|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
وزير الخارجية الأميركية يجتمع بنظيره وزير الخارجية الكويتي(الوزيران باول والصباح يتباحثان حول العراق والشرق الأوسط والشراكة الاقتصادية)واشنطن، 1 آب/أغسطس -- اجتمع في الكويت أمس السبت 31 تموز/يوليو وزير الخارجية الأميركية كولن باول ووزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح وتناولت محادثاتهما الوضع في العراق وعملية السلام في الشرق الأوسط والشراكة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والكويت. واتفق الوزيران في القول في مؤتمر صحفي مشترك إن المباحثات التي دارت في الاجتماع الثنائي كانت صريحة ومنفتحة ومثمرة. ورد وزير الخارجية باول على أسئلة من الصحفيين تناولت احتمال نشر قوات إسلامية في العراق طبقا لاقتراح سعودي، ورد السودان على قرار مجلس الأمن الصادر الجمعة 30 تموز/يوليو. في ما يلي نص التصريحات التي أدلى بها كل من الوزيرين باول والصباح: وزارة خارجية الولايات المتحدة مكتب المتحدث الرسمي (في وارسو ببولندا) 31 تموز/يوليو 2004 ملاحظات وزير الخارجية كولن باول مدينة الكويت 31 تموز/يوليو 2004 وزير الخارجية الصباح: اجتمعنا هذا الصباح بصديقنا وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول وأجرينا محادثات مكثفة مع الوزير تناولت عددا من القضايا والمسائل الثنائية وقضايا أخرى. تباحثنا حول العراق وحول الوضع في العراق وما يلزم من أجل تعزيز الأمن في ذلك البلد وخلق الظروف الملائمة لإعمار العراق. وتباحثنا مطولا حول الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والجهود التي تبذلها الحكومة الكويتية والحكومات الأخرى المنتمية إلى المجتمع الدولي وذلك في سبيل مكافحة هذا الوبأ وهزيمة الإرهاب. تباحثنا أيضا حول السلام في الشرق الأوسط وعملية السلام في لشرق الأوسط والتزام أميركا بتسوية هذه القضية، وحول التزام الرئيس بوش بتحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية. وقد تميزت محادثاتنا وحوارنا بالصراحة بين صديقين، وعبرت عن عمق الصداقة ومتانتها بين الولايات المتحدة ودولة الكويت. كذلك تناولنا في محادثاتنا العلاقات الاقتصادية والشراكة القائمة بين الكويت والولايات المتحدة. شكرا لكم الوزير باول: قدّم لكم الوزير عرضا موجزا جيدا لمحادثاتنا. ولذا فلست مضطرا لتكرار كل ذلك باستثناء القول بأن من دواعي سروري العودة إلى الكويت. لقد أجرينا محادثات طيبة وصريحة ومنفتحة. والواقع أن الوزير على موعد ولذا فسنجيب على سؤال أو اثنين. سؤال: سمو الشيخ، هل لك أن تعلق على اقتراح السعودية بنشر قوات إسلامية؟ نحن نعلم أن الدول المجاورة لن تشارك، لكن هل تعتقد أن وجود قوة أجنبية أو قوة عربية وإسلامية للمحافظة على الأمن وتحقيق الاستقرار في العراق سيكون أكثر قبولا؟ وزير الخارجية الصباح: لقد عقدنا لتونا مع جيراننا اجتماعا بناء جدا في القاهرة قبل أسبوعين تقريبا. وقد اتفقنا على أن العراق بحاجة إلى كل مساعدة يمكن أن يحصل عليها من إخوانه العرب وإخوانه المسلمين. أما بالنسبة لقضية إرسال قوات فهي أمر نحن بانتظار أن نستمع إليه من رئيس الوزراء العراقي بعد خمس وعشرين دقيقة تقريبا. ولذا فإنني أعتذر عن الإجابة, فأنا لست قادرا على الرد على السؤال حتى أستمع إلى وجهة نظر الحكومة العراقية. سؤال: ولكن هل سيكون (إرسال القوات) أكثر تقبلا لدى العالم العربي؟ الوزير باول: نعم، شكرا لك يا روبن. سؤال: هل المبادرة السعودية قضية مقررة ومنتهية أم أنها ما زالت قيد البحث؟ الوزير باول: كلا، فهي ما زالت قيد البحث والمشاورة. إنها مجرد فكرة طرحتها الحكومة السعودية، ونحن نقدّر لها هذه المبادرة، إلا أنه ينبغي دراستها بتمعن. وكما قال السيد الوزير فهو سيجري محادثات مع رئيس الوزراء العراقي (إياد) علاوي. وأنا أجريت محادثات مع رئيس الوزراء علاوي. لكن المبادرة جديدة وتحتاج إلى دراسة إضافية. سؤال: الحكومة السودانية تقول إنها ترفض قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بدارفور، فهل لك أي تعليق على ذلك؟ الوزير باول: إن باستطاعتهم قول ما يرغبون في قوله. لكن مجلس الأمن قد عبر عن نفسه بصوت قوي. والقضية الآن هي مسألة تحرك وتقدم إلى الأمام والمساعدة في تخفيف معاناة أهالي دارفور الذين يقاسون. وإنني آمل أن تستفيد الحكومة السودانية من المهلة التي حددها قرار مجلس الأمن وتبذل كل ما في وسعها للسيطرة على مليشات الجنجاويت. وآمل أن يتحرك الاتحاد الأفريقي بنفس النشاط الذي وعد به من أجل مساعدة ذلك الشعب واستعادة الشعور بالأمن. إن بوسعنا أن نتجادل حول القرار الدولي ولكن ينبغي علينا أن لا ننسى حقيقة أن هناك مئات الآلاف من الناس المحتاجين. وهم الناس الذين علينا أن نحاول مساعدتهم. شكرا لك. وزير الخارجية الصباح: علينا أن نكون إنسانيين ونعفيكم من شدة هذه الحرارة (ضحك) تاريخ النشر:
01 آب/أغسطس 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||