|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش يعرب عن أمله في أن يتولى العراقيون المسؤوليات بعد الثلاثين من حزيران/يونيوويقول إن الولايات المتحدة ستساعدهم من خلال توفير الأمن، وإعادة الإعمارواشنطن، 25 أيار/مايو، 2004 - قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة تريد "نقل سيادة حقيقياً وتاماً" إلى العراق في الثلاثين من حزيران/يونيو كي "يدرك (الشعب العراقي) أن مصير بلده أصبح الآن مسؤوليته." وقد أعرب الرئيس عن هذا الرأي في الخامس والعشرين من أيار/مايو عقب الاجتماع مع سبعة عراقيين موجودين في الولايات المتحدة لتلقي رعاية طبية لأطرافهم، إذ كان نظام صدام حسين قد بتر أيديهم. وقال بوش إن ما تريده الولايات المتحدة للعراق هو أن يكون حراً مستقراً موحداً ويعيش بسلام مع جيرانه، ويشكل مكاناً "يترعرع فيه الأطفال ويحققون أقصى إمكانياتهم، وتقوم فيه المدارس بعملها بنجاح، ويتمتع بنظام رعاية صحية جيد." وقال الرئيس إنه "لا شك لديه" بأن العراق يستطيع تحقيق هذه الرؤيا، وأن الولايات المتحدة ستساعد العراق بطرق مختلفة. وأضاف: "سنساعد من خلال ضمان كون قواتنا الأمنية هناك للعمل مع قواتهم الأمنية. وسنساعد للتأكد من أنه يتم إنفاق الأموال التي خصصناها لإعادة الإعمار بشكل جيد. وسوف....نواصل العمل مع دول أخرى لمساعدة عراق حر. سوف نقوم بما نحتاج إلى القيام به لمساعدة الحكومة الانتقالية على النجاح في الوصول إلى فترة الانتخابات الحرة." وفي ما يلي نص الملاحظات التي أدلى بها الرئيس بوش: البيت الأبيض ملاحظات أدلى بها الرئيس عقب اجتماعه مع عراقيين يتلقون علاجاً طبياً في الولايات المتحدة الرئيس بوش: يشرفني أن أصافح مواطنا عراقيا شجاعا بتر صدام حسين يده. إنني مع ستة مواطنين عراقيين آخرين لقوا، هم أيضاً، نفس المصير. وهم نماذج على وحشية الطاغية. كما أنني هناك اليوم مع مارفن زندلر، وهو من هيوستن، بولاية تكساس. وإنني أقدر الطبيب جو آغرِس، الذي ساعد في تركيب الأيدي الاصطناعية لهؤلاء الرجال؛ ودون نورث، الذي أنتج فيلماً وثائقياً حول هذا العمل الوحشي، مما لفت انتباه مارفن ومؤسسته إلى محنة هؤلاء السادة. لقد أُعيدت إلى هؤلاء الرجال أياديهم بفضل كرم ومحبة مواطن أميركي. وأنا فخور جداً باستقبالهم في المكتب البيضوي. وقد طمأنتهم بأن لدينا خطة لمساعدة العراقيين على تحقيق انتخابات حرة. سوف ننقل السيادة الكاملة. وقد سرهم أن يسمعوا أن الولايات المتحدة ستبقى (في العراق) وتساعد في (مجال) الأمن. وسنواصل العمل على مسائل إعادة الإعمار. كما أكدت لهم أننا سنواصل الطلب من العالم أن يقدم المساعدة. وهم يريدون الاقتراع. إنهم يريدون...يريدون أن يتم إجراء انتخابات. وسوف يعودون إلى العراق قريباً، ونحن فخورون جداً لوجودهم هنا في المكتب البيضوي. .... سؤال: هل تستطيع أن تخبرنا سبب استبدال الجنرال (ريكاردو) سانشيز كقائد للقوات في العراق؟ وهل هناك أي صلة بين هذا الأمر وفضيحة إساءة معاملة السجناء؟ ومن سيخلف سانشيز في منصبه؟ بوش: لقد أدى ريك سانشيز عملاً رائعا. وقد أمضى فترة طويلة هناك. وكانت خدمته نموذجية. وسوف تضيف وزارة الدفاع مزيداً من الملاحظات على هذا. سؤال: نُقل عن مكتب الرئيس الفرنسي جاك شيراك أنه أبلغك أن نقل السلطة يجب أن يكون حقيقيا. بوش: نعم. سؤال: فهل لك أن تخبرنا بما قلته لطمأنته إلى ذلك؟ بوش: نعم-إن ما قاله الرئيس شيراك وآخرون هو أنهم يريدون التأكد من أن نقل السيادة إلى حكومة عراقية انتقالية هو نقل حقيقي. وهذا هو ما نريده. إن ما نريده هو أن يكون هناك نقل حقيقي وكامل للسيادة كي يدرك المواطنون العراقيون أن مصير بلدهم قد أصبح الآن مسؤوليتهم. وسنكون موجودين للمساعدة. وسوف نساعد بطرق مختلفة. سوف نساعد من خلال التأكد بأن قواتنا الأمنية موجودة هناك للعمل مع قواتهم الأمنية. وسوف نساعد في التأكد من أنه يتم إنفاق الأموال التي خصصناها لإعادة الإعمار بالشكل الصحيح. وسنساعد ...بمواصلة العمل مع الدول الأخرى للمساعدة في إعانة عراق حر. وسنقوم بما نحتاج إلى القيام به لمساعدة الحكومة الانتقالية كي تنجح في الوصول إلى فترة الانتخابات الحرة. وقد أجريت محادثة ممتازة مع الرئيس شيراك. إن لدينا نفس الهدف، وهو عراق حر ومستقر ويعيش بسلام. سؤال: عندما تنظر إلى الانتخابات في العراق، هل ترى أنه من الضروري أن ينتهي الأمر بنظام ديمقراطي؟ أم هل تكفي الانتخابات الحرة لتحقيق أهدافك في هذا الوقت؟ بوش: إن ما هو ضروري هو أن يضع الشعب العراقي دستوراً يمكنه اعتباره دستوره، دستوراً وضعه وأقره عراقيون. وكما قلت أمس، إن بغيتنا لم تكن أبداً جعل العراق يبدو كأميركا. إن بغيتنا هي أن يكون العراق حراً ومستقراً وكاملاً (غير مجزأ)-ويعيش بسلام مع الدول المجاورة له. إن عراقاً حراًً سيساعد في تغيير تاريخ الشرق الأوسط الكبير. وسيثبت عراق حر لبقية أنحاء العالم أنه عندما يُمنح أفراد شعب فرصة لإنشاء أبنائهم بسلام وأمن، فإن ذلك سيسفر عن ظهور مجتمع مدني مستقر ومفعم بالأمل. وهذا هو ما نريده. إننا نريد مجتمعا...يمكن فيه للذين قاسوا كثيراً بسبب نزوات رجل واحد بالغ القسوة، يمكن فيه لأولادهم أن ينشأوا ويترعرعوا ويحققوا أقصى إمكانياتهم، وتقوم فيه المدارس بتأدية وظيفتها بنجاح، ويكون فيه نظام رعاية صحية جيد. ولا شك لدي بأن العراق يستطيع تحقيق هذا الحلم العظيم وهذه الرؤيا. ولا شك لدي بأن أولادهم سيأتون في يوم ما إلى أميركا ويقولون، الحمد لله أن أميركا صمدت، وكانت قوية، ولم تتردد في وجه عنف عدد ضئيل. شكراً لمجيئكم. ..... تاريخ النشر:
25 أيار/مايو 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||