|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش وكيري يستميلان أصوات الناخبين المتدينينالكاثوليك والبروتستانت يلعبون دورا مهما في الانتخاباتمن اليكساندرا عبود، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 17 حزيران/يونيو، 2004 -- يقول استطلاع للرأي أجرته شبكة آيه.بي.سي. في 3 حزيران/يونيو، إن ثلثي المواطنين الأميركيين تقريبا يقولون إنه ينبغي على القادة الدينيين ألا يحاولوا التأثير على مواقف الزعماء السياسيين من قضايا الساعة. وتتناقض تلك النتيجة مع تقارير إخبارية حديثة تشير إلى حملات جديدة يقوم بها كل من الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي لحشد الناخبين المتدينين في جميع أنحاء البلاد، ومن المفارقات الواضحة أن التفاعل بين الديانه والسياسة يبقى عاملا في المناخ السياسي الأميركي. وفي ذلك الحين كان الانقسام بين الناخبين الكاثوليك والبروتستانت واضحا: 75 بالمئة من الكاثوليك صوتوا لكينيدي و 75 بالمئة من البروتستانت صوتوا لرتشارد نيكسون، المرشح الجمهوري." لكن اليوم، يبدو أن الناخبين "لا يأبهون كثيرا لأي من الطوائف المسيحية يمكن أن ينتمي قادتهم،" حسبما قال الدكتور كلايد ويلكوكس، أستاذ الحكومة في جامعة جورجتاون، الذي أضاف، "إن ما يودون أن يروه حقا هو رئيس لديه شيء من العقيدة الدينية الصادقة." وقد تطور الدور المعاصر للدين في السياسة من كونه قضية انتماء ديني للمرشح إلى قضية الأفضليات الدينية للناخبين وما يشير اليه ذلك بشأن آرائهم في قضايا سياسية معينة. وقد وجد استطلاع غالوب في آذار/مارس، أن 64 بالمئة من الناخبين يقولون إن معتقداتهم الدينية الشخصية وديانتهم ستكون مهمة في تقرير تصويتهم للرئيس هذا العام. ومع أخذ هذا بعين الاعتبار، جعل الحزبان الجمهوري والديمقراطي التواصل الديني عاملا رئيسيا في حملاتهما الانتخابية. فشبكة الويب التابعة للجنة الوطنية الجمهورية مثلا، تعرض منسقين لحملات التواصل من مجموعات كاثوليكية، بروتستانتية (إنجيلية وسواها)، ويهود ومسلمين. ويقول استطلاع لجريدة يو.أس.آيه.توداي. إن من المرجح أن تصوت مجموعة الأشخاص الذين يحضرون قداسا دينيا -- وهم فريق تعمل حملة بوش بنشاط على استمالته—لصالح الجمهوريين يوم الانتخاب. وفي ظاهرة يشير اليها الاستطلاع على أنها "الفجوة الدينية، الانقسام ليس بين الكاثوليك والبروتستانت، أو بين اليهود وسواهم"، بل عوضا عن ذلك هناك من جهة أولئك الناخبون المتدينون الذين يحضرون قداسا دينيا بانتظام— ومن المرجح أن يصوتوا لصالح الجمهوريين -- ومن جهة أخرى، "أولئك الذين يحضرون قداسا دينيا من حين لآخر فقط أو لا يحضرون إطلاقا." في شهر نيسان / إبريل، عين المرشح الرئاسي المفترض للحزب الديمقراطي مارا فاندرسليس، وهي مسيحية انجيلية، منسقة للتواصل الديني في حملته. وبالنسبة إلى مهمتها الجديدة، نقلت عنها يو.أس.آيه. توداي قولها، "الأمر المهم الذي ينبغي أن نبدأ به هي توفير فرص لجون كيري كي يشاطر الناخبين الأميركيين بصورة أكثر انفتاحا تجربته الدينية، كيف أثرت على التزامه بالخدمة العامة وكيف أثرت على حياته." ورغم أن الحزبين يتواصلان مع الناخبين المتدينين بوجه عام، إلا أن هناك مجموعتين بالتحديد_ هما الكاثوليك والبروتستانت الأنجيليون -- تركز عليهما معظم الاهتمام من قبل الحزبين والمرشحين على حد سواء. على أن الكاثوليك والبروتستانت الإنجيليين، يمثلون مجموعتين انتخابيتين مختلفتين لهما اهتمامات وأنماط انتخابية مختلفة. ومن المحتمل أن يستخدم الحزبان استراتيجيات مختلفة في حملاتهما الانتخابية للتواصل مع هؤلاء الناخبين. وسيكون جون كيري أول مرشح كاثوليكي يحصل على ترشيح الحزب الديمقراطي له منذ الرئيس الراحل جون كينيدي. ورغم أن الناخبين الكاثوليك كان ينظر إليهم في السابق على انهم كتلة انتخابية، إلا أن كثيرا من المحللين يتفقون اليوم على أن هناك كثيرا من الناخبين الكاثوليك -- أكثر من 20 بالمئة من الناخبين هم كاثوليك - بحيث يصعب اعتبارهم كتلة انتخابية موحدة. ووفقا لاستطلاع أجراه منتدى بيو حول الديانة والحياة العامة، فإن 32 بالمئة فقط من الكاثوليك يقولون إن معتقداتهم الدينية تؤثر أحيانا أو دائما على قراراهم بشأن التصويت. وقال مدير استطلاع الرأي جون زغبي، إنه "رغم كل ما يقال ويفعل، فإن الكاثوليك يذهبون إلى صناديق الاقتراع كشيء آخر: كمحاربين قدماء، وكأعضاء نقابات، وكسكان الشمال الشرقي، صغارا وكبارا." وكون المرء كاثوليكيا، ليس عامل التعريف الرئيسي." وخلافا لذلك، وجدت دراسة منتدى بيو عن البروتستانت الإنجيليين أن أكثر من ثلثي الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم بروتستانت إنجيليون يقولون إن معتقداتهم الدينية تؤثر أحيانا أو دائما على قرارهم الانتخابي." إن الإنجيليين يؤيدون بقوة عددا من مواقف الجمهوريين -- مثلا معارضة زواج المثليين (الشواذ جنسيا) وأبحاث الخلايا والإجهاض. ووفقا لاستطلاع بيو، فإن 70 بالمئة يؤيدون إعادة انتخاب بوش. ثم إن حملة بوش تتواصل مع حوالي 4 ملايين محافظ متدين ممن لم يدلوا بأصواتهم في انتخابات 2000 الرئاسية. وقد شنت حملة تسجيل قوية موجهة إلى هذه المجموعة. وقد لا تنجح حملة كيري في استمالة الإنجيليين بسبب الخلافات الايديولوجية حول كثير من القضايا الرئيسية. على أن الديمقراطيين يتواصلون مع الناخبين المتدينين الأكثر ليبرالية سياسيا. وفي 9 حزيران / يونيو، تجمع أكثر من 350 ليبراليا من مختلف المعتقدات الدينية في مؤتمر عقد في واشنطن برعاية مركز التقدم الأميركي، وهو مؤسسة فكرية ديمقراطية. وناقش الحضور زيادة دور الناخبين والمنظمات الدينية الرئيسية --المعروفين باسم اليسار الديني -- في سياسات وانتخابات الولايات المتحدة. تاريخ النشر:
17 حزيران/يونيو 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||