|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
باول يحث التحالف على التحلي بصدق العزيمة في العراق وأفغانستانمقابلة مع التلفزيون المجري أثناء وجود الوزير في بودابستبودابست، 28 تموز/يوليو، 2004- قال وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، في مقابلة أجراها معه التلفزيون المجري في بودابست يوم 27 تموز/يوليو، إن الشعبين العراقي والأفغاني "يستعدان لانتخابات حرة ونزيهة وعلنية. ولكن ما يحتاجان إليه هو الأمن." وأضاف باول إن الشعبين بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي "لإبقاء الطغاة خارج السلطة، ولمساعدة الديمقراطية على البروز إلى الوجود، ولمساعدة الناس على تشييد الحرية وحق اختيار نوع القادة الذين يريدونهم." ومضى الوزير الأميركي إلى القول: "يجب ألا نسمح للمتمردين، لأولئك الذين سيستخدمون القنابل والخطف وقطع الرؤوس، بالانتصار." وأعرب باول، الذي شكلت المجر محطة توقفه الأولى في جولة تستمر أسبوعاً وتشمل عدداً من الدول الأوروبية والشرق أوسطية، عن شكره للمسؤولين المجريين لموقفهم الصامد في العراق وأفغانستان. وقال بهذا الشأن: "إن قواتكم المسلحة تقوم بعمل رائع في العراق وأفغانستان، ونحن نقدر كونهم موجودين هناك وكونهم سيبقون هناك." وحين أُثيرت مسألة انتهاء المدة التي أجاز البرلمان المجري بقاء القوات المسلحة خلالها في العراق وأفغانستان في نهاية هذا العام، قال باول: "إن المجر دولة ديمقراطية حرة وسيتخذ برلمانها قراره بنفسه، ولكنني آمل أن يلقوا آنذاك نظرة على التقدم الذي يتم إحرازه ويتوصلوا إلى قرار مبني على الحقائق." ومضى وزير الخارجية إلى القول: "هناك مستقبل أكثر إشراقاً ينتظر الشعب العراقي، ولكنْ فقط في حال بقاء التحالف متحداً، فقط في حال توفير التحالف نوع المساندة التي يطلبها الشعب العراقي منا والتي يحتاجها. ونفس هذا الأمر ينطبق على أفغانستان." وفي حين أقر باول بأن التمرّد أكثر قوة مما كان متوقعاً، إلا أنه أضاف: "ولكن هذا ليس سبباً يدعو إلى القول إننا مخطئون أو إلى المغادرة أو إلى قطع برنامجنا الزمني. إن هذا الوقت هو وقت التكاتف ومساعدة الشعب العراقي على تعزيز قواته، كي يصبح بإمكان القوات العراقية أن تتولى، في نهاية الأمر، مسؤولية الأمن في البلاد." وخلص وزير الخارجية الأميركية إلى القول: "إن الديمقراطية صعبة، إن الديمقراطية خطرة، وهذا هو الوقت الذي ينبغي علينا فيه أن نكون صامدين، لا خائري العزم نقول، "ياه، ربما كان هذا أصعب مما يمكننا القيام به. فلنترك هؤلاء المساكين وحدهم كي يتمكن الطغاة من العودة." إننا لن نفعل ذلك." في ما يلي النص الذي أصدرته وزارة الخارجية للمقابلة: وزارة الخارجية الأميركية مقابلة سؤال: صباح الخير. ...قالت أوسع الصحف المجرية انتشاراً هذا الصباح إن سبب زيارتك للمجر هو أن البيت الأبيض لن يكون راضياًً إطلاقاً في حال انسحاب مزيد من الشركاء في التحالف من المشروع العراقي. فهل هذا وصف صحيح لأسباب زيارتك؟ باول: كلا، إن السبب أبسط من ذلك، من حيث أن زميلي وزير الخارجية، وزير الخارجية لاجلو كوفاتش، كان قد دعاني قبل أشهر وأشهر لزيارة المجر، وقد دعاني للمجيء وإلقاء كلمة أمام جميع السفراء المجريين الموجودين هنا لحضور مؤتمر. وعليه، فإن الترتيب لهذه الزيارة وتحديد موعدها تم منذ أشهر كثيرة. ومن الواضح أننا سنتحدث، في سياق مباحثاتي مع وزير الخارجية والسفراء، عن الوضع في العراق وسأبلغهم تقديرنا، شكرنا، وشكر الشعب العراقي للمجر على صمودها واستعدادها للبقاء رغم وجود خطر مستمر. وتقوم قواتكم المسلحة في العراق وأفغانستان بعمل رائع ونحن نقدر كونها موجودة هناك وكونها باقية هناك. سؤال: ينص الدستور المجري على وجوب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان على إرسال قوات إلى خارج حدود المجر وخارج دول منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مما يعني ضرورة موافقة المعارضة. وقد وافقت المعارضة في العام الماضي على إرسال القوات ومددت فترة انتدابها إلى العراق حتى نهاية هذا العام، ولكن المعارضة تطالب الآن بسحب القوات. وقد أبلغني وزير الخارجية المجري أن لديك خطة لتغيير موقف زعماء المعارضة المجرية. فهل ستتاح لك فرصة التحدث إليهم أثناء مدة زيارتك القصيرة، وهي أقل من يوم، وماذا ستقول لهم. باول: سأجتمع مع عدد من الزعماء السياسييين خلال اليوم الذي سأمضيه هنا وأنا واثق من أننا سنتناول هذا الأمر، أما الحجة التي سأعرضها عليهم، الموقف الذي سأعرضه عليهم، فهو أنه يجب علينا أن نشعر بالاعتزاز بما حققناه. لقد تم التخلص خلال الأعوام الثلاثة الماضية من نظامين دكتاتوريين، واحد في أفغانستان والآخر في بغداد: نظامان ملآ المقابر الجماعية، نظامان كانا استبداديين، كانا نظامي حكم استبدادي. وقد مضيا إلى غير رجعة ونحن نحاول الآن تشييد مستقبل أفضل للشعب الأفغاني وللشعب العراقي. ويستعد هذان البلدان الآن لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعلنية. ولكن ما يحتاجان إليه هو الأمن. إنهما يحتاجان إلى مساعدة المجتمع الدولي، لا لإبقاء الطاغية في السلطة، بل لإبقاء الطغاة خارج السلطة، لمساعدة الديمقراطية على البروز إلى الوجود، ولمساعدة الشعب على إقامة الحرية وحق اختيار نوع القادة الذي يريده. يجب ألا نسمح للمتمردين، أولئك الذين يعمدون إلى استخدام القنابل والخطف وقطع الرؤوس، بالانتصار. وأعتقد أن الشعب المجري يفهم ذلك، وهذا هو سبب وجود قواتكم هناك الآن، وأعتقد أن أعضاء برلمانكم سيفهمون ذلك أيضا. وأنا أعتقد أن المجر، من بين جميع الدول في التحالف، كانت الأكثر تعطشاً إلى الحرية وربما كانت أكثر إدراكاً لأهمية الحرية من أي عضو آخر في التحالف، ويسعدني بالتالي أنها تقف صامدة، أن قواتنا المجرية تقف صامدة. وعندما تنتهي فترة التفويض في نهاية العام، فإن المجر دولة حرة وديمقراطية وسيتخذ برلمانها قراره بنفسه، ولكنني آمل أن يلقوا نظرة على التقدم الذي يتم إحرازه ويتوصلوا إلى قرار مستنير مبني على الحقائق. ولكن أمر اتخاذ القرار راجع إلى البرلمان المجري. سؤال: إن الفكرة السائدة هنا حتى بين السياسيين الذين يريدون بقاء قواتنا في العراق هي أننا أخطأنا بالذهاب. ويعتقدون أن سبب توصلهم إلى القرار الخاطئ هو أن الكثيرين ممن كانوا يثقون بحسن اطلاعهم وكونهم أهلاً للثقة بهم وكونهم محافظين في قراراتهم، قالوا إنه لا يمكن تجنب الحرب. وهم يرون الآن أن الحرب ربما لم تكن أمراً لا يمكن تجنبه وأن أسباباً معينة تم إيرادها آنذاك لم تكن موجودة وأنه لم يتم تقدير نطاق التمرد حق قدره. فهل ما زلت تعتقد، في ظل هذه الظروف، أن الجدول الزمني للعراق واقعي، وأنه سيمكنكم إقامة نوع من الديمقراطية القادرة على البقاء هناك خلال سنة ونصف؟ باول: أعتقد أنه واقعي. إن التمرد أكثر حدة مما توقعنا وقد سلمنا بذلك، ولكن ذلك ليس سبباً يدعو إلى القول إننا مخطئون أو إلى المغادرة أو إلى قطع برنامجنا الزمني. إن هذا الوقت هو وقت التكاتف ومساعدة الشعب العراقي على تعزيز قواته، كي يصبح بإمكان القوات العراقية أن تتولى، في نهاية الأمر، مسؤولية الأمن في البلاد. وقد كانت أسباب ذهابنا إلى العراق: أولا-كانت لدينا دولة خرقت طوال اثني عشر عاماً توجيهات ظلت الأمم المتحدة... تفويض الأمم المتحدة، وقد ظل المجتمع الدولي يتحدث إلى هذا النظام طوال اثني عشر عاما، ولكن النظام لم ينتصح. كان نظاماً استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه. وقد ذهبت إلى المكان، إلى حلبجة في شمال العراق، حيث قتلوا بالغازات السامة خمسة آلاف نسمة، وبالتالي فإن هذا الأمر ليس أمراً مختلقاً حول ما سيفعله العراق بأسلحة الدمار الشامل. وقد فعلوا نفس الشيء ضد الإيرانيين. وعليه، فدعونا لا نعيش في أوهام. لم يمتلك صدام حسين النية على استخدام أسلحة الدمار الشامل فقط، بل هو استخدم أسلحة الدمار الشامل فعلا. وقد حافظ على قدرته على حيازة أسلحة الدمار الشامل. إن ما لم نعثر عليه، ما لم نعثر عليه هو مخزون من الأسلحة. لقد اعتقدنا أننا سنعثر على مخزون. ولم يكن ذلك أمراً اختلقته الولايات المتحدة. فقد اعتقدت كل منظمة استخبارات رزينة في العالم أنه سيكون هناك مخزون من أسلحة الدمار الشامل، وكانت تلك أفضل نتيجة تمكنا من استخلاصها. لم نعثر على ذلك المخزون. ومع ذلك، فإن النظام الذي كان محتفظاً بالقدرة على صنع مثل تلك الأسلحة والذي كانت لديه نية صنع مثل تلك الأسلحة وحاول التهرب من أوامر المجتمع الدولي كي يتمكن من العودة إلى القيام بمثل تلك الأمور، إن ذلك النظام قد زال من الوجود. وأنا، من ناحيتي، لن أعتذر عن كوننا تخلصنا من صدام حسين بطريقة ما ونعمل حالياً على إقامة نظام ديمقراطي. ما الذي يناضل الشعب العراقي في سبيله الآن؟ في سبيل الحق في الاقتراع. وما الذي يناضل في سبيله أيضاً؟ في سبيل مجلس تشريعي كمجلسكم التشريعي، يقرر بوصفه كياناً منتخباً ما ستقوم به الدولة، لا دكتاتور (يقرر ذلك). لم تعد هناك مقابر جماعية يتم ملؤها، لقد زالت غرف الاغتصاب من الوجود، وقمع الشيعة في الجنوب، وهدر الأموال في العراق، البترول في العراق، وأسلحة العمليات الهجومية. لقد انتهى كل ذلك إلى غير رجعة. فهناك إذن مستقبل أكثر إشراقاً للشعب العراقي، ولكن فقط إذا ما حافظ التحالف على وحدة صفه، فقط إذا ما قدم التحالف نوع المساندة التي يطلبها الشعب العراقي منا والتي يحتاجها. ونفس الأمر ينطبق على أفغانستان. سؤال: أدرك أنه.. سواء كان الأمر خطأ أم لا فإن المشكلة الآن هي أنه إن غادرت القوات الدولية العراق ستعمه الفوضى تماما... ولكنك كنت رئيساً لهيئة الأركان المشتركة قبل ثلاثة عشر عاما حين لم تدخلوا إلى بغداد، ولم تطيحوا بصدام حسين. وكان قد اقترف نفس الجرائم التي ذكرتها الآن، ولم تدخلوا بغداد لأنكم كنتم تدركون المخاطر التي ينطوي عليها الأمر. فما الذي تغير منذ ذلك الحين؟ باول: كان التغير هو أنه في حرب الخليج الأولى في عام 1991، كان التفويض المحدد الذي منحته الأمم المتحدة إلى التحالف هو إزالة الجيش العراقي من الكويت، طرد الجيش العراقي من الكويت. ولم يكن التفويض هو الذهاب إلى بغداد. ولم يكن تفويض المجتمع الدولي هو الإطاحة بالنظام. كان الأمل، وذلك هو كل ما كان هناك، أمل، بأنّ صدام حسين سيتغير أو أنه لن يستطيع البقاء، أن ذلك سيحدث بعد حرب الخليج. ولكن ثبت في النهاية أنه أكثر قدرة بكثير على مقاومة الضغط والصدمات. ولم نتوصل إلا بعد حرب الخليج عندما ذهب المفتشون الدوليون إلى العراق، إلى إدراك جيد لكل ما كان يقوم به في ما يتعلق الأسلحة الكيميائية والأسلحة البيولوجية والأسلحة النووية. وكان قد أخفى ذلك عنا طوال سنوات بعد حرب الخليج. وفي العام 1995، توفرت لدينا معلومات، أخيراً، من منشق أخبرنا عن برنامج أسلحته البيولوجية. وكان من المرعب التفكير بأنه يعمل بتلك الطريقة وذلك هو ما دفع الأمم المتحدة إلى إصدار القرارات باستمرار بعد حرب الخليج. وكانت القرارات تقول: "توقف، لا تفعل هذا، إكشف عما قمت به، وكن صادقاً تماماً مع المجتمع الدولي." وفي العام 1998، قام الرئيس (الأميركي السابق بيل) كلنتون الذي ساوره القلق من هذا الخطر، بعملية قصف، حملة قصف ضد صدام حسين في محاولة لتدمير هذه المرافق، مستخدماً نفس نوع المعلومات الاستخباراتية التي واصلنا استلامها. ثم قام صدام حسين، نتيجة لذلك القصف، بالتخلص من المفتشين وبعد مضي عدة أعوام على ذلك لم يكن قد أجاب بعد على القرارات التي قُدمت له. وظل يرفض الاعتراف بكل الحقيقة للمجتمع الدولي. ...ومع ذلك قامت الأمم المتحدة آنذاك، في العام 2002، بإصدار قرار قالت فيه إن لديه فرصة أخيرة وإلا فستكون هناك عواقب وخيمة. ولم يغتنم تلك الفرصة الأخيرة. لم يقدم وصفاً كاملاً ونزيهاًً وتاماً لنشاطاته. ولم يوافق جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي على أنه يجب أن تتلو ذلك إجراءات عسكرية إلا أنه كان هناك ما يكفي من السلطة الممنوحة في ذلك القرار، فتكاتف الرئيس بوش وعدد من كبار المسؤولين والقادة حول العالم، السيد (توني) بلير (رئيس وزراء بريطانيا)، والسيد (جون) هوارد (رئيس وزراء استراليا) والسيد (سيلفيو) برلسكوني (رئيس وزراء إيطاليا) والسيد (خوزيه ماريا) أزنار (رئيس وزراء إسبانيا)، وكثيرون غيرهم، وانضموا إلى تحالف تخلص من النظام إلى الأبد، ولسنا بحاجة لأن نقلق من أنهم خالفوا أوامر قرارات الأمم المتحدة. وقد انضمت المجر إلى ذلك التحالف. وينبغي أن تفخر المجر لكونها اتخذت ذلك القرار السياسي وينبغي أن تعتز بالعمل الذي تقوم به قواتها في البلد الآن. سؤال: ورغم ذلك فقد كان تحالفاً محدوداً والسؤال هو ما إذا كان قد تم تحديد دور الولايات المتحدة في هذا العالم الجديد الخالي من التهديد الشيوعي التقليدي. وهناك أمور يصعب حلها بالقوة، وأعتقد أن الفرصة الوحيدة التي كانت متاحة أمامكم في أفغانستان كانت دخولها. ولا يوجد جدل حقيقي حول ذلك. ولكنك ترى الصعوبات، ويصعب القول إن الديمقراطية بدأت تظهر وتنتشر رغم الانتخابات المقررة. باول: ولكنها بدأت تظهر وتنتشر، وإنها صعبة. إن الديمقراطية ليست سهلة. وقد كان لالمجر نضالها الخاص لإحراز الديمقراطية واحتجتم إلى عقود لتحقيقها. أما في أفغانستان... فقد سجل سبعة ملايين شخص، سبعة ملايين شخص، أسماءهم للاقتراع. وثمانية وثلاثون بالمئة (38%) منهم من النساء. لقد خاطروا بأنفسهم، وذهبوا إلى مراكز الاقتراع، ووقفوا في صفوف للتمتع بميزة بسيطة نتمتع بها جميعاً كحق من حقوقنا. وقد أصبحت الآن من حقهم وهم يمارسون هذا الامتياز الحصري بتسجيل أنفسهم لممارسة ذلك الحق. فهل ينبغي علينا أن نشعر بالحرج لأن ذلك يحدث الآن؟ هل ينبغي علينا التوقف والقول "دعونا لا نقوم بالمزيد لأن الأمر خطر، لأنه صعب؟" إن الديمقراطية صعبة، والديمقراطية خطرة وهذا هو الوقت الذي ينبغي علينا فيه أن نكون صامدين لا خائري العزم نقول، "ياه، ربما كان هذا أصعب مما يمكننا القيام به. فلنترك هؤلاء المساكين وحدهم كي يتمكن الطغاة من العودة." إننا لن نفعل ذلك. والولايات المتحدة لا تدخل ببساطة إلى جميع الأماكن. لقد دخلنا أفغانستان لأن مصدر 11/9 كان في أفغانستان. ودخلنا العراق مع تحالف من أكثر من خمس وثلاثين دولة، وهو يضم الآن إحدى وثلاثين دولة، فقد انسحبت أربع دول من التحالف. ما زالت هناك إحدى وثلاثون دولة في التحالف لأننا كنا مقتنعين بأنه كان يشكل خطراً علينا وعلى المنطقة وعلى العالم. أما في أماكن أخرى في جميع أنحاء العالم، بالنسبة لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني، فما الذي نقوم به؟ إننا نعمل مع المجتمع الدولي. وما الذي نقوم به في كوريا؟ هل نقوم بغزو كوريا؟ إطلاقا. إننا نعمل مع الدول المجاورة لكوريا لإقناع كوريا، كوريا الشمالية، بأن الأسلحة النووية ليست في مصلحتها، وأن شبه جزيرة منزوعة الأسلحة النووية من مصلحتها. وقد عملت الولايات المتحدة على توسعة منظمة حلف شمال الأطلسي. وقد أيدنا توسعة الاتحاد الأوروبي. ونقوم حالياً بإصدار تشريعات في الكونغرس خاصة ببرامج بوفر كميات هائلة من المساعدات للدول النامية. إننا في الطليعة من حيث محاولة تخفيف المعاناة في السودان. ونتصدر جهود مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز. وعليه، وبالرغم من بعض الآراء الشائعة بأن كل ما تريد الولايات المتحدة القيام به هو العثور على مكان ما للقيام بعمليات عسكرية أُحادية، فإن العكس هو الصحيح. إن الولايات المتحدة تؤمن بالتنمية، إنها تؤمن بالأحلاف. إنها تؤمن بالأسلوب المتعدد الأطراف. ولكن، حيث لا تحل طرق العمل المتعددة الأطراف المشكلة، فيتعين أن تكون لدينا حرية التحرك لتشكيل تحالف من الراغبين يقوم بحل المشكلة. سؤال: سؤال شخصي. تدور الأحاديث حول الفائدة التي سيجنيها الرئيس بوش من اختيارك نائباً له في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين يرى آخرون أنك لن تخدم بأي شكل من الأشكال كوزير للخارجية لو انتخب بوش لفترة رئاسية ثانية. فأي من هذين الرأيين هو الأقرب إلى نفسك؟ باول: إن لدى الرئيس بوش شريكاً في الحملة الانتخابية القادمة: نائب الرئيس ديك تشيني، ولا شك في ذلك الأمر. أما في ما يتعلق بما يمكن أن أقوم به في المستقبل، وهو مسألة بيني وبين الرئيس، فإنني أخدم بناء على مشيئة الرئيس ويسعدني جداً أنني أخدم كوزير للخارجية. إن فترة خدمتي لا تنتهي، إنني لا أخدم لفترة أربع سنوات. إنني أخدم بناء على رغبة الرئيس. سؤال: كانت هناك بعض الشكاوى من بعض أنحاء المجر بشأن إجراءات إصدار تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، وبالتحديد شكاوى بأن الكلفة مرتفعة وأن الخط الهاتفي الذي يتعين استخدامه مكلف وأن الحصول على تأشيرات الدخول يستغرق وقتاً طويلا. وكنت قد قلتَ أنك ستراجع هذه القضية. فإلى أين وصلت عملية دراستك للعملية؟ باول: لقد أقلقنا كون العملية تستغرق وقتاً أطول من اللازم وأن عملية الحصول على تأشيرة الدخول أصعب من اللازم. ليس فقط في المجر، وإنما في أماكن أخرى في العالم أيضا. وقد أدركنا بعد 11/9 أننا لا نسيطر على حدودنا. وكان علينا أن نتبع إجراءات أدت إلى إبطاء عملية إجراءات منح تأشيرات الدخول. ولكنني أعتقد أن الأمور تحسنت بشكل ملموس خلال السنة الأخيرة. وبالنسبة لالمجر، يحصل أكثر من 75 بالمئة ممن يتقدمون (من المجريين) بطلب الحصول على تأشيرة دخول عليها. وأعتقد أن هناك شعوراً في البلد بأن عدداً ضئيلاً يحصل على تأشيرة الدخول. إنه عدد كبير، أكثر من 75 بالمئة من جميع المجريين الذين يتقدمون بطلب للحصول على تأشيرة دخول يحصلون عليها، وآمل بالتالي أن يواصل المجريون تقديم طلبات الحصول عليها. إننا نريد أن يأتي المجريون إلى الولايات المتحدة ليذهبوا إلى مدارسنا، وإلى مؤسساتنا الطبية، وإلى ديزني وورلد، أن يأتوا ويستمتعوا بالولايات المتحدة. وأن تزوروا أقاربكم الذين يعيش الكثير منهم في الولايات المتحدة. إن لدينا جالية كبيرة من الأميركيين-المجريين. وإذن، فإن 75 بالمئة ينجحون في الحصول على تأشيرات الدخول. ويتطلب التقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول دفع رسوم لأن تلك الرسوم هي مصدر المال الذي نحتاجه لإدارة نظام منح تأشيرات الدخول. سؤال: ولكن الرسم يبلغ أربعة أضعاف ما كان عليه قبل عشر سنوات. باول: لأن تكلفة القيام بالعملية ارتفعت. إن الرسم يبلغ مئة دولار وهو مبلغ لا يستهان به، ولكن الدخل الذي تولده تلك الرسوم هو ما يسمح لنا بإدارة البرنامج وهذه هي طبيعة البرنامج والطريقة التي اختارها الكونغرس لتنظيمه. وأريد أن أشير إلى أن إجراء المقابلة كان يحتاج إلى أربعين يوما، للحصول على مقابلة، لإجراء الترتيبات للمقابلة. وقد قلصنا هذه الفترة الآن إلى عشرة أيام، وأصبح المرء يحصل على مقابلة مع أحد موظفي القنصلية خلال عشرة أيام. كما أننا نعكف على زيادة التسهيلات الموجودة في مكاتب قنصلياتنا وجعل الذهاب إليها أسهل، وعلى خلق ظروف أفضل لضمان سرية المقابلة. وعليه، فإننا نقوم بكل ما يمكننا القيام به لتقليص الإزعاج والعقبات في طريق الحصول على تأشيرة دخول ولتقليص فترة الانتظار للحصول على تأشيرات الدخول. فأرجوكم أن تواصلوا التقدم بالطلبات. سؤال: شكراً جزيلا. باول: شكرا. تاريخ النشر:
28 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||