|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
باول يشكر مصر لما تقدمه من مساعدات في قضايا الأمن في المنطقةوزير الخارجية يبحث خريطة الطريق وأزمة دارفور مع الزعماء المصريينالقاهرة، 29 تموز/يوليو، 2004 -- شكر وزير الخارجية كولن باول مصر للدور الذي مارسته ولا تزال تمارسه في معالجة المشاغل الأمنية الاقليمية في العراق والمناطق الفلسطينية والسودان، وذلك خلال لقاءاته بالرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء احمد نظيف ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط في القاهرة يوم الأربعاء 28 تموز/يوليو. وقال باول خلال مؤتمر صحفي بمعية نظيره المصري: "عبرت عن شكري وتقديري لمصر لما عرضته من مساعدة في تدريب القوات العراقية كجزء من كامل عملية ايصال العراقيين الى نقطة يمكنهم فيها الحماية والدفاع عن أنفسهم ضد القوات التي تسعى لحرمان الشعب العراقي من حياة من الأمل ومن حياة سلمية ومن مجتمع ونظام سياسي يرتكزان على أساس صلب من الديمقراطية." وفي رد على اسئلة الصحفيين حول ما اذا كان يعتقد بان العراق سيتمكن من التقيد بموعد الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير 2005، قال باول: "ان هذا يضع عبئا على قوات التحالف وعلى قوات الأمن العراقية للسيطرة على التمرد بحيث يستطيع العاملون في تنظيم الانتخابات اداء وظائفهم. ونحن ما زلنا نطلب مساعدات من دول أخرى لتوفير قوات اضافية قد تكون قادرة على توفير الأمن لموظفي الأمم المتحدة الذين سيحضرون للإعداد للانتخابات. لكننا لا نزال نرى ان (الانتخابات) قابلة للتحقيق." وتحدث باول عما نقلته الأخبار عن اتفاق بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء أحمد قريع بشأن السيطرة على قوات الأمن فقال: "نحن نرجو ان يكون هذا ما تم فعلا وانه ستتوفر لدى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية النفوذ والسلطة اللازمان بدون تدخل، وان يتمكن من دمج قوات الأمن وان يتخذ الاجراءات الضرورية بحيث يتمكن من ممارسة السيطرة السياسية والسيطرة الامنية على غزة، بالعمل مع المصريين الذين يساعدونهم الآن ومع الولايات المتحدة بكل صورة يمكن لنا أن نكون مفيدين." وبحث الوزير باول كذلك ما دعاه "بالوضع الباعث على اليأس" في دارفور مع القادة المصريين. وقال: "الرئيس (مبارك) ورئيس الوزراء (نظيف) أكدا لي انهما سيلعبان دورا فاعلا لعمل كل شيء يمكننا نحن عمله في المجتمع الدولي لمساعدة هؤلاء الناس المحتاجين ولتشجيع حكومة السودان على عمل المزيد." وعما دعاه احد الصحفيين بدوافع الولايات المتحدة في السودان قال باول: "الوضع في دارفور مأساوي جدا وليس من صنيعة الولايات المتحدة الأميركية. فالمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية حضرت جميعها الى دارفور وانا ذهبت الى هناك. وشاهدنا المعاناة على الأرض. فهؤلاء الناس هم في حاجة ماسة، وعلينا ان نمهل حكومة السودان وقتا للرد، الا انه لا يوجد متسع من الوقت امام هؤلاء الناس قبل ان يحصد المرض والجوع عشرات الآلاف منهم." وتابع باول قائلا: "لا أحد يرغب في ان يجعل الوضع يتفاقم من خلال فرض عقوبات. لكن في الوقت نفسه يجب ابقاء الضغوط على حكومة السودان بما يضمن انه سيسمح بوصول (المساعدات) وبتحسّن الأمن. في ما يلي مقتطفات من المؤتمر الصحفي للوزيرين باول وابو الغيط: باول: الوزير (أبو الغيط) وأنا، كما أشار هو والرئيس مبارك في وقت سابق، بحثنا موضوع عملية سلام الشرق الأوسط، والعراق وانا عبرت عن شكري وتقديري لمصر لما عرضته من مساعدة في تدريب القوات العراقية كجزء من كامل عملية ايصال العراقيين الى نقطة يمكنهم فيها حماية والدفاع عن أنفسهم ضد القوات التي تسعى لحرمان الشعب العراقي من حياة من الأمل ومن حياة سلمية ومن مجتمع ونظام سياسي يرتكزان على أساس صلب من الديمقراطية. وناقشنا ايضا الوضع الباعث على اليأس في اقليم دارفور السوداني. والرئيس (مبارك) ورئيس الوزراء (نظيف) أكدا لي انهما سيلعبان دورا فاعلا لعمل كل شيء يمكننا نحن عمله في المجتمع الدولي لمساعدة هؤلاء الناس المحتاجين ولتشجيع حكومة السودان على عمل المزيد. وعلى اساس ثنائي، أعتقد ان العلاقة سليمة جدا. وارى ان ما يدل على ذلك حقيقة اننا، الآن بعد ان تسلم الوزير مهامه، سنبدأ حوارنا الاستراتيجي. وانا اتطلع الى ان يكون هذا حوارا مثمرا جدا. وكما قال الوزير، ستتسنى لدينا فرصة للقاء ثانية في الأمم المتحدة في ايلول/سبتمبر ربما في اجتماع الرباعية، لكننا سنجري مباحثات أخرى بنيويورك قد تستأثر باهتمام الجانب المصري. وانا اتطلع قدما الى لقائكم في الخريف بنيويورك...وشكرا لحفاوتكم، حضرة الوزير. (وردا على سؤال وجه الى الوزيرين بالعربية حول الوضع في دارفور، اجاب باول بما يلي:) باول: الوضع في دارفور مأساوي جدا وهو ليس من صنيعة الولايات المتحدة الأميركية. فالمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية حضرت جميعها الى دارفور وانا ذهبت الى هناك. وشاهدنا المعاناة على الأرض. فهؤلاء الناس هم في حاجة ماسة وعلينا ان نمهل حكومة السودان وقتا للرد، الا انه لا يوجد متسع من الوقت امام هؤلاء الناس قبل ان يحصد المرض والجوع عشرات الآلاف منهم. ولهذا، تكاتف المجتمع الدولي لممارسة ضغط على حكومة السودان من أجل السماح بوصول عمال الاغاثة الكامل الى المنطقة. وعلى حكومة السودان ان تفعل كل شيء في مقدورها لوقف (أعمال) ميليشيا الجنجويد واحلال الأمن والاستقرار في المنطقة كي يتمكن الناس من العودة الى ديارهم وكي يمكن الاعتناء بالناس حتى يتمكنوا من الرجوع الى منازلهم. وسياسة الولايات المتحدة في السودان على مدى عدة سنوات ومنذ بداية فترة هذه الحكومة (الأميركية) تدعو الى عدم فرض العقوبات بل رفعها. وقد عملنا جاهدين لتحقيق توافق واتفاق بين الشمال والجنوب وقد نجحنا—ونجح الطرفان في التوصل الى اتفاق. اذن، ما نحن نتوق لعمله هو مساعدة هؤلاء الناس المحتاجين بصورة يائسة. وقد يقتضي هذا عملا اضافيا من جانب المجتمع الدولي. ولهذا السبب طرحنا مشروع قرار في مجلس الأمن. ولا أحد يرغب في جعل الوضع يتفاقم من خلال فرض عقوبات. لكن في الوقت نفسه يجب ابقاء الضغوط على حكومة السودان بما يضمن انه سيسمح بوصول (المساعدات) وبتحسّن الأمن. سؤال: (غير مسموع)...الرئيس مبارك والوضع الفلسطيني والى الوزير ابو الغيط: هل مصر على استعداد لاستعادة الاستقرار في غزة؟ باول: لقد اجريت محادثات طيبة مع الرئيس مبارك وسرني ان اراه وقد تعافى بعد جراحته الأخيرة. ونحن بحثنا الوضع في الشرق الأوسط وانا أبلغته مجددا اننا تواقون للافادة من الفرصة التي ستتيحها خطة اسرائيل بالانسحاب من غزة والبدء بالانسحاب من الضفة الغربية، ابتداء من اربع مستوطنات في الضفة وذلك في اطار خريطة الطريق وبمساعدة اللجنة الرباعية، وكل هذا يتساوق مع المبدأ البسيط وهو ان قضايا الوضع النهائي يجب ان تسوى في مفاوضات بين الطرفين. لكن من اجل الاستفادة من هذه الفرصة، علينا ان نرى عملا مسؤولا من جانب الفلسطينيين. وقد ادلى السيد عرفات والسيد قريع ببعض التصريحات بشأن اعطاء سلطات اضافية الى رئيس الوزراء قريع. ونحن نرجو ان يكون هذا ما تم فعلا وانه سيتوفر لدى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية النفوذ والسلطة اللازمان بدون تدخل، وان يتمكن من دمج قوات الأمن وان يتخذ الاجراءات الضرورية بحيث يتمكن من تزويد السيطرة السياسية والسيطرة الامنية على غزة، بالعمل مع المصريين الذين يساعدونهم الآن ومع الولايات المتحدة بكل صورة يمكن لنا أن نكون مفيدين. وهكذا ناقشنا الوضع بشكل طيب وقد تسنح لنا الفرصة مجددا اذا خرج رئيس الوزراء قريع من لقاءاته مع الرئيس عرفات مزودا بالسلطة الضرورية للعمل. سؤال: بشأن العراق، حضرة الوزير باول، هل تعتقد ان وتيرة الانتخابات في كانون الثاني/يناير 2005 ستلبى، لا سيما اذا ظل الوضع الأمني في غاية السوء، ولم تبد الدول العربية حماسا للمشاركة في قوة الأمم المتحدة في العراق؟ باول: اعتقد ان (الانتخابات) لا تزال قابلة للتحقيق. كما تعلمون، سيعقد المؤتمر الوطني الذي اعتقد البعض انه سيرجأ، في نهاية الأسبوع الحالي. وأعتقد انه يعكس اهتمام الشعب العراقي بالسير قدما، في تطبيق هذه العملية. ولهذا نحن سنتمسك بهذا التاريخ. وانا أعرف ان رئيس الوزراء علاوي...سيتقيد بهذا التاريخ. وهذا سيضع عبئا على قوات التحالف وعلى قوات الأمن العراقية للسيطرة على التمرد بحيث يستطيع العاملون في تنظيم الانتخابات اداء وظائفهم. ونحن ما زلنا نطلب مساعدات من دول أخرى لتوفير قوات اضافية قد تكون قادرة على توفير الأمن لموظفي الأمم المتحدة الذين سيحضرون للإعداد للانتخابات. لكننا لا نزال نرى ان (الانتخابات) قابلة للتحقيق.
باول: أنا اشجب التفجير الذي وقع صباح هذا اليوم. وهو يمثل من جديد محاولة من قبل القتلة لحرمان الشعب العراقي من حلمه بقيام بلد سلمي يرتكز على أساس صلب من الديمقراطية. وهو مجرد الإجهاز على عراقيين لغرض حرمان العراقيين من الحريات الاساسية التي ينعم بها بقية العالم بصورة متزايدة. علينا ادانة (هذا العمل) وعلينا محاربته وعلينا الا نسمح لتلك الحوادث المأساوية ان تثنينا عن هدفنا وهي لن تثنينا. بشأن محادثاني مع رئيس الوزراء علاوي، اظن اني سأنتظر حتى اجراء احاديثي معه. تاريخ النشر:
29 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||