|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بيان حقائق يسرد منجزات ندوة الإصلاحات في الشرق الأوسط(المشاركون في المنتدى يتفقون على اتخاذ مزيد من الخطوات)واشنطن 12 كانون أول/ديسمبر - أصدرت وزارة الخارجية أمس السبت 11 كانون أول/ديسمبر بيانا يضم قائمة بالمنجزات التي حققها المؤتمر الأول لمنتدى المستقبل الذي عقد في الرباط لدعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط الكبير الممتدة من المغرب إلى باكستان. وزارة خارجية الولايات المتحدة مكتب المتحدث الرسمي (من الرباط بالمغرب) للتوزيع الفوري في 11 كانون أول/ديسمبر 2004 بيان حقائق منجزات منتدى المستقبل الأول في الرباط لعام 2004 ".. يأمل منتدى المستقبل أن يهيئ الإطار لحوار مرن صريح وشامل ينصب على تعزيز الديمقراطية ومشاركة المجتمع المدني وتنمية الكفاءات التدريبية وتطويرها وتشجيع نمو الاقتصاد العصري الحديث الذي من شأنه أن يولد الثروة ويكون مندمجا في الاقتصاد العالمي." "نحن نشارك أولئك الذين يثقون بإبداعية شعوب المنطقة الخلاقة ومواهبها. فالمنطقة حافلة بالمواهب وبالناس المفعمين بالأمل.. ويجب علينا أن نعتمد على هذه الثقة المشتركة في الشعب لنجعل المشاركة في الحياة العامة والحياة السياسية أكثر شمولا في كل بلد." انعقد مؤتمر منتدى المستقبل الأول في 11 كانون الأول/ديسمبر 2004 في الرباط بالمغرب. ومنتدى المستقبل هو شراكة بين دول منطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا ومجموعة الدول الثماني الصناعية الديمقراطية وغيرها، يوحدها جميعا برنامج مشترك يعمل على تقدم القيم العالمية للكرامة الإنسانية والديمقراطية والفرص الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. وقد التقى في الرباط وزراء الخارجية والمالية والاقتصاد من ثمان وعشرين دولة لبحث وتنمية الجهود التعاونية في سبيل دعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلدان الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا. وقد شارك في المنتدى أيضا ممثلون عن المجتمعات المدنية والمؤسسات التجارية. اتفق المشاركون في المنتدى على توسيع تعاونهم القائم فعلا في مجال تأييد جهود المنطقة الإصلاحية ووافقوا على ما يلي: - حوار مساعدة الديمقراطية: يركز المشاركون في الحوار في عام 2005 على توفير المساعدة الانتخابية وتحسين دور المرأة وتطوير العلاقات بين حكومات المنطقة ومجتمعاتها المدنية علاوة على الأمور الأخرى من برامج ومشاريع تدعم تحقيق الديمقراطية والمشاركة العامة. - القراءة والكتابة: تقدّم جهود المنطقة في سبيل خفض معدل الأمية إلى النصف خلال العقد القادم ورفع مستوى التعليم وخاصة بالنسبة للبنات والنساء، وسيعمل المشاركون في المنتدى على تطوير خطة عمل لتعليم القراءة والكتابة وعقد مؤتمر لوزراء التربية والتعليم في المنطقة في أيار/مايو 2005 في الأردن. - التمويل الدولي: إدراكا بأن القطاع الخاص هو الآلة المحركة للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف والأعمال أنشأ المشاركون في المنتدى مؤسسة المشاركة الخاصة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للمؤسسة الدولية للتمويل بهدف دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وقد ساهموا بالفعل بتقديم أكثر من 60 مليون دولار من أصل 100 مليون دولار هدف الصندوق. ورحب المشاركون في المنتدى أيضا باقتراح إنشاء شبكة من الصناديق لتحسين فعالية التمويل الرسمي في المنطقة. - تنظيم الأعمال التجارية: سيعمل المغرب والبحرين بالتعاون مع مشاركين آخرين في المنتدى على إنشاء مركزين لتنظيم الأعمال خلال عام 2005 وذلك من أجل تمهيد الفرص أمام شباب المنطقة وإكسابهم المهارات التي سيحتاجونها لنجاحهم مهنيا. - التمويل الجزئي والصغير: شكّل المشاركون في المنتدى بالتعاون مع المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء مجموعة استشارية للتمويل الجزئي الصغير والعمل على افتتاح مركز فني للتدريب على التمويل الجزئي خلال عام 2005 في الأردن. وتعمل المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء بالتعاون مع اليمن ودول أخرى في المنطقة على تطوير مشاريع تمويل جزئي لمساعدة أصحاب الأعمال الصغيرة في المنطقة وخاصة النساء. - الاستثمار: ستركز فرقة عمل الاستثمار، وهي مجموعة من القطاع الخاص برئاسة مدير تنفيذي اهتمامها في زيادة الاستثمار في المنطقة لحفز النمو الاقتصادي وخلق الوظائف. وستتعاون فرقة العمل مع حكومات المنطقة ومع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لإزالة معوقات الاستثمار بما فيها تلك التي تتعلق بالحكم. - وافق المشاركون في المنتدى على الاجتماع في البحرين في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 لاستعراض ما يتم تحقيقه من تقدم في هذه الجهود وغيرها من جهود الإصلاح ومواصلة التوسع في المشاركة دعما للتقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المنطقة. تاريخ النشر:
12 كانون الأول/ديسمبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||