jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

تكريم الأميركيين العرب في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في بوسطن

المعهد الأميركي العربي يقيم احتفالا بعنوان " هيا بنا إلى حلبة الأخذ والرد"

من كريس ثورنتون
المراسل الخاص لنشرة واشنطن
بوسطن، 2 آب/أغسطس، 2004---أقام المعهد الأميركي العربي فعالية تحت شعار " هيا بنا إلى حلبة الأخذ والرد " عشية افتتاح مؤتمر الحزب الديمقراطي القومي في بوسطن 26 تموز/ يوليو الجاري وذلك احتفاء بالعملية السياسية الأميركية ولتكريم الأميركيين العرب الذين يسعون إلى ترشيح أنفسهم للحصول على مناصب والذين حضروا المؤتمر لتمثيل ولاياتهم كمندوبين.

وقد اكتظت الصالة التي أقيم فيها الاحتفال بموائد البوفيه التي وضعت عليها أطباق المآكل العربية الشهية. كما دوت أنغام الموسيقى الشرق أوسطية في أرجاء القاعة الدائرية، وتخللها بين الفينة والأخرى عزف منفرد قام به عازف العود الفنان نبيل عطاء. وفي بهو جانبي تم إبراز ما قدمه المهاجرون العرب للولايات المتحدة من مساهمات في العلوم والتكنولوجيا والدين والتربية والفنون والمصنوعات الحرفية وغير ذلك على مدى فترة تربو عن المئة عام.

وصاح ستيف بدور ذو الأصل اللبناني وعضو المجلس التشريعي في ولاية ماساتشوسيتس قائلا: "أمامنا فرصة لانتخاب رئيس ونائب للرئيس يهتمان بالجالية الأميركية العربية."

وقال جو دريسكول، المرشح لعضوية مجلس النواب من ولاية بنسلفانيا "إنه يتعين على الأميركيين العرب أن يكونوا جزءا من عملية صنع القرار. وإننا يمكن أن نفوز جميعًا في عموم البلاد من خلال التكاتف والعمل معا."

وأضاف جون كونيرز، النائب عن منطقة ميتشيغان التي يوجد فيها أكبر تجمع للجالية العربية في الولايات المتحدة وأحد المدافعين المتحمسين عن حقوق الأميركيين العرب طيلة الثلاثين عاما الذي قضاها في الكونجرس "إنه مع تغيير الحكومة الحالية يمكننا تغيير قوانين الهجرة وأنظمة وزارة العدل بحيث تصبح أكثر عقلانية."

ويرمي المعهد الأميركي العربي إلى تمثيل مصالح واهتمامات الأميركيين العرب كجزء من الحوار السياسي الأميركي الواسع وهو لا يمثل جماعات المصالح الخاصة.

وقالت المديرة التنفيذية للمعهد الأميركي العربي لفرع ميتشيغان فاي بيدون "إننا بحاجة إلى إزالة الشعور بالعزلة الذي يشعر به الكثير من أفراد الجالية الأميركية العربية. وإننا نريد من الأميركيين العرب المشاركة في العملية السياسية بشكل أكبر."

وقد رددت هذا الشعور ماسين خوري العضوة في لجنة الضيافة بقولها: "إن مثل هذه الفعاليات من شأنها أن تظهر أن للأميركيين العرب وجودا في المؤتمر. وإننا نشارك في السياسة. وإننا جالية فعالة ونشطة."

كما تحدث العديد ممن ألقوا كلمات في الفعالية عن التجارب المشتركة التي يتقاسمها الأمريكيون العرب مع غيرهم من الأقليات في الولايات المتحدة.

وقارن براين أودوير من القيادة الإثنية التابعة للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي بين النزاعات الدائرة في الشرق الأوسط وتلك الدائرة في أيرلندا الشمالية.

وقال إنه بسبب المجهودات التي بذلها الرئيس السابق بيل كلينتون فقد أصبح بإمكان شعب أيرلندا الشمالية أن يبيت في الليل بدون أن يشعر بالخوف من الرصاص أو القنابل. وقال إنه من الضروري أن تنظم الجالية الأميركية العربية صفوفها كي تضمن بأن يكون لها صوت مسموع تمام كما يوجد لنا نحن صوت مسموع. وينبغي علينا أن نتأكد أنه سوف لن يحدث إزهاق المزيد من الأرواح في أيرلندا الشمالية أو الشرق الأوسط."

وكانت الأحاديث الخاصة التي تبودلت على الموائد في عموم الصالة دليلا على ذلك النوع من التنظيم الشعبي الذي إليه أشار أودوير في كلمته.

أما العضو في اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي في مقاطعة أورانج نيل عابد، فقد قرر ترشيح نفسه لشغل منصب مندوب في المؤتمر بعد ما شاهده من خروقات ترتكب على الحقوق المدنية في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الإرهابية في عام 2001. وقد نجح إلى جانب طالب سلحب، جنان سميثر وكارول منصور، بعد أن قام مجلس القيادة الأميركي العربي في أورلاندو بنقل ما يزيد عن 100 ناخب أمريكي عربي بحافلة لحضور الاجتماعات الحزبية في المقاطعة.

وفي سيدر رابيدز بولاية آيوا، فاز أبوسا نيومان بدور المندوب بعد استضافته تجمعات الجالية في بيته. وقال إن الخبرة "قد حولتني من الشعور كأنني أجنبي إلى مندوب منتخب يمتلك حق التصويت ويحظى بثقة أكثر من نصف سائر الناخبين الديمقراطيين في ولاية أيوا.

وقال إسماعيل أحمد، المدير التنفيذي للمركز العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية وهي منظمة تقدم الرعاية الصحية وتوصيل الطعام والخدمات الحيوية الأخرى إلى سكان ديربورن بولاية ميتشيغان "إن بإمكاننا أن نقدم إسهامات كبيرة." وقال إن لدى الأميركيين العرب سمات ثقافية يقدرها المجتمع الأميركي وهي: -المعتقدات الدينية القوية، ومناقب المهنة القوية، والقيم العائلية وأهمية التعليم.

وقال إسماعيل أحمد إنه بخلاف المجموعات العرقية الأخرى، فإن الأميركيين العرب لعشرات السنين لم تكن لديهم حاجة كبيرة للمشاركة السياسية. غير أن الحروب العربية الإسرائيلية وأزمات النفط خلال الستينيات والسبعينيات قد ألقت بالعالم العربي ومعه الأميركيين العرب إلى دائرة الضوء السياسية.

وأضاف أنه يتعين على الأميركيين العرب تشكيل لجان عمل سياسية وتأسيس مراكز أهلية تكون عبارة عن جسر تواصل بين المنظمات القومية الكبيرة مثل المعهد الأميركي العربي والمنظمات الشعبية الصغيرة.

والجدير بالذكر أن مد جسور التواصل بين ثقافتين إحداهما أميركية وأخرى شرق أوسطية تعتبر قضية مركزية بالنسبة لفريال المصري السعودية المولد والمندوبة عن ولاية كاليفورنيا والمرشحة للفوز بمقعد في المجلس التشريعي لولاية كاليفورنيا.

قالت فريال إنني كامرأة وكعربية يمكنني أن أكون قدوة للآخرين المتحدرين من الشرق الأوسط وكشخص مستعد لاتخاذ الأجراء اللازم من أجل التغيير. إذ إن من غير المفيد أن أرى أمورا لا تعجبني إذا لم أقم بعمل ما إزاءها. وأوضحت أنه يتحتم على الناس أن يتولوا مسؤولياتهم ويكونوا مسؤولين عن مجتمعاتهم وجالياتهم.

وهي تعتقد أنه لا يوجد صراع بين الثقافتين وأنها سوف لا تمثل منطقتها في كاليفورنيا فحسب بل ستمثل خير ما في الثقافتين الغربية والشرق أوسطية.

إذ قالت إن الشرق الأوسط غني بتاريخه وقيمه الروحية العميقة. وإنه بالنسبة لكثير من شعوب العالم فإن أميركا تجسد العصرية والتطلع إلى المستقبل.

وقد امتد نفوذ فريال المصري ثانية إلى المملكة العربية السعودية موطنها الأصلي حيث أنها تتلقى مكالمات هاتفية بانتظام من الصحفيين السعوديين الذين يستغربون أن يصوت لها الأميركيون. ويطرحون عليها أسئلة حول كيفية تطبيق الديمقراطية ولماذا يعتبر رأيها هاما؟ ويقولون لها "لديك مصداقية".

ولم تكن قضايا السياسة الخارجية، الهجرة، الحقوق المدنية والنزاعات الشرق أوسطية هي القضايا الوحيدة التي تصدرت برنامج الناخبين والمشرعين الأميركيين العرب. وقد استنكر جوستين ناديو المرشح لخوض الانتخابات للفوز بمقعد في الكونغرس عن الدائرة الأولى في ولاية نيوهامبشاير فقدان ولايته لـ 26 ألف وظيفة. وهو يعتبر مدافعا قويا عن الاستثمارات في الشركات الصغيرة كما أنه من المطالبين "بسلام عادل" في الشرق الأوسط.

أما كريس جون، نائب في الكونغرس من ولاية لويزيانا وهو الآن يسعى إلى الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ، فقد ناضل من أجل قضايا البيئة حيث خدم في لجنة الطاقة والتجارة التابعة لمجلس النواب واللجان الفرعية للطاقة ودرجة نقاوة الجو والصحة.

وقد استعان دون مونجياردو المرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي من ولاية كنتاكي بتدريبه كطبيب لتحفيزه على حضور الفعالية التي أقامها المعهد الأميركي العربي والإصغاء إلى الأميركيين العرب والإطلاع على اهتماماتهم وهواجسهم. إذ قال: إنك كلما تمكنت من جمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات فإن ذلك سيمكنك من اتخاذ القرارات الحكيمة على نحو أفضل."

وقال "إن من أهم الأمور التي تثير دواعي القلق لدى الأميركيين العرب "تحسين نظام الرعاية الصحية الذي يكلف مبالغ طائلة فوق قدرة الناس ولكنه لا يغطي إلا القليل منهم وجودته آخذة في التدهور."

إن دواعي القلق التي يشعر بها الناخبون الأميركيون العرب والمساهمات التي يمكن أن يقدموها للمجتمع الأمريكي هي عبارة عن بوفيه غنية غناء الموائد العامرة بالأطعمة الشرق أوسطية الشهية التي ملأت تلك القاعة الفسيحة. وقال مدير المكاتب الفرعية للمعهد الأميركي العربي عبد الله الزغبي في معرض حديثه عن الفعالية إن هذه الليلة تمثل تأكيدا واحتفالا بما نقدم من مساهمات من أجل خير أميركا ورفاهيتها. وقد أضفنا تقديرا آخر للديمقراطية والمبادئ الأميركية واحتفلنا بتاريخنا مع رفاقنا الأميركيين وقمنا بتوعية أولئك الذي لا يعرفون أي شيء عن ذوي الأصول العربية لأن تكون أميركا أفضل حالا."


تاريخ النشر: 02 آب/أغسطس 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.