jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مؤسسة استطلاع تلمس "اهتماماً غير مسبوق" بالحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة

الحزبان يسعيان لاستقدام مؤيدين أساسيين الى مراكز الاقتراع مع احتدام المعركة الانتخابية

من وورنر روز، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 1 تشرين الثاني/نوفمبر، 2004 - قال بيتر هارت، الذي يعمل في استطلاع آراء الناخبين لحساب صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة إن بي سي التلفزيونية، إن الحملة الانتخابية التي ستنتهي يوم الانتخابات الرئاسية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر عملت على تفعيل الحزبين بصورة مساوية. اذ أظهرت استطلاعات الرأي العام نتيجة متعادلة، وسيعتمد فوز أحد المرشحين الرئيسيين على إقبال الناخبين على التصويت وعلى حدث غير متوقع قد يؤثر على المرشحين قبل عملية الاقتراع.

وأضاف هارت الذي عمل في مجال استبيان الآراء السياسية والتحليل السياسي منذ 30 عاماً، أن ثمة "اهتماماً غير مسبوق" في هذه الانتخابات في أوساط طائفة عريضة من الناخبين، مشيراً الى أن أكثر من 70 في المئة من "الناخبين المحتملين" الذين استطلعت آراؤهم يعتقدون أن المرشح الفائز "سيحقق فارقاً كبيرا"، وهذه "انتخابات حامية الوطيس".

وجاء في كلام هارت الذي كان يتحدث في مركز الصحافة الأجنبية بواشنطن يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر أن هناك اتجاهات غير متوقعة بدأت تبرز في الأيام الأخيرة للحملة ومنها اتجاه ليس شبيها ببعض الحملات الرئاسية السابقة حيث في هذه المرحلة منها يكون كل شيء قد تقرر لصالح أحد المرشحين الاثنين.

وقال هارت إن مثالا على ذلك ولاية هاواي التي كانت تميل لصالح الحزب الديمقراطي في الماضي بيد أن استطلاعات الرأي تشير الآن الى تنامي التأييد للمرشح الجمهوري (الرئيس بوش) وقد عرّج نائب الرئيس تشيني على الولاية يوم 31/10 خلال حملته الانتخابية. ومن الجائز أن لا تتبين نتيجة الانتخابات الى أن يتم فرز أصوات هاواي صباح اليوم التالي للانتخابات، استناداً لهارت، الذي توقع أن يدلي 115 مليون أميركي بأصواتهم، بزيادة على مجموع الـ106 ملايين ناخب تقريباً في العام 2000.

ورغم أن مختلف مؤسسات الاستطلاع تستخدم وسائل متباينة في استطلاعاتها، فإن غالبية كبرى من المؤسسات أظهرت نتائج مشابهة -- احتدام المعركة بين المرشحين بوش وكيري اللذين سيحصل كل منهما على نسبة زهاء 50 في المئة من اصوات الناخبين المحتملين. ويركز الحزبان الرئيسيان الآن على إحضار مؤيديهما الأساسيين الى مراكز الاقتراع يوم 2 الجاري، كما أفاد هارت. وسيواصل المرشحان التركيز على ولايات رئيسية "متأرجحة" مثل ولايات فلوريدا وبنسيلفانيا وأوهايو. واستنادا لهارت، لا يزال من الممكن أن ترجح أحداث غير متوقعة وطفيفة خلال الساعات التي تسبق انتخابات الثلاثاء كفة الانتخابات.

ورغم أن الحملة الانتخابية أظهرت انقساماً في مواقف الناخبين، فإن رئيساً أميركياً جديداً "سيبدأ بصفحة جديدة" على اعتبار أنه رئيس الأميركيين كافة. وأشاد هارت بنظام الهيئات الانتخابية الذي يجبر المرشحين على مخاطبة "الناخبين من الوسط". فلولا هذا النظام الذي يقتضي من المرشحين ان يتوجهوا الى ولايات حاسمة لكسب الاصوات، لكان المرشحون سيركزون بصورة ضيقة على مؤيديهم الأساسيين مما سيستقطب الحياة السياسية الأميركية أكثر فأكثر.


تاريخ النشر: 01 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.