jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

زعماء مجموعة الثماني يرحبون بخطة اسرائيل الانسحاب من غزة

ويناشدون المجتمع الدولي أن يدعم انعاش الاقتصاد الفلسطيني

واشنطن، 10 حزيران/يونيو، 2004 - سي آيلاند، جورجيا، 10 حزيران/يونيو، 2004 -- رحب زعماء مجموعة الثماني الاقتصادية بخطة اسرائيل اجلاء جميع مستوطناتها من قطاع غزة واربع مستوطنات في الضفة الغربية وذلك في بيان صدر عن قمة سي آيلاند بتاريخ 10 الجاري.

وجاء في البيان المشترك ما يلي: "ترجو مجموعة الثماني ان تدفع مبادرة الانسحاب هذه الى احراز تقدم باتجاه السلام في المنطقة، وتحقيق أماني الفلسطينيين القومية، وانجاز هدفنا المشترك بقيام دولتين اسرائيل، ودولة فلسطين تكون قابلة للحياة، وديمقراطية وذات سيادة، ومتلامسة الأراضي، بحيث تعيشان (هاتان الدولتان) جنبا الى جنب بسلام وامن."

كما أيد الزعماء خريطة الطريق كوسيلة لتحقيق هذا الهدف ودعوا كافة الأطراف للتقيد بالتزاماتهم بموجب هذه الخطة.

واثنى البيان على جهود الأطراف للمشاركة في استعادة الاستقرار والأمن. كما تعهد القادة انفسهم بضمان الأمن في المناطق التي تجلو عنها اسرائيل.

ودعا البيان المشترك الى انعقاد لجنة الاتصال المؤقتة المنبثقة عن لجنة تنسيق المعونة المحلية كي يباشر باعادة انعاش الاقتصاد الفلسطيني. وشجع البيان الدول المانحة على دعم هذه الجهود من خلال صندوق الأمانات للبنك الدولي.

في ما يلي نص بيان مجموعة الثماني كما صدر عن البيت الأبيض:

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
سي آيلاند، جورجيا
10 حزيران/يونيو، 2004

ترحب مجموعة الثماني بفرصة انسحاب اسرائيل من جميع المستوطنات في غزة ومن أجزاء من الضفة الغربية، عقب قرار حكومة اسرائيل الموافقة على مبادرة رئيس الوزراء. وتتطلع المجموعة الى تنفيذ هذا القرار في عام 2005، وتعيد الى الأذهان بيان الرباعية بتاريخ 4 أيار/مايو بأنها "ترحب وتشجع على مثل هذه الخطوة، التي يتوقع ان توفر مناسبة نادرة من فرص البحث عن السلام في الشرق الأوسط." وتأمل المجموعة ان تدفع مبادرة الانسحاب هذه الى التقدم باتجاه السلام في المنطقة، وتحقيق أماني الفلسطينيين القومية، وانجاز هدفنا المشترك بقيام دولتين: اسرائيل ودولة فلسطين تكون قابلة للحياة، وديمقراطية وذات سيادة، ومتلاصقة جغرافيا، وتعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن.

وتعتبر المجموعة خريطة الطريق للرباعية سبيلا الى الأمام نحو تسوية شاملة، وتدعو جميع الأطراف الى التقيد بالتزاماتها بمقتضى خريطة الطرق. وستنضم دول المجموعة الى غيرها من الدول في المجتمع الدولي، بقيادة الرباعية، لاستعادة الزخم في خريطة الطريق، ولتعزيز الظروف الاقتصادية والانسانية في اوساط الشعب الفلسطيني ولبناء مؤسسات فلسطينية ديمقراطية وشفافة وخاضعة للمحاسبة. وسنعمل للمساعدة على ضمان الأمن والاستقرار في غزة وفي مناطق الضفة الغربية التي ستنسحب منها اسرائيل. ونحن ندعو الجانبين لانهاء كل أعمال العنف.

وتعزيزا لهذه الأهداف، تدعو مجموعة الثماني اللجنة الرباعية للاجتماع في المنطقة قبل نهاية الشهر الحالي والتباحث مع ممثلين عن اسرائيل والفلسطينين، ورسم خططها لتطبيق بنود اعلانها بتاريخ 4 أيار/مايو.

اننا نؤيد ونثني على كل الجهود، بما فيها جهود مصر، لحل مسائل أمنية دقيقة تتعلق بغزة كما نحث على مواصلة هذا العمل الهام. ونحث وندعم اعادة بناء واعادة توجيه اجهزة الأمن الفلسطينية وفقا لخريطة الطريق كي تعمل على تعزيز سيادة القانون، وتقوم بعمليات ناجعة ضد جميع اشكال الإرهاب، كي تكون مسؤولة تجاه وزير للداخلية ورئيس للوزراء.

اننا نرى وجوب استمرار العمل الهام للجنة تنسيق المعونة المحلية لتخفيف اعباء الوضع الانساني في غزة والضفة الغربية. ونحن نقترح ان تبدأ في الوقت الحاضر التحضيرات للجنة الاتصال المؤقتة لغرض اعادة احياء الاقتصاد الفلسطيني. ونرحب ونشجع الدعم الدولي لصندوق الأمانات الذي اسسه البنك الدولي كآلية شفافة وخاضعة للمحاسبة لتلقي المساعدات الدولية. ونرحب بخطط السلطة الفلسطينية اجراء انتخابات محلية ابتداء من نهاية فصل الصيف الحالي. كما نرى ان فريق العمل حول الاصلاحات الفلسطينية ينبغي ان يلتئم قريبا للمساعدة في التحضيرات التي ستضمن ان هذه الانتخابات وانتخابات لاحقة ستكون نزيهة وشفافة، وكي تعمل كلبنة للاصلاح الديمقراطي.

وترحب المجموعة بالمؤتمر الدولي الذي سيعقد بجنيف حول عمل وكالة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (الأونروا)، وتدعم التنسيق الوثيق بين مختلف الجماعات المشاركة في المساعدات الدولية.


تاريخ النشر: 10 حزيران/يونيو 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.