jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

باول يشيد بمحاربة السعوديين للإرهاب

ويشكر الزعماء السعوديين على مساندتهم المستمرة للجهود الأميركية

جدة، 29 تموز/يوليو، 2004 ---هنأ وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، المملكة العربية السعودية، على النجاحات الأخيرة التي حققتها في حربها ضد الإرهاب وشكر الزعماء السعوديين لمساندتهم المستمرة للجهود الأميركية حول العالم، وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى المملكة في الثامن والعشرين من تموز/يوليو الحالي.

وقال باول، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل: " أذكر كم كان السعوديون ملتزمين، حين كنت هنا قبل ما يزيد قليلاً على العام- مباشرة في أعقاب الهجوم الرهيب على منطقة المقاولين، بتعقب الإرهابيين." وأضاف باول، في سياق إشارته إلى أنه تم، منذ ذلك الحين، إما اعتقال أو قتل ثمانية عشر من التسعة عشر شخصاً المشتبه باشتراكهم في ذلك الهجوم: "إنني أهنئ الحكومة على التزامها بمحاربة الإرهاب."

وحين سأل الصحفيون باول عن موقف حكومة بوش في ما يتعلق بالإصلاح السياسي في المملكة، أجاب باول: "ما من شك...في أن القيادة السعودية تدرك أن الإصلاح ملائم، والشعب السعودي يتطلع إلى قادته للقيام بالإصلاح، والإصلاح جار الآن. ويتعين أن يكون بالسرعة التي ترضي الزعامة السعودية والشعب السعودي."

كما دافع وزير الخارجية عن إنجازات الولايات المتحدة في العراق قائلا: "نتيجة لجهود الولايات المتحدة، والتحالف، تمت إزالة دكتاتورية فظيعة وأصبحت لدى الشعب العراقي فرصة إقامة ديمقراطية ترتكز إلى حكم القانون، مع حماية حقوق جميع المواطنين، وخضوع المؤسسة العسكرية لسيطرة مدنية، ومع سلطة قضائية مستقلة."

وقد رفض باول ما أوحى به أحد الصحفيين من أن الولايات المتحدة تصدر أحكاماً مسبقة على العرب والمسلمين بأنهم إرهابيون.

وقال بهذا الشأن: "لا يرى الرئيس، ولا أنا، ولا أي من زملائي في الحكومة، ولا الشعب الأميركي الذي أعتقد أنني أستطيع التحدث باسمه بهذا الخصوص، العرب والمسلمين على صورة إرهابيين. والواقع هو أن الكثيرين من أولئك الذين يتم قتلهم الآن هنا، في المملكة العربية السعودية والعراق، هم مسلمون."

كما أعاد وزير الخارجية تأكيد التزام الحكومة بالعمل على التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وقال بهذا الشأن: "إن رؤيا هذا الرئيس لا تزال هي نفسها. إنها رؤيا يشاركه فيها ولي العهد (السعودي)، وبصراحة، كان ولي العهد هو المُلهم عليها إلى حد ما. وهي رؤيا دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب بسلام مع إسرائيل."

وأضاف باول أن الحكومة تعمل مع الإسرائيليين حول خطتهم الخاصة بإزالة جميع المستوطنات من غزة وأربع مستوطنات من الضفة الغربية. كما أعرب عن أمله في أن تؤدي الاتفاقات الأخيرة بين الزعماء الفلسطينيين إلى "منح رئيس الوزراء (الفلسطيني) سلطات بشكل يتيح له العمل مع المصريين، ومع غيرهم، لتشكيل قوة أمنية تستطيع حماية غزة عندما يتم الانسحاب الإسرائيلي."

في ما يلي نص وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير باول:

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب الناطق الرسمي

(جدة، المملكة العربية السعودية)

29 تموز/يوليو، 2004

ملاحظات أمام الصحفيين

أدلى بها وزير الخارجية كولن باول

فندق قصر المؤتمرات

جدة، المملكة العربية السعودية

28 تموز/يوليو، 2004

باول: سيداتي سادتي، مساء الخير. يسعدني جداً أن أعود إلى المملكة العربية السعودية مرة أخرى. و....قد أجرينا مجموعة من المحادثات الجيدة. وكان من دواعي سروري أن خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد، استقبلني، وأنني أجريت محادثات موسعة جداً مع ولي العهد، سمو الأمير (عبد الله). وقد تباحثنا حول تشكيلة كاملة من القضايا الثنائية، مركزين على الحرب على الإرهاب. وقد أشرت إلى النجاح الذي حققته الحكومة السعودية في الأشهر الأخيرة في تعقبها للإرهابيين الذين كانوا يهددون المملكة العربية السعودية. وإنني أذكر كم كان السعوديون ملتزمين، حين كنت هنا قبل ما يزيد قليلاً على العام- مباشرة في أعقاب الهجوم الرهيب على منطقة المقاولين، بتعقب الإرهابيين. وقد حددوا هوية حوالى تسعة عشر إرهابياً يشتبه في أنهم ربما كانوا ضالعين في الحادث. وقد تم حتى الآن، إما اعتقال أو قتل ثمانية عشر من التسعة عشر شخصاً المشتبه باشتراكهم في ذلك الهجوم. وعليه، فإنني أهنئ الحكومة على التزامها بمحاربة الإرهاب.

كما أنني شكرتهم لمساندتهم المستمرة لجهودنا حول العالم. وكان من دواعي سروري أن ألاحظ أن المملكة العربية السعودية قد استأنفت الآن الاتصالات الدبلوماسية، العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الانتقالية في العراق. وأنا أتطلع إلى رؤية رئيس الوزراء (العراقي، أياد) علاوي غداً لمناقشة تقييمه للوضع في العراق.

سؤال: بناء على تقييمك للوضع الحالي في العراق، هل تبرر الفوائد التي أنجزتها الولايات المتحدة أمام العالم ما يحدث حالياً في العراق؟ وبناء على تلك الإنجازات، هل أصبح العالم اليوم أكثر أمناً وأقل عداء للولايات المتحدة؟

باول: نتيجة لجهود الولايات المتحدة، والتحالف، تمت إزالة دكتاتورية فظيعة وأصبحت لدى الشعب العراقي فرصة إقامة ديمقراطية ترتكز إلى حكم القانون، مع حماية حقوق جميع المواطنين، وخضوع المؤسسة العسكرية لسيطرة مدنية، ومع سلطة قضائية مستقلة. وقد استعاد الشعب العراقي الآن سيادته على شكل حكومة عراقية انتقالية، ستكون بمثابة حكومة تصريف أعمال، إلى أن يمكن إجراء الانتخابات. ونحن نعتقد أن هذا إنجاز كبير مهم.

أما أولئك الذين يحاولون تقويض هذا الإنجاز أو القضاء عليه فهم تلك العناصر المتبقية من النظام السابق وإرهابيون دخلوا العراق لإثارة المشاكل. وبالتالي فإن المشاهد الفظيعة التي ما زلنا نشاهدها: القتل الفظيع لعراقيين أبرياء في بعقوبة اليوم، والعمليات الأخرى من هذا النوع (أمور) لا يمكن السماح لها بالنجاح. يجب محاربتها، ويجب مقاومتها من قبل التحالف الدولي، ومن قبل قوات الأمن العراقية أيضا. وذلك لأن الشعب العراقي يريد حياة خالية من مثل هذا النوع من النشاط الفتاك، هذا النوع من الإرهاب، وهذا النوع من الهمجية. ويتعين علينا ألا نتذبذب، ويتعين علينا ألا نفقد شجاعتنا أمام الأخطار التي نواجهها الآن، ويتعين علينا أن ننتصر على هذا التمرد، ننتصر على الإرهابيين، كي نمنح الشعب العراقي ما يستحقه وما يريده. وبالتالي، فإننا سنصمد حتى النهاية.

سؤال: لقد أدليت بتصريحات حول توصيات لجنة 11/9 والنتائج التي توصلت إليها. ولكنك لم تتناول في تصريحاتك التوصية الأساسية المحورية في التقرير حول الحاجة إلى الإصلاح داخل المملكة العربية السعودية لمعالجة الراديكالية أو التطرفية المتجذرة التي أفرزت 15 من أصل مختطفي الطائرات التسعة عشر. فهل السبب في ذلك هو أنكم لا توافقون على تلك التوصية، أم ماذا؟

باول: لقد تباحثنا أنا وسمو الأمير بشأن الإصلاحات مراراً كثيرة. والواقع هو أننا قمنا بالتحدث حول الموضوع أيضاً أثناء انتقالنا في سيارته من المطار إلى اجتماعنا مع خادم الحرمين الشريفين. وقد تحدثنا عن الانتخابات البلدية القادمة، وستبدأ العملية الخاصة بهذه الانتخابات في الخريف.

وكما تعلمون، فإن الولايات المتحدة ما فتئت تشجع على الإصلاح في هذا الجزء من العالم، وفي أجزاء أخرى من العالم أيضاً. ولكن ينبغي أن تقرر كل دولة في العالم، وخاصة في هذا الجزء من العالم، عملية الإصلاح التي ترغب في اتباعها، بناء على تقاليدها وتاريخها وثقافتها وتطورها السياسي وتطورها الاجتماعي وتطورها الاقتصادي وعقائدها. والولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجموعة الثماني تقف على استعداد للمساعدة، كما أعربنا عن ذلك في قمة سي آيلاند. إلا أنه ينبغي أن ينبع الإصلاح من الداخل. وينبغي أن ينبع من الأسفل إلى الأعلى، والأعلى يعني في هذه الحالة أننا نحن الموجودين في الخارج الذين قد يستطيعون تقديم المشورة والمساعدة نقف على استعداد للمساعدة. ولا ريب في أن القيادة السعودية....تدرك أن الإصلاح مناسب، والشعب السعودي يتطلع إلى قادته للقيام بالإصلاح والإصلاح جار الآن. ويتعين أن يكون بالسرعة التي ترضي الزعامة السعودية والشعب السعودي. وتقف الولايات المتحدة على استعداد، كصديق، للمساعدة بأي طريقة ملائمة، قد يتم طلبها.

سؤال: حتى متى ستواصل الولايات المتحدة الحكم على العرب والمسلمين على أساس ما قام به بعض الإرهابيين المتزمتين؟ فأولئك الإرهابيون لا ينتمون في الواقع إلى الإسلام. ومتى سنشاهد الولايات المتحدة تقوم بدور نشط وفعال في منطقة الشرق الأوسط؟

باول: لا يرى الرئيس، ولا أنا، ولا أي من زملائي في الحكومة، ولا الشعب الأميركي الذي أعتقد أنني أستطيع التحدث باسمه بهذا الخصوص، العرب والمسلمين على صورة إرهابيين. ونحن نعتقد أن ما يقوم به الإرهابيون لا يتساوق إطلاقاً مع معتقداتكم الدينية وتعاليم القرآن (الكريم). والواقع هو أن الرئيس بذل جهوداً خاصة للتواصل مع الزعماء العرب والمسلمين، وللتواصل مع الأميركيين العرب والأميركيين المسلمين، ليوضح لهم أننا لا نعتقد بأي شكل من الأشكال أن أعمال تلك المجموعة الضئيلة من القتلة والسفاحين تمثل الإسلام أو تمثل العالم العربي. والواقع هو أن الكثيرين من أولئك الذين يتم قتلهم الآن هنا، في المملكة العربية السعودية والعراق، هم مسلمون. وسيظل هذا موقفنا وسنقوم بكل ما يمكن لتبليغ العالم أجمع بوجهة نظرنا هذه.

أما في ما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط فإننا ما زلنا نتعاطى في موضوعه بعمق. إننا نعمل مع الحكومة الإسرائيلية أثناء وضعها هيكلية استراتيجيتها الخاصة بالفصل، إزالة المستوطنات من غزة والبدء في إزالة المستوطنات من الضفة الغربية، بادئة بشكل أولي بأربع مستوطنات، وكل هذا بشكل يتساوق مع خريطة الطريق، جزء من خريطة الطريق، مع انخراط الرباعية في العملية، ومع كون القضايا المتعلقة بالوضع النهائي ستُحل ليس من قبل الولايات المتحدة، أو من قبل الأمم المتحدة، أو من قبل أجانب، بل من قبل الطرفين عامليْن معا. وما زالت رؤيا الرئيس هي نفسها. إنها رؤيا يشاركه إياها ولي العهد، وقد كانت بصراحة، من إلهام ولي العهد إلى حد ما، وهي رؤيا قيام دولة فلسطينية، تعيش جنباً إلى جنب بسلام مع إسرائيل.

أما على الجانب الفلسطيني، فقد قمنا في الأيام القليلة الماضية بمراقبة التطورات عن كثب، أثناء مناقشة رئيس الوزراء (أحمد) قريع ورئيس السلطة (ياسر) عرفات مسؤولياتهما... ضمن السلطة الفلسطينية. وآمل أن تكون التقارير التي تلقيناها في اليومين الماضيين حول تخويل السلطة، منح السلطة لرئيس الوزراء ليتولى مسؤولية المؤسسات الأمنية ويقلص عدد المؤسسات الأمنية ويجعلها أكثر فعالية وكفاية تحت سيطرة رئيس الوزراء مباشرة، آمل أن تكون هذه التقارير دقيقة لأن ذلك سيمنح رئيس الوزراء القدرة ويمكّنه من العمل مع المصريين ومع غيرهم لتشكيل قوة أمنية تستطيع حماية غزة عندما يتم الانسحاب الإسرائيلي.

وستبقى الولايات المتحدة منخرطة تماما، كما كنا. وآمل أن يغتنم الجانب الفلسطيني فرصة الفصل التي توفرت الآن، بوصفها فرصة يمكن أن تضعنا على مسار خريطة الطريق إلى السلام، وخريطة الطريق إلى دولة فلسطينية.

وشكرا.


تاريخ النشر: 29 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.