزعيمان يتفقان على أن التمرد لن يعيق تقدم المسيرة في العراق)

واشنطن، 1 آب/أغسطس -- أكد وزير الخارجية كولن باول أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بمساعدة الحكومة العراقية في التغلب على التمرد الذي قال إنه "يسعى لحرمان الشعب العراقي من أمله في تحقيق حياة أفضل."

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح خلال زيارته بغداد قبل أمس الجمعة 30 تموز/يوليو إن الولايات المتحدة جاهدة في العمل من أجل التعجيل في توفير الاعتمادات الخاصة بتمويل الإعمار، مؤكدا القول "إننا نريد إعادة بناء البنية الأساسية ونريد خلق الوظائف والأعمال كما نريد أن نبرهن للشعب العراقي أن هذه الأموال تنفق لمصلحته وبأسرع وقت ممكن."

وتطرق باول إلى الاقتراح السعودي القائل بإرسال قوات إسلامية للمحافظة على الأمن وتحقيق السلام في العراق وقال إن الولايات المتحدة تؤيد الاقتراح من حيث المبدأ لكنه قال إن نشر قوات إسلامية في العراق "هو في المحصلة النهائية قضية يعود أمر تقريرها للحكومة العراقية المؤقتة."

واتفق نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح مع وزير الخارجية باول في التأكيد على رفض الإيحاء بأن القائمين بحركة التمرد هم من الناس العراقيين العاديين الذين يخشون من أن الاحتلال الأميركي يهدد نمط حياتهم وتقاليدهم.

وقال باول إن الذين "يقومون بالتفجيرات وأعمال الخطف إنما يسعون إلى العودة إلى نظام كنظام عهد صدام حسين يملأ القبور الجماعية من جديد ويفتح غرف الاغتصاب ويدمر البنية التحتية التي خربها النظام الدكتاتوري على مدى 35 سنة." وأشار إلى أن الخراب لم يكن بسبب حرب العام الماضي.

ودعا نائب رئيس الوزراء صالح "أولئك الذين يتمنون الخير للعراق إلى التعاون مع حكومتهم لقطع الطريق أمام أولئك الذين لا يريدون خير العراق." وأكد صالح أن ما يجري في العراق من تفجيرات وميل للعنف هو مجرد قتل ولا يشكل مقاومة وهو لا يمثل الوضع في العراق.

في ما يلي مقتطفات من المؤتمر الصحفي المشترك للزعيمين باول وصالح كما وردت في النص الذي وزعه مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية:

وزارة خارجية الولايات المتحدة

مكتب المتحدث الرسمي (من وارسو ببولندا)

31 تموز/يوليو 2004

ملاحظات أدلى بها للصحفيين في بغداد في 30 تموز/يوليو

وزير الخارجية كولن باول ونائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح

مقتطفات من المؤتمر الصحفي

باول: لقد تم تحرير هذا البلد قبل سنة، وها أنا سعيد بالعودة إليه وهو بزعامة قيادة ذات سيادة. إنها حكومة تبدي شجاعة كبيرة وعزما على مواجهة التحديات القائمة أمامها... إنها حكومة مصممة على التغلب على التمرد الذي من شأنه أن يحرم الشعب العراقي من آماله وتطلعاته إلى حياة أفضل ومن أحلامه بمستقبل آمن. وقد رغبت في إطلاع كل المسؤولين العراقيين الذين تحدثت إليهم طوال هذا اليوم على أن الرئيس بوش وحكومته وقادة الائتلاف الآخرين ما زالوا على التزامهم بإنجاز المهمة التي ما زالت قائمة أمامنا وهي مساعدة القوات العراقية والحكومة العراقية على إلحاق الهزيمة بهذا التمرد وإتمام التحضيرات الخاصة بالانتخابات التي ستجري في نهاية العام أو في موعد لا يتجاوز كانون الثاني/يناير من العام القادم وذلك عندما نرى أنه ظهر إلى الوجود مجلس مؤقت، أو وطني، وحكومة وطنية جديدة، ويؤدي كل ذلك إلى الانتهاء من وضع الدستور في العام القادم ليمهد أمام إجراء انتخابات عامة.

إن من دواعي اغتباطي أن الإعداد جار لعقد المؤتمر الوطني رغم مضي أسبوعين على موعده. ويبدو لي أن ما يتم عمله هو الصواب وذلك في سبيل ضمان أن تكون التحضيرات مناسبة وجيدة ويتم انعقاد المؤتمر بأسلوب جيد ومنظم. ولذا فإننا نتطلع إلى النتائج التي ستسفر عن المؤتمر الذي يلتقي فيه أبناء الشعب العراقي للحديث والتباحث في شؤون حكومتهم المؤقتة وآمالهم وأحلامهم وخططهم للمستقبل.

لقد أعربت لنائب رئيس الوزراء وللرئيس ولرئيس الوزراء (العراقيين) التزامنا بالعمل على تدفق الأموال (الخاصة بإعمار العراق) لكي ننجز المهمة لأن الإعمار والأمن وجهان لعملة واحدة. وعندما يرى الناس أن الأمور بدأت تحدث وتتغير في المجتمع، وأن اقتصادهم بدأ ينبني من جديد، وأن مشاكلهم مع المياه قد عولجت، وأن الطاقة الكهربائية بدأت تستعاد، ومشاكل البنية الأساسية الأخرى في طريقها إلى الحل، فإن ذلك سيسهم في إشاعة شعور من الأمن وإحساس بتحسن البيئة الأمنية.

علينا أن نتأكد من أن أولئك المتردين يدركون أننا لن نتراجع أو نرتدع وأن القادة (العراقيين) الشجعان لن يتراجعوا، وسيهزم المتمردون والإرهابيون، فليس هناك بديل لذلك. فالشعب العراقي يستحق الحرية ويستحق الديمقراطية ويجب علينا أن لا نسمح القادمين من الخارج أو من الداخل، كائنين من كانوا، بأن يحرموا الشعب العراقي مما يستحق عن جدارة ويرغب.

نائب رئيس الوزراء برهم صالح: أود أن أعبر عن امتناننا لموقف الولايات المتحدة في تحرير العراق واستمرار مساعداتها ودعمها لعملية إعمار العراق وإعادة بناء اقتصاده ودعم مسيرته نحو الحرية وإقامة دولة القانون والديمقراطية، مما سيؤدي في النهاية إلى خلق علاقات إيجابية مع بقية العالم حيث يستعيد العراق مكانته فيه. إن تجربة العراق الجديدة في بناء مجتمع حر ديمقراطي جديد تشكل عنصرا حضاريا هاما في تعزيز السلام في المنطقة.

لقد تركزت محادثاتنا حول العملية السياسية والوضع الأمني في العراق وعلى قضية إعمار العراق. وبحثنا الآليات المختلفة التي يمكن عن طريقا التنسيق بين الحكومة العراقية والجانب الأميركي بالنسبة لتفعيل وتعجيل عملية إعادة البناء واستخدام الموارد المالية.

(في ما يلي مقتطفات من إجابات باول وصالح على أسئلة الصحفيين)

الوزير باول: (إرسال قوات إسلامية إلى العراق) هذه مبادرة عرضتها الحكومة السعودية والفكرة منها هي خلق ظروف وأحوال قد تشجع مزيدا من الدول الإسلامية على المساهمة في إرسال قوات تساهم في الجهود المبذولة هنا. ويعتقد كل من رئيس الوزراء علاّوي وأنا والرئيس بوش وزملائي في واشنطن وغيرهم من أعضاء الائتلاف والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أنها فكرة تدعو إلى الاهتمام وجديرة بالمتابعة. ولذا نحن بصدد دراسة الفكرة، وننظر في الأفكار التي طرحتها السعودية بالنسبة للشروط التي ينبغي أن تتوفر لذلك. والقرار في القضية عائد في نهاية المطاف إلى الحكومة العراقية المؤقتة التي ستختار المضي في هذا الاتجاه أم لا. ونحن سنكون على اتصال وثيق للتشاور مع رئيس الوزراء والمسؤولين في حكومته ومع الأمين العام (للأمم المتحدة).

إن من السابق لأوانه القول (بتأييد المبادرة السعودية) لكننا نؤيدها من حيث المبدأ، أي ما يفكرون في عمله. وما زال من المبكر التكهن بأن الشروط المطلوبة ستتم تلبيتها، أو ما إذا كانت ستؤدي فعلا إلى مساهمة الدول في إرسال قوات. وإذا حققت ذلك فإنها ستكون موضع ترحيب كبير، ومن المؤكد أننا سنؤيدها.

إن عامل عدم الاستقرار الرئيسي في العراق هم أولئك الأفراد في داخل العراق والذين جاءوا إلى العراق ويغتالون الأشخاص الذين يحاولون أن يؤدوا واجبهم، ويقتلون العراقيين الأبرياء. أما ما إذا كان استمرارهم نتيجة لدعم من الداخل من عناصر النظام السابق أو من خارج البلاد من الدول المجاورة فمسألة ما زلنا ندرسها.

أما بالنسبة لإيران، فإن لإيران القدرة على القيام بدور مفيد، لكننا لا نشعر بالارتياح لبعض الأعمال التي قامت بها إيران في الجنوب وإلى النفوذ الذي تحاول إيران اكتسابه في الجنوب. ونأمل أن تدرك السلطات الإيرانية أن من مصلحتها استقرار الوضع في جارتها العراق.

لقد بذلت الولايات المتحدة وشريكاتها في الحالف خلال الشهور الأخيرة كل ما في وسعها لنقل السيادة والمسؤوليات إلى الحكومة المؤقتة وتحول جزء من العبء الأمني إلى قوات الأمن العراقية من الشرطة والجيش وهي تعمل على تشكيل الحرس الوطني وقوات التدخل بمختلف أشكالها بحيث يتمكن الشعب العراقي من حماية نفسه بنفسه.

فالولايات المتحدة لا ترغب في أن تكون سلطة احتلال. والولايات المتحدة ترغب في مساعدة الحكومة العراقية ذات السيادة في حماية أبناء شعبها وبناء مستقبل أفضل لهم. ومن العبث القول بأن (الوجود الأميركي) لسبب ما أو لآخر وبطريقة ما أو بأخرى، هو الذي يؤدي إلى هذا النوع (من التمرد والعنف) الذي نشهده في أعمال التفجير وقتل الناس الأبرياء. العراقيون هم المسؤولون الآن عن شؤون بلدهم ونحن هنا ضيوف في بلدكم لمساعدتكم حتى يأتي الوقت الذي تصبحون قادرين فيه على حماية أمنكم بأنفسكم.

لم يتأجل المؤتمر الوطني لاعتبارات أمنية ولكن للتأكد من أن التحضيرات كاملة ولضمان أن يكون هناك تمثيل صحيح لكل قطاعات المجتمع العراقي. هذا هو سبب التأخير وهو بناء على توصية محددة من الأمم المتحدة التي تساعد الحكومة العراقية في هذا الصدد. ولذا فأنا لا أرى أي علاقة أو تأثير لتأخير المؤتمر على موعد الانتخابات بأي شكل من الأشكال.

(بالنسبة للاعتمادات وتدفق أموال مساعدات الإعمار) لا أريد أن أحدد أرقاما ومبالغ معينة في هذا الوقت بالذات باستثناء القول إنني لمست من محادثاتي مع السفير نغروبونته (رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في العراق) وموظفيه ومع نائب رئيس الوزراء (العراقي) وكبار مسئوليه عن الأشغال العامة والصناعة والمعادن والإسكان وغيرهم من المعنيين بالإعمار وتطوير البنية التحتية أنهم واضحين في رغبتهم في أن علينا أن نعجل في رصد الأموال وإيجاد المشاريع التي تستوعب العاملين بسرعة بحيث يجد الشباب والراغبون في العمل والذين يريدون المساهمة في جهود الإعمار وبناء المجتمع فرصتهم.

نائب رئيس الوزراء صالح: إن الخطف وأخذ الرهائن لاشك مسألة تحظى باهتمام كبير من الحكومة. ويمكنني أن أقول لكم إننا تمكنا في الأسبوع الماضي على سبيل المثال من إلقاء القبض على عصابة كبيرة من الجماعات المتورطة بأعمال الخطف وأخذ الرهائن...هناك عناصر كثيرة متورطة بأخذ الرهائن، ولا شك في أن بينهم جماعات إرهابية متطرفة وجماعات الجريمة المنظمة التي تسعى إلى التكسب من الفدية المالية. والحكومة والأجهزة الأمنية جادة في معالجة هذه المشكلة.

أود أن أؤكد لكم أن عملية إعادة البناء في العراق ومساعدة شعب العراق في إقامة ديمقراطية في قلب الشرق الأوسط الإسلامي ليست عملية سهلة. فالشعب العراق بحاجة إلى المساعدة ونأمل أن يدرك أولئك الذين يهبّون لمساعدتنا أن عليهم أن لا يتراجعوا أو يرتدعوا بسبب الأعمال الإجرامية.

أما بالنسبة لعملية الإعمار، وبناء على مشاوراتي ومحادثاتي مع السفير نغروبونته وعلى أساس المعلومات المتوفرة لدينا، سيكون قد رصد بنهاية كانون الأول/ديسمبر القادم مبلغ تسعة آلاف مليون دولار. ونحن نعمل بالتعاون مع السفارة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية للتعجيل في المشاريع بهدف خلق الفرص والأعمال كما أشار الوزير (باول). فذلك أمر هام بالنسبة للاستقرار والاقتصاد ومهم بالنسبة لاستقرار الوضع بأكمله.

العراق له سياسته الخارجية الخاصة القائمة على استمرار الاتصالات مع دول المنطقة. ولضمان استقرار العراق ينبغي أن تقوم هذه السياسة على أساس المصالح المتبادلة المشتركة مع دول المنطقة المجاورة والعربية والإسلامية في العالم... فاستقرار العراق في نهاية المطاف سيكون في مصلحة المنطقة واستقرارها.


تاريخ النشر: 01 آب/أغسطس 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.