jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

بوش يأمل اغتنام الفرصة لإحلال السلام في الشرق الأوسط

ويبحث مع العاهل الأردني الملك عبدالله العلاقات التجارية والعراق

واشنطن، 7 كانون الأول/ ديسمبر 2004 - قال الرئيس بوش إن هناك فرصة سانحة لقيام دولة فلسطينية، الأمر الذي وصفه بأنه عامل رئيسي لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وصرح الرئيس بوش أثناء حديثه مع العاهل الأردني الملك عبدالله في البيت الأبيض يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بأنه "يعتزم العمل بشكل وثيق مع جلالته لاغتنام تلك الفرصة المواتية لما فيه خير الشعب الفلسطيني والإسرائيليين كي نتمكن من تحقيق السلام في المنطقة."

وذكر بوش أنه والملك عبد الله بحثا قضية العراق والاقتصاد الأردني والعلاقات التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة والأردن.

وأبلغ الرئيس بوش ضيفه الأردني "بأن حجم التبادل التجاري بين بلدينا آخذ في النمو مما يعود بالخير على الشعب الأردني كما يعود بالخير أيضا على الشعب الأميركي. وإنني أقدر قيادتكم الحكيمة."

ومن جانبه، قال الملك عبدالله "إن الأردن والولايات المتحدة ستعملان معا بشكل وثيق للمضي لتحقيق التحول في العراق بأسرع ما يمكن، إضافة إلى تحقيق مستقبل الشعب العراقي.

كما عبر عن شكره للرئيس بوش على تفانيه من أجل جلب الأمل والسلام إلى منطقة الشرق الأوسط وعلى الموقف الحازم الذي اتخذه بوش من أجل تقدم المنطقة."

وأبلغ بوش "إنني أشكركم جزيل الشكر على المجهودات التي بذلتموها من أجلنا جميعا كما أني أقدر لكم رؤيتكم الثاقبة في إيجاد عالم أفضل للجميع."

في ما يلي نص الكلمة التي ألقاها الرئيس بوش لدى استقباله الملك عبدالله:

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
6 كانون الأول/ ديسمبر 2004

كلمة كل من الرئيس بوش والعاهل الأردني الملك عبدالله خلال التقاط الصور التذكارية

المكتب البيضاوي
الساعة 11:10 صباحا

الرئيس بوش: جلالة الملك، مرحبا بكم مرة أخرى إلى المكتب البيضاوي. وإنه لشرف عظيم لي أن استقبلكم هنا ثانية. وإنني أستمتع بالحديث معكم في كل مرة تحضر فيها إلى هنا كما أنني معجب بالتقدم الذي يحرزه بلدكم الطيب.

لقد سنحت لنا الفرصة اليوم للبحث في الاقتصاد الأردني وفي نمو الاقتصاد وأن حجم التبادل التجاري بين بلدينا آخذ في النمو مما يعود بالخير على الشعب الأردني كما يعود بالخير أيضا على الشعب الأميركي. وإنني أقدر لكم قيادتكم الحكيمة.

كما بحثنا بالطبع قضية العراق. وقد عبرت عن إيماني العميق بأن الانتخابات العراقية يجب إجراؤها في الموعد المحدد لها. وإنني أقدر لجلالته إصغائه إلي وتفهمه لما أؤمن به. وقد أكدت لجلالته أن الولايات المتحدة وحكومتي ستشارك بفعالية في العمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط، وأنني أؤمن بأن قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام - دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية -- يعد أمرا ضروريا لإحلال السلام وأمامنا فرصة سانحة وأنا أعتزم العمل مع جلالته بشكل وثيق لاغتنام تلك الفرصة لما فيه خير الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي حتى يتسنى لنا تحقيق السلام الذي أعلم أنكم تنشدونه.

مرحبا بكم -- مرحبا بكم سيدي. إنني لسعيد فعلا باستضافتكم هنا مرة أخرى.

الملك عبد الله: شكرًا لكم. شكرًا لكم، فخامة الرئيس. إنه لمن دواعي اغتباطي وسروري أن أعود إلى هنا وأن أشكركم، فخامة الرئيس، فعلا على الدعم المتميز الذي تقدمونها لمنطقتنا وعلى تفانيكم وعملكم الدؤوب من أجل بعث روح الأمل والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وإنني أعلم بأنكم كنتم ملتزمين خلال السنوات الأربع الماضية بعملية تحقيق السلام لتحديد مستقبل الفلسطينيين والاسرائيليين وللإسرائيليين والعرب. وقد أوضح لي الرئيس اليوم ثانية مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة له. وإني لسعيد جدا بالموقف القوي الذي اتخذتموه على الدوام من أجل قيام شرق أوسط أفضل.

وكما تفضلتم فخامة الرئيس فقد تحدثنا عن العراق وضرورة أن نعمل معا للمضي بالمرحلة الانتقالية في العراق وبأسرع ما يمكن إضافة الى تحقيق مستقبل الشعب العراقي. وإنني أقدر لكم كل التقدير المجهودات التي بذلتموها من أجلنا جميعا كما أنني أقدر لكم رؤيتكم الثاقبة في إيجاد عالم افضل للجميع.

الرئيس بوش: شكرًا لجلالتكم. ومرحبًا لكم. إنني أقدر لكم مجيئكم. وشكرًا .


تاريخ النشر: 07 كانون الأول/ديسمبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.