|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
تكريم الأميركيين العرب في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في بوسطنالمعهد الأميركي العربي يقيم احتفالا بعنوان " هيا بنا إلى حلبة الأخذ والرد"
من كريس ثورنتون وقد اكتظت الصالة التي أقيم فيها الاحتفال بموائد البوفيه التي وضعت عليها أطباق المآكل العربية الشهية. كما دوت أنغام الموسيقى الشرق أوسطية في أرجاء القاعة الدائرية، وتخللها بين الفينة والأخرى عزف منفرد قام به عازف العود الفنان نبيل عطاء. وفي بهو جانبي تم إبراز ما قدمه المهاجرون العرب للولايات المتحدة من مساهمات في العلوم والتكنولوجيا والدين والتربية والفنون والمصنوعات الحرفية وغير ذلك على مدى فترة تربو عن المئة عام. وصاح ستيف بدور ذو الأصل اللبناني وعضو المجلس التشريعي في ولاية ماساتشوسيتس قائلا: "أمامنا فرصة لانتخاب رئيس ونائب للرئيس يهتمان بالجالية الأميركية العربية." وقال جو دريسكول، المرشح لعضوية مجلس النواب من ولاية بنسلفانيا "إنه يتعين على الأميركيين العرب أن يكونوا جزءا من عملية صنع القرار. وإننا يمكن أن نفوز جميعًا في عموم البلاد من خلال التكاتف والعمل معا." ويرمي المعهد الأميركي العربي إلى تمثيل مصالح واهتمامات الأميركيين العرب كجزء من الحوار السياسي الأميركي الواسع وهو لا يمثل جماعات المصالح الخاصة. وقالت المديرة التنفيذية للمعهد الأميركي العربي لفرع ميتشيغان فاي بيدون "إننا بحاجة إلى إزالة الشعور بالعزلة الذي يشعر به الكثير من أفراد الجالية الأميركية العربية. وإننا نريد من الأميركيين العرب المشاركة في العملية السياسية بشكل أكبر." وقد رددت هذا الشعور ماسين خوري العضوة في لجنة الضيافة بقولها: "إن مثل هذه الفعاليات من شأنها أن تظهر أن للأميركيين العرب وجودا في المؤتمر. وإننا نشارك في السياسة. وإننا جالية فعالة ونشطة." كما تحدث العديد ممن ألقوا كلمات في الفعالية عن التجارب المشتركة التي يتقاسمها الأمريكيون العرب مع غيرهم من الأقليات في الولايات المتحدة. وقارن براين أودوير من القيادة الإثنية التابعة للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي بين النزاعات الدائرة في الشرق الأوسط وتلك الدائرة في أيرلندا الشمالية. وقال إنه بسبب المجهودات التي بذلها الرئيس السابق بيل كلينتون فقد أصبح بإمكان شعب أيرلندا الشمالية أن يبيت في الليل بدون أن يشعر بالخوف من الرصاص أو القنابل. وقال إنه من الضروري أن تنظم الجالية الأميركية العربية صفوفها كي تضمن بأن يكون لها صوت مسموع تمام كما يوجد لنا نحن صوت مسموع. وينبغي علينا أن نتأكد أنه سوف لن يحدث إزهاق المزيد من الأرواح في أيرلندا الشمالية أو الشرق الأوسط." وفي سيدر رابيدز بولاية آيوا، فاز أبوسا نيومان بدور المندوب بعد استضافته تجمعات الجالية في بيته. وقال إن الخبرة "قد حولتني من الشعور كأنني أجنبي إلى مندوب منتخب يمتلك حق التصويت ويحظى بثقة أكثر من نصف سائر الناخبين الديمقراطيين في ولاية أيوا. وقال إسماعيل أحمد، المدير التنفيذي للمركز العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية وهي منظمة تقدم الرعاية الصحية وتوصيل الطعام والخدمات الحيوية الأخرى إلى سكان ديربورن بولاية ميتشيغان "إن بإمكاننا أن نقدم إسهامات كبيرة." وقال إن لدى الأميركيين العرب سمات ثقافية يقدرها المجتمع الأميركي وهي: -المعتقدات الدينية القوية، ومناقب المهنة القوية، والقيم العائلية وأهمية التعليم. والجدير بالذكر أن مد جسور التواصل بين ثقافتين إحداهما أميركية وأخرى شرق أوسطية تعتبر قضية مركزية بالنسبة لفريال المصري السعودية المولد والمندوبة عن ولاية كاليفورنيا والمرشحة للفوز بمقعد في المجلس التشريعي لولاية كاليفورنيا. قالت فريال إنني كامرأة وكعربية يمكنني أن أكون قدوة للآخرين المتحدرين من الشرق الأوسط وكشخص مستعد لاتخاذ الأجراء اللازم من أجل التغيير. إذ إن من غير المفيد أن أرى أمورا لا تعجبني إذا لم أقم بعمل ما إزاءها. وأوضحت أنه يتحتم على الناس أن يتولوا مسؤولياتهم ويكونوا مسؤولين عن مجتمعاتهم وجالياتهم. إذ قالت إن الشرق الأوسط غني بتاريخه وقيمه الروحية العميقة. وإنه بالنسبة لكثير من شعوب العالم فإن أميركا تجسد العصرية والتطلع إلى المستقبل. وقد امتد نفوذ فريال المصري ثانية إلى المملكة العربية السعودية موطنها الأصلي حيث أنها تتلقى مكالمات هاتفية بانتظام من الصحفيين السعوديين الذين يستغربون أن يصوت لها الأميركيون. ويطرحون عليها أسئلة حول كيفية تطبيق الديمقراطية ولماذا يعتبر رأيها هاما؟ ويقولون لها "لديك مصداقية". ولم تكن قضايا السياسة الخارجية، الهجرة، الحقوق المدنية والنزاعات الشرق أوسطية هي القضايا الوحيدة التي تصدرت برنامج الناخبين والمشرعين الأميركيين العرب. وقد استنكر جوستين ناديو المرشح لخوض الانتخابات للفوز بمقعد في الكونغرس عن الدائرة الأولى في ولاية نيوهامبشاير فقدان ولايته لـ 26 ألف وظيفة. وهو يعتبر مدافعا قويا عن الاستثمارات في الشركات الصغيرة كما أنه من المطالبين "بسلام عادل" في الشرق الأوسط. وقال "إن من أهم الأمور التي تثير دواعي القلق لدى الأميركيين العرب "تحسين نظام الرعاية الصحية الذي يكلف مبالغ طائلة فوق قدرة الناس ولكنه لا يغطي إلا القليل منهم وجودته آخذة في التدهور." إن دواعي القلق التي يشعر بها الناخبون الأميركيون العرب والمساهمات التي يمكن أن يقدموها للمجتمع الأمريكي هي عبارة عن بوفيه غنية غناء الموائد العامرة بالأطعمة الشرق أوسطية الشهية التي ملأت تلك القاعة الفسيحة. وقال مدير المكاتب الفرعية للمعهد الأميركي العربي عبد الله الزغبي في معرض حديثه عن الفعالية إن هذه الليلة تمثل تأكيدا واحتفالا بما نقدم من مساهمات من أجل خير أميركا ورفاهيتها. وقد أضفنا تقديرا آخر للديمقراطية والمبادئ الأميركية واحتفلنا بتاريخنا مع رفاقنا الأميركيين وقمنا بتوعية أولئك الذي لا يعرفون أي شيء عن ذوي الأصول العربية لأن تكون أميركا أفضل حالا." تاريخ النشر:
02 آب/أغسطس 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||