jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

ريدج يقول إن القاعدة تخطط لهجوم واسع النطاق على الولايات المتحدة

التهديد يستهدف على ما يبدو تعطيل الانتخابات الوطنية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل

واشنطن 9 تموز/يوليو 2004 - صرح توم ريدج وزير الأمن الوطني يوم 8 تموز/يوليو 2004 بأن شبكة القاعدة الإرهابية الدولية تعتزم تنفيذ هجوم واسع النطاق على الولايات المتحدة، بهدف تعطيل وإثارة الفوضى أثناء عقد أكبر مؤتمرين حزبيين سياسييْن ، وإجراء الانتخابات العامة يوم الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، 2004.

وقال ريدج في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة واشنطن "إننا نعلم الآن، على أساس الهجوم الذي حدث في مدريد، وما حدث من تدمير في انجلترا والأردن وإيطاليا، أن الإرهابيين لديهم القدرة على النجاح."

لكنه أضاف أن القاعدة تنطلق من "اعتقاد خاطئ" بأن مثل هذا الهجوم سيحدث نوعا من الفوضى ستؤثر بدرجة كبيرة على المؤتمرين الرئيسيين السياسيين والانتخابات العامة، أو أنه سيعطل جهود الولايات المتحدة لدحر الإرهاب.

ومع ذلك، فإن ريدج قد أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تتوفر لديها "المعلومات الدقيقة عن التوقيت والمكان وأسلوب الهجوم، لكننا بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، نعمل بكل جد من أجل الحصول على تلك المعلومات."

وأضاف أنه لا توجد معلومات محددة عما إذا كان الهجوم سيستهدف المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي سيعقد في بوسطن خلال شهر تموز/يوليو أو المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي سيعقد في نيويورك خلال شهر آب/أغسطس. ومن جانبه صرح سكوت ماكليلان السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بأن وزارة الأمن الوطني لديها خطط يجري تنفيذها من أجل "تعزيز إجراءات الأمن."

يذكر أن الجهود جارية لزيادة درجة اليقظة والحذر من الهجمات الإرهابية بناء على الآثار الناجمة حينما استطاع الإرهابيون تنسيق وتنفيذ تفجير قطار في مدريد قبل الانتخابات هناك يوم 11 آذار/مارس . وقد أسفر التفجير عن مقتل 200 شخص كما كان له أثر كبير على ما حدث من تغيير سياسي في إسبانيا.

وقد شرعت الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات في بذل جهود مضنية استعدادا للمؤتمرين السياسيين الكبيرين، اللذين وصفا بأنهما حدثان أمنيان لهما طبيعة خاصة. وما يعنيه تحديدهما بهذا الوصف هو تخصيص مزيد من أموال الميزانية الفيدرالية للمؤتمرين، وزيادة مستوى الاستعدادات وتصعيد إجراءات الأمن.

وقال ريدج إنه رغم ذلك لا توجد أي نية في الوقت الراهن لرفع مستوى التحذير من تهديد الهجمات الإرهابية على المستوى القومي. ويقف مستوى التحذير الآن عند الدرجة الثالثة بين درجات التحذير الخمس، وهو مايرمز إليه باللون الأصفر.

وقال ريدج "إننا نراجع بصفة دائمة التقارير عن التهديدات الإرهابية ونعزز أمن الأمة. ولدينا الآن قدر من الحماية الدائمة لم يكن متوفرا لدينا قبل عام، ولتحقيق أهداف ونوايا لم يكن لها وجود قبل خمسة أو ستة أشهر. وهذه الحماية ستجعل من الصعب على الإرهابيين أن يهاجمونا."

وأضاف ريدج أنه اعتبارا من 8 تموز/يوليو أصبحت وزارة الأمن الوطني على اتصال كامل بكل الولايات عبر مركز عمليات الأمن الوطني. ويتولى المركز التعامل مع تقارير المعلومات والسيطرة على حالات الطوارئ. وهذا هدف تحقق قبل موعده المقرر بخمسة أشهر.

ويتيح المركز للحكومة الفيدرالية فرصة تبادل المعلومات الخاصة بالاستخبارات وتطبيق القانون مع الولايات الخمسين جميعا ، بالإضافة إلى 50 مدينة كبرى، وآلاف الوكالات المحلية والتابعة للولايات، على مدار الأربع والعشرين ساعة يوميا.


تاريخ النشر: 09 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.