|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش يفوز في الانتخابات الرئاسية للعام 2004ويفوز بأصوات الهيئة الانتخابية والأصوات الشعبيةمن ألكزندرا عبود، المحررة في نشرة واشنطن إعادة انتخاب الرئيس جورج دبليو. بوش في 2 تشرين الثاني/نوفمبر رئيساً للولايات المتحدة واشنطن، 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2004- قال الرئيس بوش في كلمة ألقاها أمام حشد من أنصاره في واشنطن: "لقد اقترع الناخبون بأعداد تاريخية وولّدوا نصراً تاريخيا. لقد قالت أميركا كلمتها، وطوّق أشقائي الأميركيون عنقي بثقتهم بي التي أتقبلها بتواضع." وكان الرئيس بوش قد فاز، حتى الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، بتسع وعشرين ولاية و274 صوتاً من أصوات الهيئة الانتخابية، رغم أن نتيجة التصويت في ولايتي أيوا ونيو مكسيكو لم تكن قد عُرفت بعد لتقاربها الشديد. وأعلن رئيس موظفي البيت الأبيض، آندرو كارد، في 3 تشرين الثاني/نوفمبر: "إن هامش انتصار الرئيس بوش الحاسم يجعل هذه أول انتخابات منذ العام 1988 يحصل فيها الفائز على أغلبية الأصوات الشعبية. وقد فاز الرئيس بوش في هذه الانتخابات بعدد من الأصوات يفوق ما حصل عليه أي مرشح آخر في تاريخ بلدنا." كما فاز الرئيس بوش بولاية فلوريدا، وهي الولاية التي كان السباق قد احتدم فيها في انتخابات العام 2000 وشكلت غنيمةً ناضل كل من المرشحين في سبيل الفوز بها، إذ حصل على 52 بالمئة من أصوات ناخبيها في حين حصل السناتور الديمقراطي جون كيري على 47 بالمئة منها. وقد أجمع الخبراء على أنه في حال فوز أي من المرشحين بولايتي فلوريدا وأوهايو فإنه سيكون قد ضمن الفوز في الانتخابات، وقد فاز الرئيس بوش بهما بالفعل. ولدى إغلاق مراكز الاقتراع في ولاية أوهايو في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، كان الرئيس بوش متقدماً على كيري بمئة وأربعين ألف صوت من الأصوات الشعبية، إلا أن بطاقات الاقتراع المؤقتة التي لم يكن قد تم فرزها بعد أدت إلى تأخير الإعلان الرسمي عن الفائز. غير أنه اتضح بحلول 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أن كيري لن يحصل على عدد كاف من الأصوات للفوز بالولاية حتى بعد إضافة تلك الأصوات إلى نتيجة الاقتراع. ونتيجة لذلك، سلّمت حملة كيري بفوز بوش في 3 تشرين الثاني/نوفمبر. وقال كيري في كلمة أقر بها بفوز بوش وألقاها في بوسطن، إنه اتصل هاتفياً بالرئيس بوش وقدم تهنئته له وللسيدة الأولى، لورا بوش. وأضاف: "لقد تحدثنا عن خطر الانقسام في بلدنا وعن الحاجة ... إلى الوحدة، إلى إيجاد أرضية مشتركة وتوحيد الصفوف. وآمل اليوم أن نتمكن من بدء رأب (الانقسام)." وكرر الرئيس بوش في كلمته إلى الشعب، فكرة الوحدة هذه، باسطاً يده إلى أولئك الذين صوتوا لكيري قائلا: "إنني سأحتاج إلى دعمكم لجعل هذا البلد أقوى وأفضل، وسأعمل كي أكسبه. سأفعل كل ما باستطاعتي كي أكون جديراً بثقتكم. إن فترة رئاسية جديدة هي فرصة جديدة للتواصل مع جميع أفراد الأمة. إن لدينا بلداً واحداً ودستوراً واحداً ومستقبلاً واحداً يجمع بيننا." وقد تميزت انتخابات العام 2004 بارتفاع عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فيها مما أدى إلى ظهور صفوف طويلة في الكثير من مراكز الاقتراع حتى بعد موعد إغلاقها الرسمي. وقد حافظ بوش على تفوقه في الأصوات الشعبية طيلة المساء وإن كانت نتيجة السباق قد بدت متقاربة إذ فاز كيري بأصوات الكثير من أكثر الولايات سكانا، بما في ذلك ولايتا نيويورك وكاليفورنيا، اللتان يبلغ عدد أصواتهما مجتمعتين في الهيئة الانتخابية ستة وثمانين صوتا. ولكن بوش تفوق في نهاية الأمر على الـ256 صوتاً انتخابياً التي حصل عليها كيري حين فاز في ولايات في مختلف أنحاء الجنوب والغرب الأوسط، وخاصة فلوريدا وأوهايو، مما رفع عدد الأصوات التي ضمنها في الهيئة الانتخابية إلى 274 صوتاً، وهو عدد كاف للفوز بالرئاسة حتى قبل اتضاح نتيجة فرز الأصوات في كل من ولايتي أيوا ونيو هامبشير. تاريخ النشر:
04 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||