jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

باول يقول إن المملكة العربية السعودية تدرك خطر الإرهاب

ويتعشم من المتقدمين بطلبات الحصول على تأشيرات الدخول التحلي بالصبر إزاء الإجراءات الأمنية

جدة، 30 تموز/يوليو، 2004 ---أشاد وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، بالشراكة السعودية الأميركية في الحملة ضد الإرهاب وقال إن العلاقات الثنائية بين البلدين "قوية جدا".

وأضاف باول، في مقابلة مع محطة تلفزيون الإخبارية في جدة، بالمملكة العربية السعودية، في اليوم التالي لاجتماعه مع المسؤولين السعوديين، أن حكومة بوش تقدر الإجراءات السعودية ضد الإرهابيين ومموليهم.

ومضى إلى القول: "إن كل ما شاهدته ينبئ بأن السعودية تدرك الخطر وأنها تتعقب مرتكبي هذه النشاطات الإرهابية."

وأردف حول هذه النقطة: " من المهم أن يواصل السعوديون القيام بما يقومون به... وأنا على ثقة، نتيجة للمحادثات التي أجريتها أمس، أن هذا بالضبط هو ما تقوم به الحكومة السعودية."

وقد سئل وزير الخارجية عن إجراءات الأمن الإضافية المطبقة على الساعين إلى دخول الولايات المتحدة، فقال إنه يتم اعتمادها كإجراء مقابلات مع طالبي تأشيرة الدخول وأخذ بصمات الأصابع "لمعرفة من يدخل إلى بلدنا."

وأضاف: "أرجو أن تتفهموا الأسباب الداعية إليها، ولكن تفضلوا وزورونا."

وفي ما يتعلق بالأزمة في السودان، قال باول إن هناك حاجة إلى قرار من مجلس الأمن الدولي للضغط على الحكومة لتحسين الأمن وإيصال المساعدات إلى سكان دارفور.

وتطرق الوزير أيضاً إلى موضوع ليبيا فقال إن الحكومة الأميركية تعكف حالياً على إجراء دراسة "جدية جداً" للتقارير القائلة إن الزعيم الليبي معمر القذافي حاول اغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله.

وأضاف: "سنأخذ كل هذا في الحسبان أثناء تقريرنا سرعة تحركنا قدما في علاقاتنا مع ليبيا أو الكيفية التي سنتحرك بها قدما."

في ما يلي نص المقابلة التي أجرتها محطة تلفزيون الإخبارية مع الوزير باول:

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب الناطق الرسمي

(مدينة الكويت، الكويت)

29 تموز/يوليو، 2004

مقابلة

مع وزير الخارجية كولن باول

أجرتها ريما حامد الشامخ لمحطة تلفزيون الإخبارية

29 تموز/يوليو، 2004

جدة، المملكة العربية السعودية

سؤال: ما هو الهدف من زيارتك إلى المملكة العربية السعودية؟

باول: أردت المجيء والتشاور مع زملائي السعوديين حول الوضع في المنطقة. أردت التباحث بشأن الحرب على الإرهاب التي انخرط فيها السعوديون بشكل كبير جدا، ومعرفة أنهم يحققون نتائج جيدة جدا. إنهم يفككون تلك الشبكات الإرهابية الموجودة هنا في المملكة العربية السعودية. كما أردت التشاور مع زملائي السعوديين حول الوضع في العراق. والتحدث عن البداية الطيبة التي انطلقت بها الحكومة العراقية الانتقالية، ولكن أيضاً عن الخطر المستمر الناجم عن العناصر المتمردة والإرهابيين في العراق. وأخيراً أردت استطلاع فكرة القيادة السعودية الخاصة بمبادرة إسلامية كوسيلة لتوفير قوات إضافية لدعم الحكومة العراقية الانتقالية.

سؤال: فهل تستطيع القول إذن بأن الزيارة كانت ناجحة؟

باول: نعم، لقد أجرينا محادثات جيدة حول جميع هذه القضايا. كما تباحثنا أنا ووزير الخارجية بشأن جهود الإصلاح وعدد من القضايا الثنائية. وأجد دوماً أن زياراتي للملكة العربية السعودية مثمرة جدا، وقد كان من دواعي سروري هذه المرة أنني حظيت أيضاً بمقابلة خادم الحرمين الشريفين وبمباحثات جيدة طويلة مع ولي العهد، سمو الأمير عبد الله.

سؤال: هل لك أن تحدثنا عن جولتك في الشرق الأوسط بشكل عام؟

باول: لقد زرت مصر. وجئت الآن إلى المملكة العربية السعودية، وسأذهب إلى الكويت وأماكن أخرى، وأنا أجد أنه من المهم أن أجيء إلى هنا بشكل منتظم لأن لدينا الكثير جداً من المصالح المشتركة. فنحن جميعاً متحدون في الحرب على الإرهاب. ونقوم جميعاً بكل ما يمكننا لدعم الحكومة العراقية الانتقالية ومساعدة العراقيين على قمع هذا التمرد.

كما أننا مهتمون بعملية التحديث والإصلاح في مختلف أنحاء هذا الجزء من العالم. وهذا أمر يشكل اهتماماً رئيسياً لدى الرئيس، الذي يدرك أن الإصلاح والتحديث ينبغي التقرير بشأنهما من قبل كل دولة بنفسها. إنه ليس شيئاً يمكن فرضه من الخارج. ولكن أولئك منا الذين هم أصدقاء لدول في هذا الجزء من العالم يستطيعون توفير المساعدة، عندما تكون هناك رغبة فيها وعندما يُطلب منا ذلك.

سؤال: إن السعودية تقاسي من الكثير من الأعمال الإرهابية، فهل هي متهمة بدعم الإرهاب هنا في المملكة؟ لقد برأ الكونغرس ساحة السعودية ولكن يبدو أن هناك فئة ما زالت تصر باستمرار على اتهام النظام السعودي. فما هو تعليقك على ذلك؟

باول: لقد أوضح تقرير (لجنة) 11/9، كما تعرفين، أنه لم يكن للسعودية حقاً أي ضلع في ما حصل في 11/9. صحيح أن عدداً من الأشخاص، عدداً كبيراً من الأشخاص الذين شاركوا في هجمات 11/9 كانوا سعوديين. ولذا كان هناك قلق عام في بلدي بخصوص المملكة العربية السعودية لذلك السبب، بشكل عام.

ولكنني أعتقد أنه بمرور الوقت على أحداث 11/9، ومع توفر جميع الحقائق، ومع مشاهدتنا السعودية نفسها تلاحق الإرهاب داخل المملكة وتتخذ إجراءات أخرى لتعقب التمويل المحتمل للمنظمات الإرهابية، والتعاون الذي قدمته السعودية لنا في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب، أعتقد أن عدداً متزايداً من الأميركيين أصبح يدرك أن الإرهاب يهدد السعوديين كتهديده لأي دولة متحضرة أخرى. إننا شركاء في الحملة ضد الإرهاب.

سؤال: إن كنا نتحدث عن الإرهاب بشكل عام، وعمن يساندون الإرهاب وعن أولئك الذين يقترفون هذه الجرائم، فهم أقلية في وطني. فلمَ إذن يفرض على السعوديين أن يعانوا من سوء المعاملة في المطارات، كتفتيش أمتعتهم، أو عندما يتقدمون بطلب تأشيرة دخول؟

باول: أدركت الولايات المتحدة، بعد 11/9، أننا لا نملك فهماًً جيداً بشأن من يأتون إلى الولايات المتحدة. ولم تكن لدينا سيطرة جيدة على حدودنا. وكان علينا أن نضع قيوداً معينة وإجراءات معينة لضمان كوننا نضبط بلدنا. وليس هذا بالأمر غير المعتاد وينبغي ألا يفاجئ أياً كان. والآن، وبعد أن أصبحنا نتبع هذه الإجراءات، بدأنا بدراستها مجددا، لنرى إن كان من الممكن جعل بعضها أكثر مرونة. ولكننا نطلب من الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة الذهاب إلى مكاتب قنصلياتنا لإجراء مقابلات معهم قبل حصولهم على تأشيرات الدخول رغم أننا نحاول التعجيل في الطريقة المتبعة في إصدار تأشيرات الدخول والوقت اللازم للحصول على التأشيرة الذي ينبغي تقليصه، وهناك شروط تتعلق أيضاً بمسح بصمات الأصابع وهي تتبع في جميع أنحاء العالم. وقد كان من الضروري بالنسبة لنا اتباع هذه الإجراءات ومواصلة اتباعها كي نعرف من يدخل إلى بلدنا. وعليه فإنني آمل أن يتحلى أصدقاؤنا السعوديون بالصبر لدى تقدمهم بطلب الحصول على تأشيرات الدخول، ولكنني أشجعهم على المجيء إلى الولايات المتحدة رغم أن ذلك أصبح أصعب قليلاً الآن عما قد يكون كان عليه قبل عدة سنوات. وأرجوكم أن تتفهموا الأسباب الداعية إلى ذلك، ولكن تعالوا، تعالوا لزيارة أماكن الترفيه الأميركية، كديزني وورلد، وتعالوا لمشاهدة مدينة نيويورك، وتعالوا للالتحاق بجامعاتنا، وللذهاب إلى مرافق الرعاية الطبية الأميركية. إننا نريد البقاء بلداً منفتح الأبواب، ونريد إبقاء أبوابنا مفتوحة أمام أصدقائنا السعوديين للمجيء إلينا وزيارتنا.

سؤال: وهل تشعر، من الجهة الأخرى، أن الأميركيين في مأمن هنا في بلدنا؟

باول: لقد كانت هناك بعض التحديات بالطبع بسبب سلسلة الحوادث الإرهابية خلال العام الماضي. وكان علينا بالتالي أن نقلص وجودنا في المملكة العربية السعودية، ولكننا نقوم في نفس الوقت بمراقبة كيفية ملاحقة السعودية لهؤلاء الإرهابيين باهتمام كبير، ونأمل أن نتمكن من العودة في الوقت المناسب إلى وجود طبيعي إلى حد أكبر هنا في المملكة مع معالجة الحكومة السعودية لأمر هذا التهديد. وأنا معجب جداً بالطريقة التي لاحقت بها السلطات السعودية هذا التهديد.

سؤال: فهل تعني إذن أن السعودية تحقق النجاح؟

باول: نعم إنها تحقق النجاح. ومن الإحصاءات التي سمعتها أمس، أنه أثناء وجودي هنا في العام الماضي، وقد كان ذلك عقب عملية تفجير مرافق المقاولين مباشرة، كان قد تم تحديد هوية تسعة عشر شخصاً على أنهم متورطون في ذلك. وقد تم إما أسر أو قتل ثمانية عشر من أولئك الأشخاص التسعة عشر. وكل ما شاهدته ينبئ بأن السعودية تدرك الخطر وأنها تتعقب مرتكبي هذه النشاطات الإرهابية.

سؤال: هل لك أن تلقي بعض الضوء على النشاطات الأخيرة المتعلقة بمحاولة العقيد (الليبي معمر) القذافي اغتيال ولي العهد، الأمير عبد الله؟ كيف يؤثر ذلك على العلاقات الأميركية-الليبية؟

باول: إننا نشعر بقلق كبير بشأن هذه التقارير ونعكف حالياً على دراستها. وقد أجريت مباحثات حول الموضوع مع وزير الخارجية مساء أمس. ولدى الليبيين بالطبع قصة مختلفة. ونحن نعكف على دراسة هذا الأمر. ولكن، كي تتحسن علاقتنا مع ليبيا، وقد شهدت تحسناً في الفترة الأخيرة نتيجة لقرارهم التخلي عن أسلحة الدمار الشامل، ولكن العلاقة لن تكون طبيعية تماماً إلا عندما يتضح بشكل قاطع أن ليبيا لم تعد تشارك في أي نوع من النشاط الإرهابي. وعليه فإننا ننظر إلى هذه الاتهامات بجدية كبيرة ونعكف حالياً على جمع كل المعلومات التي يمكننا جمعها، وسنأخذها جميعاً في الحسبان أثناء تقريرنا سرعة تحركنا قدما في علاقاتنا مع ليبيا أو الكيفية التي سنتحرك بها قدما.

سؤال: منذ أن أعلنت القاعدة أن المقرن هو قائد خلاياها في السعودية، تم قتله في الرياض بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها وزارة الداخلية السعودية. ولكن الزرقاوي وبن لادن ما زالا طليقين لم يقدّما للعدالة في بلاد لا تزال تحت السيطرة الأميركية....

باول: لم نتمكن من العثور عليهما. إننا نجد في البحث عن الزرقاوي. إنه ليس...

سؤال: فهل توصلتم إلى أي نتائج بهذا الشأن؟

باول: ليس بعد. إننا نعتقد أنه موجود في مكان ما في العراق، وهو مرتكب الكثير من هذه الحوادث الإرهابية ونحن نبحث عنه، وأستطيع تأكيد ذلك لك. والعراقيون يبحثون عنه. أما بالنسبة لبن لادن، فقد يكون في المناطق القبلية بمحاذاة الحدود بين أفغانستان وباكستان ونحن نبحث عنه بالطبع أيضا.

إن المسألة ليست مسألة كون العراق أو باكستان أو أفغانستان تريد أن يبقى هذان الشخصان حرين طليقين. إنهم يريدون إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لأن كل ما يقومون به هو خلق المشاكل في جميع تلك الدول. لا توجد دولة صديقة لهذين الشخصين ولكن العثور عليهما صعب.

سؤال: فلنتحدث عن سوريا وإيران والسودان. على أي أساس ترتكز الولايات المتحدة في الاتهامات التي توجهها إلى كل من طهران ودمشق؟ وما هو سبب إصراركم على الموافقة على فرض عقوبات على البلدين؟

باول: في ما يتعلق بسوريا، نعتقد أنهم اتخذوا إجراءات على مر الزمن تتعلق بدعم النشاط الإرهابي، حزب الله وغيره، ونعتقد أنهم عكفوا على تطوير أسلحة دمار شامل. ولدينا إذن عدد من القضايا مع سوريا. ولدى الولايات المتحدة، من خلال الكونغرس، قانون محاسبة سوريا الذي يحاسب سوريا على مثل هذا النوع من السلوك. ولذا فإننا نطبق بعض العقوبات على سوريا كنتيجة لقانوننا.

وبالنسبة للسودان، عكفنا في السنوات الأخيرة على رفع العقوبات عن السودان ونأمل في إقامة علاقات أفضل بكثير مع السودان كنتيجة للاتفاقيات التي ساعدناهم في التوصل إليها بين الشمال والجنوب. وما زالت هذه الاتفاقيات قائمة الآن وتبدو إيجابية جدا.

أما بالنسبة للوضع في دارفور حيث يوجد مئات الآلاف من الناس الذين يعانون من حاجة شديدة، فإننا نحتاج لرؤية تحسن في ذلك الوضع قبل أن نتمكن من القيام بالمزيد من أجل السودان. ونعتقد أنه ينبغي أن تدلي الأمم المتحدة برأيها حول الوضع من خلال قرار يصدره مجلس الأمن لا يفرض عقوبات فوراً على السودان وإنما يقول للسودان يجب عليك أن تتحرك، يجب أن تفعل شيئاً ما بشأن قضايا الأمن في دارفور، يجب عليك أن تسيطر على ميليشيات الجنجاويد كي نتمكن من إطعام هؤلاء الناس، كي نتمكن من إنقاذهم من الموت جوعاً، ومن الوقوع فريسة للأمراض. وعليه فإن قراراً من مجلس الأمن يتحدث عن إجراءات قد تتخذ في المستقبل وقد تتضمن فرض عقوبات هو طريقة لممارسة مزيد من الضغط على الحكومة السودانية. إننا غير تواقين إلى فرض عقوبات على أي حكومة. ولكن إن كانت هناك حكومة لا تقوم، في رأينا وفي رأي المجتمع الدولي، مجلس الأمن الدولي، بكل ما يمكنها القيام به أو ينبغي عليها القيام به، لمعالجة المشكلة، فإنه من الملائم عندئذ أن يقوم مجلس الأمن على الأقل بدراسة إمكانية فرض عقوبات.

سؤال: وأخيراً، أود منك أن توجه رسائل من (محطة تلفزيون) الإخبارية إلى المسؤولين السعوديين وإلى المواطنين السعوديين وإلى الأجانب الموجودين هنا في السعودية.

باول: سأقول أولاً وقبل أي شيء آخر، إن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تربطهما صداقة وثيقة وشراكة منذ سنوات عديدة جدا. وقد شهدت العلاقات تقلبات ولكن لم يكن هناك في أي يوم من الأيام أي شك في الصداقة التي تكنها الولايات المتحدة للمملكة العربية السعودية وتلك التي نتلقاها في المقابل. وأعتقد أن العلاقات الثنائية قوية جداً حالياً وسنواصل القيام بكل ما يمكننا، وأعرف أن الجانب السعودي سيفعل ذلك، لتحسينها. وآمل أن تعالج السلطات السعودية أمر هذا التهديد الإرهابي تماماً كما آمل...

سؤال: هل تعتقد أنه انتهى في السعودية؟

باول: تتم معالجة أمره بشكل فعال جدا. ولا أعرف إن كان قد انتهى. لا يمكن للمرء أن يكون أكيداً من ذلك بعد. ولكنني آمل أن ينتهي قريباً وأن نعود إلى وجودنا الطبيعي هنا. ولكن من المهم أن يواصل السعوديون القيام بما يقومون به وألا يسمحوا لأي من هذه التهديدات الإرهابية، لأي من الأمور الأخرى، لأي من الشبكات الإرهابية، بالتطور. وأنا على ثقة، نتيجة للمحادثات التي أجريتها أمس، أن هذا بالضبط هو ما تقوم به الحكومة السعودية.

سؤال: شكرا جزيلا.

باول: عفوا.


تاريخ النشر: 30 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.