jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

اتفاقية التجارة بين أميركا والمغرب تحظى بموافقة الكونغرس

(الاتفاقية تحال على الرئيس بوش لتوقيعها وإصدارها قانونا)

واشنطن، 25 تموز/يوليو -- وافق مجلسا الكونغرس، الشيوخ والنواب، على قانون التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب، وأحيل الاتفاق على الرئيس بوش لتوقيعه ليصبح قانونا ساريا.

وكان مجلس النواب قد صوت يوم الخميس الماضي 22 تموز/يوليو لصالح القانون بأغلبية 323 صوتا مقابل 99 صوتا. أما مجلس الشيوخ فقد صوت عليه قبل ذلك بيوم، أي الأربعاء 21 تموز/يوليو بأغلبية 85 صوتا مقابل ثلاثة عشر وذلك لتطبيقه كقانون، كما وافق على قبول نص القانون كما أقره مجلس النواب دون حاجة إلى تصويت جديد. والمعروف أنه لكي يصبح القانون قانونا ساريا معمولا به ينبغي أن يقر مجلسا الكونغرس نصين متطابقين تماما لمشروع القانون قبل إحالته على الرئيس لتوقيعه بالموافقة أو رفضه مستخدما حق الفيتو.

وقد صرح مسؤولون في حكومة الرئيس بوش بأنه تواق لتوقيع قانون التجارة مع المغرب الذي يشكل أول اتفاق لتجارة الولايات المتحدة الحرة مع دولة أفريقية، وثاني اتفاق مع دولة عربية.

وأعلن ممثل الولايات المتحدة التجاري روبرت زوليك أن الاتفاق مع المغرب "يدل على التزام أميركا الشديد بتعزيز علاقاتها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا."

ووصف زوليك الاتفاق بأنه "خطوة أخرى إلى الأمام في خطة الرئيس بوش لخلق منطقة تجارية حرة في الشرق الأوسط، وزيادة في البناء على الاتفاقيتين السارتين حاليا مع إسرائيل والأردن، ونتطلع نحو الدخول في اتفاقية للتجارة الحرة مع البحرين في المستقبل القريب."

ومن شأن الاتفاق أن يلغي التعرفات الجمركية عن 95 بالمائة من تجارة السلع الصناعية والاستهلاكية بين الولايات المتحدة والمغرب. كذلك يخفض الاتفاق الحواجز القائمة في وجه المنتجات الزراعية والخدمات كالخدمات المصرفية والتأمين. ومن المتوقع أن يزيد اتفاق التجارة الحرة حجم التجارة بين الولايات المتحدة والمغرب الذي يقدر حاليا بـ 854 مليون دولار سنويا.

في ما يلي نص بيان الممثل التجاري زوليك تعليقا على موافقة الكونغرس:

مكتب ممثل الولايات المتحدة التجاري

بالمكتب التنفيذي للرئيس

واشنطن في 21 تموز/يوليو 2004

بيان من ممثل الولايات المتحدة التجاري روبرت زوليك
بعد موافقة الكونغرس على اتفاقية التجارة الحرة مع المغرب

سيعمل تصويت مجلس الشيوخ اليوم (الأربعاء 21 تموز/يوليو) بالموافقة على اتفاقية التجارة الحرة بأغلبية 85 صوتا مقال 13 صوتا على توسيع العلاقة الاقتصادية مع أحد أقدم أصدقاء أميركا.

ويأتي الاتفاق نعمة للصناعيين والمزارعين الأميركيين. فمنذ اليوم الأول من البدء بتطبيق اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب ستكون ما نسبته 95 بالمائة من تجارة السلع الصناعية والاستهلاكية بين البلدين معفاة من الرسوم في الاتجاهين. كذلك سيجد المزارعون فرصا إضافية في تجارة منتجات الحبوب واللحوم بشكل خاص. وقد أبدى المغرب التزاما عريضا بفتح قطاع الخدمات متيحا فرصا جديدة أمام الخدمات المصرفية والتأمينية الأميركية وشركات الاتصالات اللاسلكية والتكنولوجيا.

وأود أن أعرب عن امتناني بشكل خاص للسناتور (تشاك) غراسلي و (ماكس) باكوس لما أبدياه من قيادة. فجهودهما في سبيل تمرير هذه الاتفاقية في الكونغرس لا تقدر.

وتدل اتفاقية التجارة الحرة هذه مع المغرب، وهي أول اتفاقية من هذا النوع مع دولة أفريقية وثاني اتفاقية مع دولة عربية، على التزامنا بتعميق علاقة أميركا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهي خطوة أخرى هامة إلى الأمام في تطبيق خطة الرئيس بوش لجعل الشرق الأوسط منطقة تجارية حرة بناء على اتفاقيتينا القائمتين حاليا مع إسرائيل والأردن . ونتطلع إلى الدخول في اتفاق للتجارة الحرة مع البحرين في المستقبل القريب.

لقد دخلت التجارة الحرة مرحلة هجومية وهاهو هدف الأسواق المفتوحة يتقدم على كل الجبهات. فقد وافق الكونغرس خلال الشهور الاثني عشر الماضية على أربع اتفاقيات للتجارة الحرة بأغلبية كبيرة من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي). ومن شأن عمل الحكومة وتعاونها مع الكونغرس أن يمهد أمام فعالية سلطة الترويج للتجارة ويجعل أميركا في طليعة المسيرة العالمية نحو توسع التجارة.

لقد أتممنا اتفاقيات مع اثنتي عشرة دولة ونحن بصدد التفاوض مع عشر دول أخرى. وسيشكل شركاؤنا المنتظرون في اتفاقيات التجارة الحرة مجتمعين ثالث أكبر سوق للصادرات الأميركية وسادس أوسع اقتصاد في العالم. كذلك تزعمت الولايات المتحدة جهود تطبيق البرنامج الذي أقرته منظمة التجارة العالمية في الدوحة هذا العام. وستعمل هذه الحكومة على فتح أسواق جديدة أمام العاملين والمزارعين الأميركيين وعلى الدخول في المفاوضات والسعي الدؤوب في سبيل تطبيق كل اتفاق وبذل الجهد النشيط في السعي من أجل خلق فرص جديدة في كل منطقة من مناطق العالم.

خلفيات

لقد أتمت هذه الحكومة اتفاقيات للتجارة الحرة مع كل من التشيلي والأردن وسنغافورة وغواتيمالا والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا وكوستاريكا وأستراليا والمغرب وجمهورية الدومينيكان والبحرين.

تجري الولايات المتحدة حاليا مفاوضات حول عقد اتفاقيات للتجارة الحرة مع كل من بنما وكولومبيا والإكوادور وبيرو وتايلاند والدول الخمس الأعضاء في الاتحاد الجمركي لجنوب أفريقيا وهي بوتسوانا وجنوب أفريقيا وليسوتو وسوازيلاند وناميبيا.

وستواصل الولايات المتحدة، علاوة على التفاوض على اتفاقيات التجارة الحرة، الضغوط الشديدة في سبيل قيام الأسواق العالمية الحرة ضمن إطار منظمة التجارة العالمية وانفتاح نصفي الكرة الأرضية على بعضهما عن طريق جعل الأميركتين منطقة تجارية حرة.


تاريخ النشر: 25 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.