jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

تشيني: أفغانستان لن تعود إلى عهد الرعب والطغيان

نائب الرئيس يلقي كلمة أمام أفراد القوات الأميركية في كابول

واشنطن، 9 كانون الأول/ديسمبر، 2004 - ألقى نائب الرئيس ديك تشيني كلمة يوم السابع من الشهر الجاري أشاد فيها بالشعب الأفغاني على إجرائه أول انتخابات حرة ونزيهة خلال تاريخه الطويل الذي يمتد 5 آلاف عام، كما شكر القوات الأميركية وقوات التحالف لدورها في إنجاح العملية الانتخابية.

وكان تشيني الذي حضر إلى أفغانستان للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الأفغاني المنتخب حامد كرزاي قد ألقى كلمة يوم 7 كانون الأول/ديسمبر الجاري في مطار باغرام خارج العاصمة الأفغانية كابول. وقال تشيني إن زيارته كانت فرصة لإبلاغ الشعب الأفغاني بأن شعب الولايات المتحدة يقف إلى جانبه وللتعبير عن شكره العميق للقوات الأميركية وقوات التحالف المرابطة في ذلك البلد.

وأشار نائب الرئيس إلى أن كل شيء قد تغير بالنسبة للولايات المتحدة بعد الهجمات الإرهابية المتعددة التي تعرضت لها في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر من العام 2001، الأمر الذي أدى إلى انتهاج مبدأ أميركي جديد يتمثل في أن: من يؤووا أو يساندوا الإرهابيين يقترفون نفس الذنب الذي يقترفه الإرهابيون وسيحاسبون على أفعالهم. "وقد اكتشفت حركة طالبان هنا في أفغانستان ما كنا نعني بهذا المبدأ."

وأوضح تشيني أنه نتيجة لما تحقق من إنجازات في أفغانستان، فإن "هذا البلد لن يعود إلى معسكر الاستبداد والإرهاب أبدًا (...) فقد أصبحت الدكتاتورية التي أوت أكثر شبكات الإرهاب شرّا في خبر كان، كما باتت أفغانستان ديمقراطية صاعدة وحليفة في الحرب على الإرهاب." وذكر أن الحرية في أفغانستان لا تزال تواجه أعداء "وقد حضرتم إلى هنا لتنغيص حياة هؤلاء الأعداء."

واختتم نائب الرئيس الأميركي حديثه قائلا إنه من أجل مواجهة التهديدات الإرهابية العالمية والتغلب عليها فإن الولايات المتحدة تشجع روح الأمل والديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير كبديل للكراهية واليأس اللذين يؤديان إلى العنف. وقال إننا كأميركيين نؤمن بأن الحرية هي حق لكل فرد، وعندما يعيش الناس في ظل مجتمع حر فإنهم سيحولون طاقاتهم نحو السعي وراء السلام. وإن تصرفاتنا هنا في أفغانستان قد قربت حلول مثل ذلك اليوم.


تاريخ النشر: 09 كانون الأول/ديسمبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.