jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الأقليات تقوم بدور رئيسي في المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي

السناتور أوباما من ولاية إلينوي يشيد بالتنوع الذي يتميز به المجتمع الأميركي

من دارليسا كروفورد
المحررة بنشرة واشنطن

بوسطن، 29 تموز/يوليو 2004 -- ترددت الفكرة التي عبرت عنها العبارة التي اختيرت لتكتب على أول ختم رسمي للولايات المتحدة خلال القرن الثامن عشر، في الخطاب الذي ألقاه السناتور باراك أوباما من ولاية إلينوي وعمره 42 عاما -- وهو من الأميركيين الأفارقة - يوم 27 تموز/يوليو في افتتاح المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي. وهي عبارة لاتينية تقول (إي بلوبيراس أونام) وهي تعني: الكل في واحد، أو تجميع الكثيرين في واحد.

الاسم الأول للسناتور الولائي أوباما، باراك، اسم أفريقي اتفق أبواه على تسميته به -- والده المتخصص في الاقتصاد، وهو كيني الأصل، ووالدته المتخصصة في علم الأجناس وهي من ولاية كنزاس -- والاسم يعني باللغة السواحيلية المبارك من الله. وقد استلهم السناتور أوباما الذي وُصف بأنه النجم الصاعد في الحزب الديمقراطي جذوره الأفريقية بهدف الإشادة بالتنوع السائد في المجتمع الأميركي الذي تمثل في تنوع المندوبين إلى المؤتمر القومي للحزب.

وقال السناتور أوباما "لا توجد أميركا ليبرالية وأميركا محافظة، إنما توجد الولايات المتحدة الأميركية. ولا توجد أميركا سوداء وأمريكا بيضاء وأميركا لذوي الأصول اللاتينية وأخرى لذوي الأصول الآسيوية؛ إنما توجد الولايات المتحدة الأميركية."

تلقى أوباما تعليمه الجامعي في جامعة كولومبيا، ثم درس القانون في كلية الحقوق بجامعة هارفارد العريقة، ليصبح أول أميركي من أصل أفريقي يرأس لجنة مراجعة القانون بجامعة هارفارد. وهذه هي السنة السابعة التي يشغل فيها السناتور أوباما أحد مقاعد مجلس الشيوخ بولاية إلينوي، وقد حقق أوباما فوزا مفاجئا بحصوله على 53% من الأصوات في الانتخابات الأولية التي أجريت في شهر آذار/مارس للتنافس على مقعدي الولاية بمجلس الشيوخ. وهو حتى الآن يخوض المنافسة بدون أي منازع. وفي حالة فوزه سيكون أوباما العضو الوحيد بمجلس الشيوخ الأميركي القادم من أصل أفريقي وخامس سناتور أميركي من أصل أفريقي يتم انتخابه في تاريخ الولايات المتحدة.

ويقول السناتور أوباما "أعتقد أن مهمتي الأولى هي أن أمثل كل شعب ولاية إلينوي -- السود والبيض والمتحدرين من أصل لاتيني والآسيويين في الريف والحضر."

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين الذين لفتوا إليهم الأنظار من قبل في المؤتمرات القومية السابقة للحزب الديمقراطي الحاكمة السابقة لولاية تكساس آن ريتشارد في 1988، والحاكم السابق لولاية نيويورك ماريو كوومو 1984، والنائبة السابقة لولاية تكساس باربرة جوردن في 1976 و 1992. وفي المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي عام 1992 ظهر السناتور بيل برادلي من ولاية نيوجيزي وحاكم جورجيا زيل ميلار كمتحدثين رئيسيين.

وطبقا لما جاء في تقرير المركز المشترك للدراسات السياسية والاقتصادية فإن الأميركيين من أصل أفريقي يشكلون 22% من اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي و 20.3% من المندوبين إلى المؤتمر القومي للحزب المنعقد خلال الأسبوع الحالي. وبالإضافة إلى أوباما يقوم كل الأعضاء الأميركيين الأفارقة بأدوار ملموسة في المؤتمر القومي للحزب. فهناك عضو الكونغرس ستيفاني طابز جونز التي تشارك في رئاسة الحزب وهي أيضا رئيس لجنة برامج الحزب، وشيرلي فرانكلين رئيس بلدية مدينة أتلانتا وهي أيضا رئيس لجنة الاعتمادات بالحزب.

ومن بين المتحدثين الرئيسيين المنتمين إلى الأقليات في الولايات المتحدة ديفيد ألستون، وكان زميلا لكيري في حرب فيتنام؛ وعضو الكونغرس عن ولاية فلوريدا كيندريتش بي ميك؛ والسناتور السابقة عن ولاية إلينوي التي سعت في السابق لترشيح الحزب الدبمقراطي لها في انتخابات الرئاسة كارول موزلي براون؛ والقس الكبير الدكتور جيمس فوربس من كنيسة ريفر سايد؛ وكلهم من أصول أفريقية؛ ثم حاكم ولاية نيومكسيكو الجديد بيل رتشارسون وهو من أصل هسباني؛ وعضو الكونغرس عن ولاية نيويورك روبرت مينينديز وهو من أصل كوبي.

يذكر أن الرئيس بوش حصل على 8% من أصوات الأميركيين الأفارقة في انتخابات الرئاسة عام 2000، بينما حصل منافسه آل جور نائب الرئيس السابق بيل كلينتون على 90% من أصوات الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية. ويذكر أيضا أن الحزب الديمقراطي لم يكن دائما الحزب السياسي المفضل للأقليات بالولايات المتحدة.

أما الحزب الجمهوري وهو حزب إبراهام لينكون (محرر العبيد) فهو الذي قدم أول عضوين بمجلس الشيوخ الأميركي من أصل أفريقي وهما هيرام ريفيلز في 1870 وإدوارد بروك في 1967 -- وأول عضو أميركي أفريقي في مجلس النواب جوزيف إتش ريني في 1870. وفي الوقت الراهن يشغل الأميركيون الأفارقة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مقاعد في مجلس النواب.

وقد كتب ديفيد بوسيتيس وهو أحد كبار الباحثين بالمركز المشترك للدراسات السياسية والاستراتيجية يقول "إن هناك نسبة ملحوظة من هذا الجيل الأصغر من الأميركيين الأفارقة -- نسبة تتراوح بين الثلث إلى الثلثين -- تتعاطف مع مواقف الجمهوريين بالنسبة لعدد كبير من الموضوعات الخاصة بالسياسة العامة."

ويقول جوليان بوند رئيس الرابطة القومية لتقدم الملونين "إنه من المعروف تقليديا خلال الفترة المعاصرة أن 10% من الأميركيين الأفارقة ينتمون إلى الحزب الجمهوري، وإنهم يعطون أصواتهم للمرشح الجمهوري في كل مرة." وأضاف "أن الحزب الذي يتحدث عن وجهة نظرنا ومفاهيمنا عن القضايا العنصرية ويقدم حلولا للصعوبات التي نتعرض لها بسبب العنصرية هو الحزب الذي سيظفر بأصواتنا."

وطبقا لاستطلاع الرأي الذي أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في آخر ثلاث انتخابات للرئاسة الأميركية فإن الأميركيين الأفارقة وذوي الأصول اللاتينية والنساء والناخبين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما "يؤيدون دائما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة."

وتقر أولغا فايفس رئيسة المنظمة الوطنية للنساء وهي أميركية كوبية الأصل بأن كيري "هو الوحيد الذي قال إن الحد الأدنى للأجور لا بد أن يرتفع. إن المرأة تحصل على 76 سنتا مقارنة بكل دولار يحصل عليه الرجل مقابل أداء العمل نفسه. ولكن النسبة تختلف لذوي الأصول اللاتينية فهي تتدني إلى 55 سنتا مقابل كل دولار." وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن قالت فايفس إن الحزب الديمقراطي "لو توقف عن التعبير عن القضايا الداخلية التي تهم النساء والأقليات فإن الناس ستتحول إلى الطرف الآخر."

وفي استطلاع الرأي الذي أجرته جامعة بنسلفانيا عن الانتخابات جاء أن 45% من الهسبان مسجلين كديمقراطيين مقابل 24% مسجلين كجمهوريين. بينما تصل نسبة المسجلين كديمقراطيين بين الأميركيين الافارقة إلى 60% و7% كجمهوريين.

وطبقا لاستطلاع للرأي أجره مركز بيو للدراسات الخاصة بالهسبان بالاشتراك مع مؤسسة كايزر للأسرة في الفترة من 12 إلى 20 تموز/يوليو، فإن كيري ظل محتفظا بالمرتبة الأولى بحصوله على 2-1 من أصوات الهسبان أمام بوش. وقد أعرب الهسبان عن دعمهم لبطاقة كيري-إدواردز بنسبة 59% مقابل 31% لبوش-تشيني و3% للمرشح المستقل رالف نادر.

وقد توصلت الدراسة التي شارك فيها يوم 22 تموز/يوليو كل من شبكة سي إن إن وصحيفة يوإس إي توداي ومؤسسة غالوب إلى نتيجة مفادها أن 83% من الأميركيين "قد قرروا بالفعل من الذي سيعطونه أصواتهم." ويذكر أن من ينظمون المؤتمر القومي لكلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي يدققون في اختيار المتحدثين لضمان نقل الرسالة التي يريد كل منهما توصيلها لأصحاب الأصوات التي تظل متأرجحة والتي تعتبر الحاسمة في تقرير نتيجة الانتخابات. وكان المقصود من فكرة أو مفهوم "القيم المشتركة" التي أثارها أوباما هو توحيد الاميركيين وراء البطاقة الديمقراطية. وقد صرح أوباما بأن النقاد يميلون إلى تقسيم وتجزئة بلدنا إلى ولايات حمراء وأخرى زرقاء: الحمراء للجمهوريين والزرقاء للديمقراطيين. لكنني أود أبشرهم بأننا شعب واحد وجميعنا يدين بالولاء للعلم الأميركي ، وكلنا ندافع عن الولايات المتحدة الأميركية."


تاريخ النشر: 29 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.