jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الطلبة الأميركيون يشاركون زملاءهم المسلمين في صيام يوم من أيام رمضان

مسابقة "حي على الصيام" تزيد الوعي برمضان وتساهم في جمع تبرعات لضحايا الجوع

من إيرين بلوك، المراسلة الخاصة لنشرة واشنطن

آن أربر، ميشيغان، 9 تشرين الثاني/نوفمبر، 2004- شاركت أكثر من 150 جامعة وكلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا في ثالث مسابقة سنوية رمضانية للصوم ينظمها اتحاد الطلبة المسلمين في البلدين لاختبار القدرة على الصبر والاحتمال وذلك من أجل زيادة الوعي بمشكلة الجوع ومدى معاناة الملايين الذين يتعرضون له يوميا في العالم، وأيضا لخلق مزيد من الوعي لفهم المناسبة الإسلامية.

أجريت مسابقة "حي على الصيام" يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا، ووفرت الفرصة للطلبة المسلمين لتعريف أقرانهم من غير المسلمين بشهر رمضان. وشارك الطلبة من غير المسلمين في الصيام لمدة يوم واحد من أيام شهر رمضان.

وتعتبر المناسبة الرمضانية السنوية فرصة طيبة أيضا لكل من الطلبة المسلمين وغير المسلمين للتجمع معا من أجل هدف نبيل. وتتبرع الشركات التجارية المحلية - في المنطقة التي تقع فيها كل جامعة شاركت في إحياء المناسبة -- بأموال للمنظمات والهيئات التي تساعد في إطعام الفقراء والمحتاجين.

وصرحت زينة خضر الرئيسة المشاركة لتنظيم المسابقة الرمضانية بجامعة ميشيغان في مدينة آن أربر بأن مسابقة "حي على الصيام" تذكر الناس بمن يعانون من الجوع يوميا. "إنها مناسبة عظيمة لرجوع الإنسان إلى ذاته وهي شكل من أشكال التأمل."

وأضافت زينة خضر "إن الصائم يمتنع عن الأكل والشرب والملذات الجسدية ويبذل قصارى جهده من أجل إبقاء العقل في حالة صفاء وسكون. وهذا النقاء الروحي يذكرنا أيضا بمن هم أقل منا حظا وبمعاناتهم."

ومع حلول العام الثالث لمسابقة "حي على الصيام" لوحظ تزايد عدد اتحادات الطلبة المسلمين المشاركة فيها كل عام. فقد كان عددها 130 جامعة وكلية في عام 2003 ، وكان إجمالي التبرعات التي جمعت لمساعدة ضحايا الجوع في المدن الأميركية والكندية أكثر من 46 ألف دولار. وفي العام الحالي 2004 انتشرت المسابقة في 154 حرما جامعيا.

وقالت زينة خضر إن عدد الطلبة المشاركين من جامعة ميشيغان هذا العام وصل إلى 200 طالب، وتم تقديم ألف دولار للجمعية الخيرية المحلية التي تجمع التبرعات لضحايا الجوع في مدينة آن أربر.

وفي حوارنا مع إليزبث فيتزجيرالد وهي طالبة أميركية غير مسلمة تشارك في المسابقة الرمضانية والقدرة على تحمل الصوم للعام الثالث على التوالي، قالت إن أصعب ما في الصوم هو التعرض للإغراءات. وأضافت " إنني أشم رائحة الطعام وأرى الناس وهم يأكلون وأفكر في أنني لو قضمت مجرد قضمة واحدة فلا أحد سيعلم بذلك. لكنني عندما أتذكر الوعد الذي قطعته على نفسي أمام اتحاد الطلبة المسلمين، وللذين أساهم في إطعامهم أدرك أنني لا يمكنني العدول عن الصيام."

وطالبة غير مسلمة أخرى شاركت في مسابقة الصوم اسمها آن ماري سكوت، قالت إن التجربة فتحت عينيها على المعتقدات الإسلامية وعلى التضحيات التي يقدمها المسلمون، وجعلتها تدرك نعمة توفر الطعام لديها بينما لا يملكه آخرون.

وتحل نهاية المسابقة وقت المغرب حينما ينضم الطلبة المسلمون وغير المسلمين معا للإفطار في جو احتفالي حول مأدبة الإفطار.

أما سيف عمر رئيس اتحاد الطلبة المسلمين في آن أربر فيقول إن أهم أبعاد مسابقة الصوم هو أنها تظهر البعد الإنساني والاجتماعي لشهر رمضان.

وقال عمر "إن الطلبة يشعرون بوحدتهم في النضال لقهر الجوع. ثم يشاركون في وجبة إفطار احتفالا بنجاحهم في استكمال رحلة هذا اليوم."

وتقول زينة خضر إن الوليمة تسمح للطلبة بالحديث عن تجربتهم المشتركة في الصيام. "وتجمعهم حول مأدبة الطعام يظهر شعورا عظيما بتكاتف المجتمع ويسمح بإجراء حوار مفتوح. وأي سوء فهم من أي من الطرفين تجاه الآخر يمكن إخماده بسهولة بحلول نهاية اليوم على مائدة الإفطار."

وتقول فيتزجيرالد إنها أحست بمشاعر مشابهة بشأن الإفطار. وتضيف "إن الوليمة وقت المغرب كانت تجربة مثيرة جدا. لقد استمتعت بتبادل خبراتي ومقارنتها بتجارب الآخرين من الطلبة. ثم خلصت إلى القول إنها تمكنت بفضل مسابقة "حي على الصيام" من اكتساب قدرة أكبر على فهم المسلمين وعرفت مدى حنوهم وكرمهم الكبير ومراعاتهم لمشاعر الآخرين."


تاريخ النشر: 09 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.