|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الجمهوريون يفتتحون مؤتمرهم القومي بخطابات تشيد ببوشالمندوبون إلى المؤتمر يتبنون برنامجاً سياسياً محافظاً، ويبدأون عملية الترشيحمن جودي آييتا، المحررة في نشرة واشنطن نيويورك، 31 آب/أغسطس -- استهل الجمهوريون رسمياً حملتهم الانتخابية للفوز بالبيت الأبيض في الثلاثين من آب/أغسطس بافتتاح المؤتمر القومي الجمهوري الثامن والثلاثين، وبدأوا عملية ترشيح الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني كمرشحيهما في الانتخابات القادمة لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس. وقد توافد على مبنى ماديسون سكوير غاردن ما يقدر بخمسين ألف شخص من المندوبين الجمهوريين إلى المؤتمر والمسؤولين عن الحملة الانتخابية وأفراد العائلات والعاملين في وسائل الإعلام، للمشاركة في أول مؤتمر قومي للحزب الجمهوري يُعقد في مدينة نيويورك. وفي الخارج، تجمهر معارضو سياسة حكومة بوش، ومؤيدو الرئيس، في تظاهرات ضخمة. ومع ضمان اختيار بوش وتشيني كمرشحين، يستخدم المسؤولون عن المؤتمر أيام الاجتماعات الأربعة للتركيز على خطة الرئيس لتشييد "عالم أكثر أماناً وأميركا أفضل"، وذلك بهدف تنشيط أعضاء الحزب النشطين لبذل أقصى جهودهم في الأربعة والستين يوماً المتبقية من الحملة الانتخابية الرئاسية. وستجري الانتخابات العامة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر القادم. وقال مارك والاس، مدير حملة بوش- تشيني الانتخابية لعام 2004: "إن المؤتمر القومي للحزب الجمهوري لعام 2004 سيحتفل بشجاعة وتصميم ورأفة الشعب الأميركي وبرؤيا الرئيس الخاصة بتشييد عالم أكثر أماناً وأميركا مفعمة أكثر بالأمل. إننا لا نفترض أو ندعي الكمالية أو أننا أنجزنا كل الأمور التي...شرعنا في العمل على إنجازها قبل أربعة أعوام. فقد شكلت الحرب على الإرهاب حدثاً صرف الانتباه عن السياسة الداخلية. وأمل الرئيس هو أن يتمكن، في الأعوام الأربعة القادمة، من العودة إلى معالجة بعض ذلك. ومن الواضح أن الرعاية الصحية أحد هذه الأمور. وليس من المفاجئ أنّ هناك أموراً ينبغي القيام بها." وقد رفع المؤتمر ليوم واحد فكرة رئيسية هي "أمة تتحلى بالشجاعة" مشيداً بالطريقة التي ردت فيها الولايات المتحدة خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية على تحديات لا سابق لها في تاريخها، وخاصة هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية والحرب على الإرهاب التي تلتها. وكان بين المتحدثين في المؤتمر السناتور جون مكين، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا، وأحد الأسرى الأميركيين إبان حرب فيتنام؛ ورودي جلياني، الذي كان رئيساً لبلدية نيويورك في 11 أيلول/سبتمبر، 2001؛ وبرنارد كيرك، مفوض شرطة مدينة نيويورك السابق؛ وروبرت خزامي، وهو مساعد مدع عام سابق في مدينة نيويورك قاضى متهمين بأنهم إرهابيون؛ وزينب السويج، المديرة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي الأميركي؛ وبعض أقارب ضحايا 11/9. وقال مكين أن الرئيس بوش "تم اختباره وارتقى إلى مستوى أعظم تحد في وقتنا الحاضر، وأنا أحييه. إنني أحيي تصميمه على جعل هذا العالم مكاناً أفضل وأكثر أماناً وأكثر حرية. إنه لم يتذبذب. إنه لم يحجم عن اتخاذ الخيارات الصعبة. إنه لن يستسلم. كما لن نفعل نحن." وقال السناتور مكين، في سياق إشادته بالمجندين والمجندات في القوات المسلحة الأميركية: "إن التضحيات المبذولة في هذه الحرب لن تتوزع بالتساوي على جميع الأميركيين. والرئيس هو أول من أشار إلى أن، معظم التضحيات تقع، كما حدث في السابق، بين صفوف الرجال والنساء البواسل في قواتنا المسلحة. قد نكون مواطنين صالحين، ولكن ينبغي ألا نخطئ، إنهم الأفضل بيننا. إن من الأمور المشرفة أن يعيش المرء في بلد يقوم بالدفاع عنه وطنيون بهذا الشكل الممتاز وبمثل هذه الشجاعة الفائقة." أما جلياني فأعاد إلى الأذهان الألم الشديد الذي عاناه وعانته المدينة التي كان يقودها في 11 أيلول/سبتمبر وتوجه بمناشدة عاطفية طالباً من الولايات المتحدة المحافظة على موقفها القوي ضد الإرهاب. وقال: "إذ نتطلع إلى أبعد من هذه الانتخابات، والانتخابات تبرز الاختلافات، دعونا نعيد اضطرام تلك الروح بأننا كلنا كيان واحد، أميركا واحدة، متحدة لوضع حد لتهديد الإرهاب العالمي كشعب واحد." وأضاف: " لقد انتصرنا في معارك كثيرة في الداخل والخارج-ولكن، وكما أبلغنا الرئيس بوش في العشرين من أيلول/سبتمبر، 2001، سيتطلب الأمر وقتاً طويلاً، وجهداً حاسماً للفوز. إن النصر في الحرب على الإرهاب لن يتحقق في معركة واحدة. لن يكون هناك استسلام دراماتيكي مثير. ولن يكون هناك انهيار لجدار ضخم. ولكننا سنعرف. سنعرف ذلك مع بروز حكومات خاضعة للمساءلة والمحاسبة كما في باكستان وأفغانستان والعراق. سنعرف ذلك مع تقلص الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم ثم انتهائها." وقالت السويج، التي كانت قد فرت من العراق بعد ثورة عام 1991 الفاشلة ضد صدام حسين، إنها تحضر المؤتمر "لأخبركم أن العراق يتمتع بيوم جديد." وأضافت: "نعم، ما زال هناك سفك للدماء وما زال هناك غموض، ولكن أميركا، بقيادة الرئيس بوش القوية الرؤوفة، قدمت للعراقيين أثمن هدية يمكن أن تقدمها دولة لدولة أخرى-هدية الديمقراطية والحرية لتقرير مصيرهم. وقد بدأت بذور الديمقراطية تؤتي ثمارها بالفعل، وتم إجراء انتخابات عامة أخيراً لاختيار مسؤولين محليين." والمألوف عادة هو أن يحد المرشح المناوئ من حملته الانتخابية خلال فترة انعقاد المؤتمر القومي للحزب الآخر، وسيمضي (جون) كيري معظم الأيام الأربعة القادمة في عطلة في ولاية ماساتشوستس. ومن غير المقرر أن يقوم بأي نشاط سوى إلقاء خطاب واحد، يتناول الأمن القومي، ويلقيه في 1 أيلول/سبتمبر. ولكن السناتور جون إدواردز، مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، انتقد سياسة الرئيس بوش الخارجية في ولايته نورث كارولاينا أثناء انعقاد المؤتمر. وقد بدأت في الثلاثين من آب/أغسطس عملية المناداة بأسماء الولايات في المؤتمر القومي، وهي عملية الترشيح الرسمية الحزبية التي تعلن فيها الولايات رسمياً عن عدد أصواتها الممنوحة للمرشح، بدأت خلال الجلسة الصباحية حين أدلى واحد وعشرون مندوباً بأصواتهم. وقد أعلن أحد عشر مندوباً آخر أصواتهم خلال البرنامج المسائي. وسوف تنتهي العملية في الأول من أيلول/سبتمبر. كما أقر المؤتمر "البرنامج السياسي" غير الملزم، والمحافظ، للحزب، وهو بمثابة بيان بمبادئ وسياسات وإنجازات الحزب الجمهوري، والأهداف التي يعتزم بوش الترويج لها إذا ما أُعيد انتخابه. وقال رئيس لجنة البرنامج السياسي، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي بيل فرست: "إن برنامجنا السياسي يوضح أننا نقدر النقاش العلني والعملية الديمقراطية. وفي حين أننا قد لا نتفق حول جميع المواقف التي تبناها الحزب، فإننا نحترم ونتقبل بعضنا بعضاً ونحترم ونتقبل اختلافاتنا." وكانت اللجنة قد اجتمعت قبل أسبوع لصياغة البرنامج السياسي. وقد اجتمعت خمس لجان لمعالجة قضايا محددة قبل أن تجتمع اللجنة بكامل أعضائها لمناقشة أكثر من سبعين تعديلاً ثم تتفق على الصيغة النهائية للبرنامج السياسي الذي يؤكد على ضمان أمن أميركا، وإلحاق الهزيمة بالإرهاب، وتوفير الأمن الصحي، وتعزيز الاقتصاد، وزيادة الفرص المتاحة لجميع الأميركيين. كما يؤيد البرنامج السياسي حظراً دستورياً على زواج المثليين والإجهاض، ويدافع عن الحرب في العراق. وجاء في مقدمة البرنامج السياسي: "إن خططنا تركز على ضمان بقاء أميركا آمنة، وهزيمة الإرهاب، وازدهار الديمقراطية في العالم....على زيادة فرص الملكية والاستثمار...على جعل التخفيض الضريبي دائماً وعلى ضمان استقلال أكبر في الطاقة...على زيادة القدرة على الحصول على الرعاية الصحية والقدرة على تحمل تكاليفها...على التشجيع على أعمال التعاطف وتعزيز أعظم قيمنا...على إعداد الطلبة للنجاح في الحياة من خلال إدخال الإصلاح التعليمي على المدارس الثانوية...وعلى مساعدة العمال على التكيف مع اقتصاد متغير من خلال توفير خيارات تدريب مرنة تفي باحتياجاتهم الفردية." تاريخ النشر:
31 آب/أغسطس 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||