|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
باول يناقش الانتخابات الرئاسية الأميركية في صحيفة الأخبار المصريةويقول إن الرئيس بوش سيدافع عن سجله وسيتمسك بسياساتهالقاهرة، 29 تموز/يوليو، 2004--- أبلغ وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، صحفياً مصرياً أن الرئيس بوش سيدافع عن سجله في الانتخابات الأميركية القادمة وسيواصل اتباع سياساته الحالية، التي يعتقد الرئيس أنها "قوية وهي السياسات الصحيحة." وقال باول للصحفي كمال عبد الرؤوف من جريدة الأخبار المصرية، خلال زيارته للقاهرة في الثامن والعشرين من تموز/يوليو، إن الرئيس بوش: "سيواصل الجد في العمل لمساعدة الشعب العراقي على تشييد ديمقراطية يمكن للشعب العراقي أن يفخر بها ولسحق التمرد. وسيواصل الانهماك بشكل عميق في التوصل إلى حل لمشكلة الشرق الأوسط." واستطرد وزير الخارجية قائلا: "سيتحدث باعتزاز عن حقيقة كوننا تخلصنا من طالبان في أفغانستان، وتخلصنا من (صدام) حسين في بغداد. وعن كون الشعب في البلدين يعد حالياً لإجراء انتخابات، إنهم يريدون الانتخابات، يريدون الديمقراطية، ويريدون التحرر من هذه الفلول المتبقية من النظامين القديمين التي تواصل القتل والتشويه." وقال باول، رداً على سؤال حول مدى عمق التزام حكومة بوش بعملية السلام في الشرق الأوسط: "إن الولايات المتحدة منخرطة بشكل لا يقل عن انخراطنا في أي وقت من الأوقات ولكننا بحاجة، أكثر من أي شيء آخر، إلى قيادة مسؤولة، قيادة خاضعة للمحاسبة وتتمتع بالسلطة، في الجانب الفلسطيني. ونأمل أن نكون أصبحنا نتحرك الآن في ذلك الاتجاه، نتيجة للمباحثات بين (رئيس الوزراء أحمد قريع) أبو علاء و(رئيس السلطة الفلسطينية) السيد عرفات. ولكن علينا أن نكون حذرين جدا. فقد سمعنا مثل هذه التصريحات في السابق ولكن بدون أي تغيير حقيقي، في ما يتعلق بالسلطات." وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "أريد أن أرى رئيس الوزراء قريع مسؤولاً حقاً عن الأجهزة الأمنية، حتى إذا ما أبلغهم أمراً، إذا ما أصدر توجيهاته لكل منظمة، فإن ذلك يحدث، ولا يكون خاضعاً لتغييرات يمليها السيد عرفات. هذا هو ما تعنيه سلطة رئيس الوزراء." وقد تطرق باول أيضاً إلى موضوع مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك بشأن دارفور، بالسودان. وقال بهذا الشأن: "لقد اتفقنا أنا والرئيس مبارك على أنه يتعين علينا أن نمنح الحكومة السودانية بعض الوقت الإضافي، وإن القرار الذي نقوم بتقديمه إلى الأمم المتحدة يمنح الحكومة السودانية مزيداً من الوقت، ولكنه ينص في نفس الوقت على أنه لدى انقضاء ثلاثين يوما، شهر واحد إضافي، سيكون على مجلس الأمن الدولي أن يدرس أمر إجراءات ممكنة، وقد تتضمن حتى العقوبات، ولكن المؤكد أنها إجراءات لتظهر نيتها، لتثبت إرادتها." هذا وكانت الحكومة المصرية قد حثت على الحذر في ما يتعلق بفرض عقوبات على الخرطوم. وقد رفض باول بشدة القول بأن حكومة بوش قد تكون تعمد إلى استخدام قضية دارفور لاستقطاب الناخبين الأميركيين-الأفارقة في الانتخابات القادمة. وقال حول هذه النقطة: "ليست المسألة مسألة عثورنا على قضية يمكننا استخدامها سياسيا، إنها كارثة تحدث على سطح الأرض الآن، ويجب أن يقوم الجميع بكل ما يمكنهم القيام به لمساعدة هؤلاء الناس لا العثور على طرق للقول، من يستغل الأمر لأغراض سياسية؟" ومضى إلى القول: "إن ما تشاهدونه هو الكرم الأميركي. إننا نقدم الملايين، مئات الملايين من الدولارات، لمساعدة هؤلاء الناس. وأتمنى لو أن كل دولة تملك المال الكافي للمساعدة تقوم بتقديم الأموال. إننا نستخدم نفوذنا السياسي ونفوذنا الدبلوماسي كي نحاول دفع العالم إلى القيام بشيء ما إزاء هذا الأمر، كي نحاول دفع السودانيين إلى السيطرة على هذا الأمر. وبالتالي فإنني أعتقد أنه من غير المناسب لأي شخص أن يشكك في دوافعنا." في ما يلي نص الملاحظات التي أدلى بها باول لكمال عبد الرؤوف: وزارة الخارجية الأميركية مكتب الناطق الرسمي (جدة، المملكة العربية السعودية) 28 تموز/يوليو، 2004 مقابلة مع وزير الخارجية كولن باول أجراها كمال عبد الرؤوف من صحيفة الأخبار 28 تموز/يوليو، 2004 القاهرة، مصر سؤال: تابعت في اليومين الأخيرين مؤتمر الحزب الديمقراطي القومي على شاشة التلفزيون، وقد قالوا الكثير عن هذه الحكومة وكيف أنهم يستطيعون هزيمتها، وأن الانتخابات الرئاسية ستكون صعبة جدا. فما الذي ستقومون به في الفترة الممتدة من الآن حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وما الذي سيقوم به الحزب الديمقراطي؟ باول: سيواصل الرئيس اتباع السياسات التي ظل يتبعها خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية. وسيواصل الجد في العمل على مساعدة الشعب العراقي على إقامة ديمقراطية يمكن للشعب العراقي أن يفخر بها وعلى سحق التمرد. وسيواصل الانهماك بشكل عميق في البحث عن حل لمشكلة الشرق الأوسط. إننا نحاول الانطلاق من، والبناء على، المبادرة التي تقدم بها رئيس الوزراء (الإسرائيلي آريل) شارون بالنسبة لإزالة المستوطنات من غزة وبعض المستوطنات من الضفة الغربية. وسنعمل مع الجانب الفلسطيني إن كانوا قد منحوا رئيس الوزراء قريع حقاً سلطات ليكون مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية وليحلّ النظام السياسي والنظام الأمني في غزة أثناء انسحاب الإسرائيليين. وعليه، فقد كانت لدى الرئيس سياسة تتطلع جداً إلى المستقبل. وسيرد الرئيس على المؤتمر الديمقراطي بالتحدث في المؤتمر الجمهوري بعد شهر، ولكن لديه سجلاً قوياً سيخوض الانتخابات على أساسه، ولدى الديمقراطيين اقتراحاتهم. إن لدى الرئيس سجلا وسيدافع عن سجله ولن يغير مواقفه لأنه يعتقد أن مواقفه قوية وأنها المواقف الصحيحة. سؤال: وهل سيتجاهل اتهامات زعماء الحزب الديمقراطي له بأنه كذب على الشعب وسبب انقسام الولايات المتحدة؟ باول: طبعا سيرد عليها. إنه يعتقد أنه تحدث بصراحة وصدق إلى الشعب الأميركي. وقد لفت انتباهه إلى أننا نواجه حرباً عالمية ضد الإرهاب، وأنها ستستغرق وقتاً طويلا. يجب أن نتحلى بالصبر، ويجب أن نتحلى بالعزيمة الصادقة لننجح في هذه الحرب. وسوف يتحدث باعتزاز عن حقيقة كوننا تخلصنا من (نظام) طالبان في أفغانستان، وتخلصنا من (صدام) حسين في بغداد. وأن الشعب في هذين البلدين يعد لإجراء انتخابات، إنهم يريدون الانتخابات، إنهم يريدون الديمقراطية، ويريدون التحرر من هذه العناصر المتبقية من النظامين القديمين التي تواصل القتل والتشويه. هذه الفلول من النظام العراقي القديم تقوم في هذه اللحظة بقتل العراقيين. إنها تسبب إصابات بين صفوف الأميركيين، ولكنها تقوم بقتل العراقيين، إنهم يقتلون رجال الشرطة، إنهم يقتلون المسؤولين، إنهم يقتلون أفراد الشعب. سؤال: وقد وقعت عملية أخرى اليوم. باول: نعم، عملية أخرى اليوم. إنهم يقتلون أشخاصاً لا يريدون سوى السلام والديمقراطية. وهل هناك من يريد أن يهب داعماًً لهؤلاء القتلة أو أن يهب مدافعاً عن الشعب العراقي الذي يريد السلام؟ إن الرئيس يعتزم الدفاع عن أولئك الذين يريدون الديمقراطية والسلام والعلاقات الجيدة مع الدول المجاورة، وسوف نقاتل أولئك الذين هم ضد ذلك. سؤال: هل أقنعك الرئيس المصري حسني مبارك، خلال اجتماعك به اليوم، بالنهج الذي يتبعه في ما يتعلق بمسألة دارفور، أم هل أقنعته أنت بنهجك؟ باول: أعتقد أننا أجرينا مباحثات جيدة، وكلانا يوافق على أنه يمكن للحكومة السودانية أن تقوم بالمزيد وأنها ينبغي أن تقوم بالمزيد. هناك نقاش دائر حالياً داخل الأمم المتحدة، وبين الولايات المتحدة ومصر حول ما إذا كان إصدار الأمم المتحدة قراراً في هذا الوقت مناسباً أم لا، وحول ما إذا كان يجب أن يتضمن مثل ذلك القرار إمكانية فرض عقوبات. وأنا والرئيس مبارك متفقان معاً على أنه يجب علينا منح الحكومة السودانية بعض الوقت الإضافي، والقرار الذي تقدمنا به إلى الأمم المتحدة يمنح الحكومة السودانية مزيداً من الوقت، ولكنه يقول في نفس الوقت على أنه في نهاية ثلاثين يوما، شهر واحد إضافي، سيكون على مجلس الأمن الدولي أن يدرس أمر إجراءات ممكنة، وقد تتضمن حتى العقوبات، ولكن المؤكد أنها إجراءات لتظهر نيتها، لتثبت إرادتها. كان ينبغي على الحكومة السودانية أن تكون عاكفة الآن على السيطرة على الجنجاويد لا أن تكون منتظرة لترى، "على كم من الأشهر الإضافية سأحصل". لنفعل ذلك الآن، لنبدأ..... سؤال: ستمنحونهم شهرا؟ باول: سيقرر مجلس الأمن الدولي ما إذا كان سيمنحهم شهراً أم لا. وكنت أتمنى لو قاموا بذلك قبل أسبوع. لماذا يحتاجون إلى شهر؟ ما الذي يحتاجون إلى شهر للقيام به ولا يستطيعون القيام به الآن ولم يكن باستطاعتهم القيام به خلال الأسابيع القليلة الماضية؟ سؤال: يقول بعض المحللين في الولايات المتحدة إنكم، في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تستغلون قضية دارفور هذه للفوز بمزيد من أصوات الناخبين السود. باول: إننا لا نستغل قضية دارفور على الإطلاق. وكنت أفضل لو أنها لم تكن قضية. أتمنى لو لم تكن هناك قضية دارفور. وبصراحة، إنني أشعر بالامتعاض من مثل هذا التهجم على أي من الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي. لقد ووجه العالم بمشكلة رهيبة: لقد تم تشريد مئات الآلاف من الناس، مليون شخص أو أكثر، من قراهم إلى المناطق الريفية وإلى المخيمات. سؤال: هل رأيتهم؟ باول: لقد رأيتهم. إنه ليس أمراً سببته الولايات المتحدة، إنه نتيجة لحرب جارية داخل السودان بين الثوار والحكومة. وعليه فإن الولايات المتحدة تعتقد أنه تقع علينا مسؤولية التكلم بصراحة عن هذه القضية والقيام بكل ما يمكننا لمساعدة هؤلاء الناس. والأمر ليس إذن العثور على قضية يمكننا استغلالها سياسياً، إنه كارثة تحدث على سطح الأرض الآن، ويجب أن يقوم الجميع بكل ما يمكنهم القيام به لمساعدة هؤلاء الناس لا العثور على طرق للقول، "من يستغل الأمر لأغراض سياسية؟" لا يوجد في دارفور أي مكسب سياسي لأي من الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي. إن ما تشاهدونه هو الكرم الأميركي. إننا نقدم الملايين، مئات الملايين من الدولارات، لمساعدة هؤلاء الناس. وأتمنى لو أن كل دولة تملك المال الكافي للمساعدة تقوم بتقديم الأموال. إننا نستخدم نفوذنا السياسي ونفوذنا الدبلوماسي كي نحاول دفع العالم إلى القيام بشيء ما إزاء هذا الأمر، كي نحاول دفع السودانيين إلى السيطرة على هذا الأمر. وبالتالي فإنني أعتقد أنه من غير المناسب لأي شخص أن يشكك في دوافعنا. والواقع هو أن البعض يهاجموننا لكوننا لا نقوم بالمزيد. سؤال: في الولايات المتحدة؟ باول: في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى. سؤال: وفي الخارج. هل نسيت الولايات المتحدة خريطة الطريق إلى السلام؟ باول: نسيت خريطة الطريق؟ بل على العكس. سؤال: ولكن ليس هناك أي ذكر... باول: آسف. إن الولايات المتحدة منهمكة جداً بخريطة الطريق. لقد ذهب الرئيس إلى العقبة في العام الماضي، ووقف هناك مع رئيس الوزراء شارون، ومع رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك، (محمود عباس) أبو مازن، وألزم نفسه بدولة فلسطينية ولم نتمكن من تحقيق أي تقدم في هذا المسار لأننا، بصراحة، لا نستطيع العثور على قيادة مسؤولة في الجانب الفلسطيني، قيادة مسؤولة تتمتع بالسلطات. ففي رأينا أن رئيس الوزراء أبو مازن لم يتمكن إطلاقاً من الحصول على السلطات التي كان يحتاجها من الرئيس عرفات. وأملي الآن هو أن يكون الرئيس عرفات قد منح رئيس الوزراء الجديد، الذي لم يعد جديداً إلى هذا الحد، (أحمد قريع) أبو علاء ما يكفي من السلطة، منحه ما يكفي من السلطة كي يتمكن من البدء في تنظيم الأمن، العمل مع السلطات المصرية التي وعدت بمساعدته، ويستعد لتولي مسؤولية غزة عندما ينسحب رئيس الوزراء شارون. وأنا أعتقد أن رئيس الوزراء شارون ملتزم بخطة الفصل المتعلقة بإخلاء المستوطنات الإحدى والعشرين في غزة وأربع مستوطنات كبداية في الضفة الغربية، وستتم إزالة مزيد من المستوطنات بمرور الوقت، ولكن يجب أن تقوم السلطة الفلسطينية بتنظيم نفسها كي تكون جاهزة، عندما تتسلم السيطرة الكاملة على غزة، لممارسة تلك السيطرة وتكون جاهزة لحماية المنطقة، لحماية غزة، كي لا تكون مصدر نشاط إرهابي موجه ضد إسرائيل، يجبر إسرائيل على العودة إلى دخولها، فنعود إلى حيث كنا. فالولايات المتحدة منخرطة بشكل لا يقل إطلاقاً عما كنا عليه في أي وقت آخر ولكننا نحتاج، أكثر من أي شيء آخر، ، إلى قيادة مسؤولة، قيادة خاضعة للمحاسبة وتتمتع بالسلطة، في الجانب الفلسطيني. ونأمل أن نكون أصبحنا نتحرك الآن في ذلك الاتجاه، نتيجة للمباحثات بين (رئيس الوزراء أحمد قريع) أبو علاء و(رئيس السلطة الفلسطينية) السيد عرفات. ولكن علينا أن نكون حذرين جدا. فقد سمعنا مثل هذه التصريحات في السابق ولكن بدون أي تغيير حقيقي، في ما يتعلق بالسلطات. سؤال: قلت للصحفيين على متن طائرتك إنك لا تؤمن بالتصريحات بل تريد أفعالا. باول: نعم. سؤال: ما هو نوع الأفعال التي تريد أن يقوم عرفات بها؟ باول: أريد أن أرى رئيس الوزراء قريع مسؤولاً حقاً عن القوات الأمنية بحيث أنه عندما يبلغهم بالقيام بأمر ما، أو عندما يصدر توجيهاته إلى كل منظمة، فإن ذلك يحدث. ولا يكون ذلك خاضعاً لتغيير من السيد عرفات. فذلك هو ما تعنيه سلطة رئيس الوزراء. يجب أن يملك سلطة حقيقية. ولم يُمنح أبو مازن ذلك النوع من السلطة، ولم يُمنح أبو علاء حتى الآن ذلك النوع من السلطة. ولا يكفي مجرد إصدار التصريحات. لقد شاهدنا هذا النوع من التصريحات من قبل السيد عرفات في السابق بدون أي تغيير حقيقي، ونأمل بالتالي أن يكون هذا تصريحاً جاداً من جانبه وأنه سيتم اتخاذ إجراءات حقيقية. ولكننا لا نستطيع الاكتفاء بمجرد التصريحات، يجب أن نشاهد إجراءات حقيقية وستتضح تلك الإجراءات قريباً إن رأينا السيد قريع يقوم فعلاً بأمور تثبت أنه يتمتع بالسلطة التي يُدعى أنه يتمتع بها، أو التي يقول السيد عرفات إنه يملكها الآن. سؤال: سؤال أخير، ما هو سبب تصويت الولايات المتحدة ضد قرار الجمعية العامة الخاصة بالجدار؟ يُنظر إلى هذا على أنه يُثبت مواقفكم الأخرى في العالم. باول: لقد شعرنا أن القضية لم تكن قضية يجب أن ترفع إلى محكمة العدل الدولية. ولم نعتبر أنها (المحكمة) المكان الملائم لمثل تلك القضية وكان تصويتنا في الجمعية العامة متساوقاً مع ذلك الموقف. سؤال: ولكنكم كنتم أقلية، أقلية ضئيلة جدا. باول: أدرك أننا كنا أقلية. ولكن تصويتنا في الجمعية العامة كان متساوقاً مع الموقف الذي اتخذناه إزاء طرح القضية على محكمة العدل الدولية. سؤال: وعلاقاتكم مع مصر جيدة؟ باول: إن العلاقات مع مصر جيدة تماما. لقد أجريت مباحثات جيدة مع الرئيس (حسني) مبارك هذا الصباح ويسعدني أنه يبدو بصحة جيدة. وأجريت مباحثات ممتازة مع رئيس الوزراء الجديد، ومباحثات جيدة جداً مع الوزير (وزير الخارجية) الجديد. سؤال: لا خلافات بين مصر والولايات المتحدة؟ باول: هناك دوماً بعض الاختلافات، ولكن مجالات الاتفاق أكثر بكثير وأقوى بكثير من مجالات الاختلاف. ....وشكرا. سؤال: شكرا. تاريخ النشر:
29 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||