jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

كيري يختار جون إدواردز ليصبح المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس

كيري يمتدح رفيقه في الحملة الانتخابية بقوله إنه يناضل في سبيل الذود عن القيم الأميركية

من دارليسا كروفورد، المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 7 تموز/يوليو، 2004 -- دعا جون كيري الذي يرجح اعلانه مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية، دعا السناتور جون ادواردز من ولاية نورث كارولينا ليكون المرشح لمنصب نائب الرئيس في الحملة الانتخابية لعام 2004.

وقد قبل ادواردز، الذي نافس كيري للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئيس، قبل العرض خلال مكالمة هاتفية صباح الثلاثاء، 6 الجاري. واعلن كيري عن قراره هذا بواسطة رسالة الى مؤيديه عبر البريد الالكتروني وبعدها في اجتماع عام في مدينة بيتسبيرغ.

وقال كيري في الرسالة الالكترونية: "اني وقرينتي تيريسا لا يمكننا أن نكونا أسعد، لأن جون (ادواردز) و(زوجته) اليزابيث ادواردز سيكونان شريكينا في المسيرة لجعل أميركا اقوى داخليا ومحترمة في العالم."

واضاف: "ان جون (ادواردز) يفهم قيم أميركا ويدافع عنها، وقد ابدى شجاعة وقناعة كمناصر لأميركيي الطبقة المتوسطة واولئك الذين يكافحون وصولا للطبقة المتوسطة. كما اظهر جرأة وتصميما وحنكة سياسية في السباق للفوز بالترشيح لمنصب الرئاسة."

وخلال الانتخابات التمهيدية اتخذ ادواردز، 51 عاما، موقفا شعبيا مشددا على مقترحات تتوخى مساعدة الطبقة المتوسطة وحماية العمالة الوطنية. وادواردز محام في المرافعات المدنية، ومليونير من بلدة يقوم اقتصادها على صناعة النسيج. وقد فاز بترشيح مسقط رأسه، ولاية نورث كارولينا، للرئاسة في الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي.

ويتوقع ان تشكل تهجمات ادواردز على ما دعاه بـ"الأميركيتين" -- واحدة للأغنياء وواحدة للمناضلين لكسب لقمة عيشهم -- الموضوع الهام لحملة كيري-ادواردز للفوز بمنصبي الرئيس ونائب الرئيس هذا العام. وقال مشيرا الى مقطع من ديوان الشاعر الأميركي الأسود لانغستون هيوز: "فلتتجدد روح أميركا. فنحن جميعا في نفس السفينة وسنحارب كي نؤسس أميركا واحدة لجميع الأميركيين."

واستنادا لوكالة اسوسييتد برس استند البحث عن مرشح لمنصب نائب الرئيس الى خمسة معايير: قيادة مثبت منها ذات ملكة اجتهاد جيدة حيال الأمن القومي والتعهدات برخاء اقتصادي وعدالة اجتماعية؛ الولاء لقضايا كيري ورؤياه للولايات المتحدة؛ القدرة على تسليح كل ناخب أميركي بالثقة؛ التحالف مع كيري "على كل صعيد"؛ والاستعداد "لتولي المسؤولية الهائلة لمنصب الرئيس في أية لحظة."

وبعد ان استعرض 25 مرشحا محتملا، قلّص كيري قائمة المرشحين لتضم ثلاثة اشخاص هم حاكم ولاية ايوا توم فيسلاك، والمرشح الديمقراطي للرئاسة سابقا ديك غيبهارت، وادواردز.

ومنذ ان اقسم اليمين الدستورية كسناتور في 6/1/1999 أيد ادواردز قضايا التعليم العام، والحماية الطبية للمرضى، وحقوق الاجهاض، واصلاح تمويل الحملات الانتخابية، وتحديث النظام المصرفي الأميركي. وقد عارض الفساد الاداري في الشركات الكبرى، والإرهاب. كما يعارض ادواردز زواج المثليين لكنه يؤيد منح المزايا المعيشية والضرائبية للمثليين الذين يعيشون كزوجين.

ويساند ادواردز خطة لتغطية الرعاية الصحية المحسنة ستكلف حوالي 53 مليار دولار في العام، وهو انفاق يمكن ان تغطيه الضرائب التي الغاها الرئيس بوش على اغنى اغنياء البلاد.

وادواردز عضو في اربع لجان في مجلس الشيوخ: الأعمال الصغيرة؛ الاستخبارات؛ التعليم والعمل والتقاعد؛ والصحة.

ورغم ان كيري وادواردز لم يتفقا في موضوعي تخفيض الضرائب واتفاقية التجارة التجارة لشمال اميركا، فإنهما ايدا القرار بخوض الحرب ضد العراق.

وشدد كيري في معرض اعلانه عن اختيار ادواردز على ان الرعاية الصحية هي حق من حقوق كافة الأميركيين وليست امتيازا.

وقال كيري: "اننا سنكافح من اجل منح الطبقة المتوسطة صوتا من خلال توفير فرص عمل ذات اجور جيدة ورعاية صحية يمكن تحمل تكاليفها، وسنكافح من اجل جعل أميركيا مستقلة في مجال الطاقة. وسنكافح من اجل اقامة مؤسسة عسكرية قوية وسنقود احلافا قوية كي لا يتعرض صغار السن في اميركا الى المخاطر ابدا بسبب قرارانا بشن حملة عسكرية بمفردنا."

وشدد كيري على اعادة التحالفات القديمة واستحداث أخرى. وقال: "خلال الأيام الـ120 القادمة (حتى موعد الانتخابات) وفي الحكومة التي ستليها، سنكافح، انا وجون ادواردز، من أجل أميركا التي نعشقها."

وسيتعين على المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي ان يرشح ادواردز قبل ان يصبح مرشح الحزب الرسمي لمنصب نائب الرئيس.


تاريخ النشر: 07 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.