|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الرئيس بوش والمستشار شرويدر يسيران نحو توافق متسارع حول العراقمسؤول أميركي رفيع المستوى يطلع المراسلين على ما استشف من لقاء بوش-شرويدر
سي آيلاند، 9 حزيران/يونيو، 2004 - ذكر مسؤول أميركي رفيع المستوى للمراسلين عقب لقاء الرئيس الأميركي بوش والمستشار الألماني شرويدر ان الزعيمين" يسيران بسرعة نحو التوافق" بشأن العراق، وقد بحثا "ما يمكن لألمانيا والولايات المتحدة ان تفعلاه معا، للسير قدما." وقال المسؤول الذي كان يتحدث الى المراسلين يوم 8 الجاري ابان انعقاد قمة الدول الثماني الصناعية بولاية جورجيا الأميركية: "لقد عدنا نحن والألمان معا ونحن نعمل سوية بصدد جدول أعمال مشترك" مضيفا ان حكومة الرئيس بوش "تتطلع الى البناء على اسس وجهات النظر المتنامية تلك، ولا تتطلع الى اعادة خوض معارك العام الفائت" حينما اختلف البلدان حول الحرب للاطاحة بصدام حسين. وبحث بوش وشرويدر الوضع الأمني في العراق. وفي حين "لم يسعيا الى الوصول الى اتفاق" حيال جوانب محددة من دور محتمل لناتو هناك، كما افاد المسؤول، "فانهما بحثا امكانية ان يدعم الحلف قوات الأمن العراقية من خلال التدريب. واتفقا على ان هذه ...يمكن ان تكون فكرة ممكن تطويرها الى حد أبعد." كما ناقشا مبادرة الشرق الأوسط الكبير ووافقا على انها "المبادرة المصيبة في الوقت الملائم." واعلن الزعيمان ان المبادرة "لا تمثل فرضا لأية قيم خارجية بل هي بمثابة تشجيع للاصلاحيين في المنطقة، داخل الحكومات وخارجها، للمضي قدما باصلاحاتهم،" استنادا للمسؤول الأميركي الذي حضراجتماع بوش وشرويدر، وكان احد عدة لقاءات ثنائية على هامش قمة الدول الثماني بمنتجع سي آيلاند. وشكر بوش المستشار شرويدر "لدور المانيا القوي وقيادتها" في صوغ المبادرة. ووصف المسؤول اللقاء بأنه "حار ومثمر جدا"، قائلا ان الزعيمين بحثا موضوع تركيا وايران والحرب على الإرهاب، الا انهما لم يخوضا في موضوع مرابطة القوات الأميركية في المانيا مستقبلا. تاريخ النشر:
09 حزيران/يونيو 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||