jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

ارشادات للتعرف على ضحايا تجارة البشر

بيان حقائق لوزارة الخارجية

واشنطن، 30 تموز/يوليو، 2004 -- اصدر مكتب رصد ومكافحة تجارة البشر التابع لوزارة الخارجية بيان حقائق في 28/7 تضمن قائمة ارشادات تساعد في التعرف على ضحايا هذه الآفة المنتشرة في بقاع عديدة من العالم.

وبيان الحقائق المذكور موجه الى مسؤولي الأمن وتنفيذ القانون، وعمال الخدمات، والجمهور العام وهو يشير ما على المرء ان يقوم به لدى تعرفه على احدى ضحايا تجارة البشر:

في ما يلي نص البيان:

مكتب رصد ومكافحة تجارة البشر
واشنطن
28 تموز/يوليو، ‏2004‏‏
كيف يمكنني ان أتعرّف على ضحايا تجارة البشر؟

لأن تجارة البشر تعتبر جريمة "سريّة" في العادة، قد يكون من العسير لمسؤولي الأمن وتنفيذ القوانين، والجمهور، او مؤسسات الخدمات العامة، ان تتعرف في الحال على ضحية من ضحايا تجارة البشر او اكتشاف سيناريو مثل هذه التجارة. وقد كانت هناك حالات لضحايا تمكنوا من الفرار وإبلاغ الشرطة عن الوضع. الا ان كثيرين لا يقدرون على ترك مواقع اعمالهم بدون من يرافقهم وهم ليسوا احرارا بالاتصال بالعائلة او الأصدقاء او افراد الجمهور.

وهناك العديد من العوامل التي يمكن ان ترشد الجمهور العام، ومسؤولي الأمن او مؤسسات الخدمات على ان سيناريو تجارة بشر قد يكون دائرا محليا.

تجارة الجنس:

ان ضحايا تجارة الجنس كثيرا ما يعثر عليهم في الشوارع او يعملون في مؤسسات تعرض خدمات الجنس التجاري مثل بيوت الدعارة ونوادي العراة والمؤسسات التي تنتج صورا اباحية. ومثل هذه المؤسسات قد تعمل تحت غطاء ما يلي:
صالونات التدليك
خدمات المرافقة
مكتبات الكتب الاباحية
ستوديوهات عرض الأزياء
الحانات ونوادي العراة.

تجارة العمال
ان الأشخاص الذين يرغمون على العمل كمستخدمين مستعبدين يمكن العثور عليهم في:
-اماكن العمل تحت ظروف قاسية؛
-المؤسسات الزراعية التجارية مثل الحقول ومعامل تصنيع الأغذية ومعامل التعليب؛
-المنازل التي يعمل فيه الخدم المنزلي؛
- مواقع الانشاءات (لا سيما تلك التي يتعذر على الجمهور دخولها او الوصول اليها)؛
- المطاعم ومستخدمو التنظيف

كيف يقع الناس فريسة لتجارة الجنس او التجارة بالعمال؟

لا يوجد هناك من يطلب ان يصبح عبدا. وتجار العمل كثيرا ما يجندون ضحاياهم بواسطة اعلانات زائفة تعد بوظائف مشروعة كمضيفين او خدم او عمال في الصناعات الزراعية. ويأتي ضحايا هذه التجارة بجميع اشكالهم من اماكن ريفية وحضرية ومن ضواحي المدن.

وهناك علامات دالّة حينما توظف مؤسسات تجارية اشخاصا عنوة. ومن المؤشرات المنظورة ما يلي:

تدابير أمنية مشددة في المؤسسة التجارية ومن ضمنها نوافذ ذات حواجز، وابواب موصدة ومواقع معزولة واستطلاع الكتروني. ولا تشاهد النساء وهن يغادرن المكان بدون مرافقين.
يقيم ضحايا هذه التجارة في نفس المباني، مثل بيوت الدعارة ومواقع العمل، او ينقلون بالعربات من مواقع الاقامة والعمل بواسطة حرس. وفي تجارة العمال، كثيرا ما يمنع الضحايا من مغادرة مكان العمل الذي قد يبدو وكأنه مجمّع محروس من الخارج.
يبقى الضحايا قيد الاستطلاع حينما ينقلون للمستشفيات او مكاتب الأطباء او المستوصفات للعلاج. وقد يعمل صاحب هذه التجارة كمترجم.
هناك حركة ناس مكثفة (على الأقدام) في دور الدعارة التي تستخدم النساء حيث يتدفق الرجال من هذه الدور واليها.

ويحافظ على ضحايا هذه التجارة في العبودية بواسطة خليط من الخوف والترهيب وسوء المعاملة وضوابط نفسية. وفي حين تكون لكل ضحية تجربة مختلفة فانهم يتشاطرون قواسم مشتركة تشير الى انهم في حالة استخدام مستعبد.

ويحيا ضحايا هذه التجارة حياة تتسم باساءة المعاملة، وطمس حقوقهم الانسانية الأساسية، والسيطرة عليهم من قبل صاحب التجارة. والمؤشرات التالية، بحد ذاتها، قد لا تكون كافية للوفاء بالمعايير القانونية لتجارة البشر لكنها تدل على ما اذا كان أحد يتحكم بالضحية، وبالتالي يصبح من الضروري تقصي الوضع.

ما هي صورة ضحية التجارة؟
غالبية ضحايا هذه التجارة لا يقدمون طوعا وآنيا معلومات عن وضعهم بسبب الخوف من اساءة المعاملة التي قاسوا منها على ايدي المتاجرين بهم. وقد يكونون مترددين على التقدم بمعلومات بسبب اليأس والاحباط وشعور بأنه لا توجد إمكانيات حيوية للهروب من وضعهم. وحتى لو مورست عليهم ضغوط، قد لا يعمدون الى تعريف انفسهم على انهم اشخاص مستعبدون خوفا من الثأر ضدهم وضد افراد عائلاتهم. الا ان ثمة مؤشرات التي كثيرا ما تدل على حالة الشخص في ظروف استعباد، ومنها:

السمات الصحية للشخص المتاجر به: قد يعامل هؤلاء الأشخاص كممتلكات يجوز التصرف يها بدون ايلاء الكثير من الاهتمام لصحتهم العقلية او الجسدية. وعليه، فان بعضا من المشاكل الصحية التي قد تكون بائنة في الضحية ما يلي:
سوء التغذية، والجفافف والنظافة الشخصية المتردية
الأمراض التي تنتقل عدواها جنسيا
علامات على الاغتصاب او اساءة المعاملة الجنسية
الرضوض والكسور في العظام وغير ذلك من علامات على مشاكل طبية غيرمشفية
امراض خطرة او حرجة ومنها السكري والسرطان والقلب
الضغوط التي تعقب الاصابات او الامراض النفسية

العلامات التي تشير الى ان الشخص المحتجز هو مستعبد: إضافة الى بعض المؤشرات الجسدية او العقلية الجلية على التجارة بالبشر هناك علامات أخرى تشير الى ان الفرد يتحكم به من قبل شخص آخر. ويجب تنبيه الشرطة وعمال الغوث الذين يلاحظون ايا من التالي:
الشخص لا يحمل بطاقة هويته او وثيقة سفره.
يعاني كضحية لكلام ناب او اساءة معاملة نفسية ترمي الى ترهيب والحط وارهاب الفرد
يكون هناك متاجر او قواد يتحكمون بجميع الأموال ويكون لدى الضحية قدر قليل من المال او بتاتا.
يكون في حالة من ممنتهى الهيجان لا سيما اذا كان المترجم (الذي قد يكون صاحب التجارة) موجودا خلال المواجهة.

وهناك اشارة اخرى الى جانب اي من الاشارات اعلاه على ان الشخص قد يكون محتجزا رغما عنه اذا كان الفرد اجنبيا او لا يستطيع الكلام بلة البلد الذي يقيم او يعمل فيه.
وفي حين لا توجد صيغة معينة لتقرير ماذا كان هذا الشخص متاجرا به من عدمه/ فان سلسلة الأسلة التالية يمكن ان توفر ارشادات لتقرير ما اذا كانت هناك عناصر تجارة موجودة في وضع معين:
هل الشخص حر بأن يغادر موقع العمل؟
هل اسيئت معاملة الشخص جسديا او جنسيا او نفسيا؟
هل لدى هذا الشخص جواز سفر او بطاقة هوية صالحة وهل يحمل مثل هذه الوثائق؟
ما هي ظروف العمل والأجور التي تدفع له؟
هل يقيم هذا الشخص في المنزل او بالقرب من مكان العمل او فيه؟
كيف وصل هذا الفرد الى وجهته النهائية اذا كان المشتبه به مواطنا أجنبيا؟
هل وجهت تهديدات الى هذا الفرد او افراد عائلته؟
هل يخشى هذا الفرد من ان شيئا ما قد يحدث له او لفرد في عائلته اذا غادر مكان العمل؟

وبامكان اي شخص ان يبلّغ عن حالات تجارة مشتبهة واذا كانت الضحية دون سن الـ18 فان المهنيين الأميركين العاملين في مجالات تنفيذ القوانين والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والتربية ملزمون بالابلاغ عن مثل هذه الحالات.

ومن خلال مجهود يشمل كامل المجتمع وعلى مستوى القاعدة ومن خلال حملة توعية جماهيرية صار بامكان مهنيين في الخط الامامي ان يتعرفوا على ضحايا التجارة وان يعاملوا هذه الضحية كذلك.

كيفية الابلاغ عن حالة تجارة بشر مشتبهة؟
اذا كنت تشتبه بأن شخصا ما هو ضحية هذه التجارة، هناك عدد من الطرق للابلاغ عن حالة مشتبهة ومساعدة الفرد على تلقي الرعاية المناسبة والارشاد.

في الولايات المتحدة:
اتصل برقم الهاتف المجاني للخدمات الصحية والانسانية وهو 888-3737-888 على مدار الساعة. وهذا الخط الساخن سيساعدك على تقرير ما اذا قابلت ضحايا تجارة البشر وعلى تحديد المصادر المحلية المتاحة في مجتمعك لمساعدة الضحايا وسيساعدك على التنسيق مع منظمات محلية للخدمة الاجتماعية.
اتصل بمكتب منسق الضحايا والشهود التابع لمكتب المدعي العام في الولاية.
اتصل بمكتب التحقيقات الفدرالي المحلي.
يمكن الاطلاع على بيانات اضافية حول الابلاغ عن حالات مشتبهة داخل الولايات المتحدة على العنوان التالي: http://www.usdoj.gov/trafficking

بالنسبة لبلدان غير الولايات المتحدة:
-اتصل بالخط الساخن المحلي او الوطني الخاص بتجارة البشر—ان وجد.
اذا كانت الضحية المشتبه بها اجنبيا، اتصل بسفارته.
اذا كانت اجهزة تنفيذ القوانين المحلية يعتمد عليها اتصل بالشرطة المحلية.

الطريق الى التعافي:
ان ضحايا هذه التجارة يمرون في مصاعب شخصية مطولة قد تشمل عزلهم عن اعضاء عائلاتهم وقطع روابطهم بمجتمعهم المحلين بعد ان يكونوا قد عانوا من الاساءة مشاكل طبية على مدى شهور، او بعد سنوات في العبودية. والطريق الى التعافي تكون قاسية على العموم وتقتضي رعاية هائلة ما بعد التجربة وعلى مستويات متعددة.

وحال التعرف على الضحية فان الشخص المتاجر به قد يتطلب بعضا من هذه الخدمات—او جميعها:
الترجمة
السكن والطعام واللباس
الرعاية الطبية
المساعدة القانونية
اتدريب على اجادة اللغة
التدريب المهني او التعليم
الارشاد
ومع استمرارا العبودية المعاصرة فان السبيل الأمثل لمكافحة هذه الممارسة الكريهة هي جميع افضل خدمات من جانب الشرطة ومقدمي الخدمات والمهنيين الطبيين والمشرعين والجمهور.


تاريخ النشر: 30 تموز/يوليو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.