jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

بوش وكيري يتناظران حول العراق والاقتصاد في ثاني مناظرة انتخابية

(الرعاية الصحية والضرائب تحتلان مكانة بارزة بين قضايا المناظرة)

من ألكساندرا عبود

المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 9 تشرين أول/أكتوبر -- أجاب كل من الرئيس جورج بوش والسناتور جون كيري على أسئلة من جمهور الناخبين المترددين الذين لم يقرروا بعد لمن يصوتون في الانتخابات ودافعا بحرارة عن مواقفهما بالنسبة للرعاية الطبية والاقتصاد والحرب على العراق، وذلك في ثاني مناظرة لهما من ثلاث مقررة تمهيدا للانتخابات الرئاسية التي ستجري في الثاني من تشرين ثاني/نوفمبر القادم.

وقد جرت المناظرة التي تم ترتيبها على نمط اجتماع البلدية لأهل المدينة في قاعة بجامعة واشنطن في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري في الثامنة من مساء أمس الجمعة 8 تشرين أول/أكتوبر.

وقد دافع بوش عن قراره بشن الحرب على العراق وقال إن"صدام حسين كان يشكل خطرا لأنه كان بإمكانه تزويد الأعداء الإرهابيين بأسلحة التدمير الشامل، وكانت العقوبات المفروضة عليه غير فعالة، ولم تكن الأمم المتحدة فعالة في إزاحة صدام حسين."

وشكك كيري من جهته بقرار الرئيس بوش شن الحرب على العراق وقال إن صدام حسين "لم يكن يملك أسلحة تدمير شامل يا سيادة الرئيس." وأضاف قائلا "إننا لو استخدمنا الدبلوماسية الذكية لكان بإمكاننا أن نوفر على أنفسنا مبلغ 200 ألف مليون دولار وغزو العراق ولكان من الممكن أيضا أن يكون أسامة بن لادن الآن في السجن أو ميتا. فهذه هي الحرب على الإرهاب."

وقد ادعى كل من مرشحي الانتخابات الرئاسية أن التقرير الذي قدمه كبير المفتشين عن أسلحة العراق تشارلز دولفر إلى وكالة الاستخبارات المركزية وصدر الأربعاء 6 تشرين أول/أكتوبر عن أسلحة العراق للتدمير الشامل يعزز موقفه.

وقد مكّن ترتيب المناظرة على نمط اجتماع بلدية المدينة المرشحيْن المتناظرين من التحرك والتجول على المسرح واستخدام الإشارات والحركات الجسدية واليدوية لزيادة التعبير، وذلك خلافا للمناظرة الأولى التي جرت في الثلاثين من شهر أيلول/سبتمبر الماضي في بلدة كورال غيبلز بولاية فلوريدا واتسمت بالطابع الرسمي. وقد تطلب نمط تلك المناظرة من كل من المرشحين الوقوف خلف منصة مستقلة بينما سمح لكل منهما للتعبير عن وجهة نظره بحرية ودون مقاطعة.

هذا وفي حين ركزت المناظرة الأولى على السياسة الخارجية بشكل محدد، فقد أتاحت المناظرة الثانية الفرصة للناخبين لسماع وجهتي نظر المرشحين ومواقفهما من القضايا الداخلية التي تؤثر على حياة الناخبين بشكل ما أو بآخر مباشرة بما في ذلك برنامج الرعاية الطبية والضرائب.

وقد احتد النقاش بين المرشحين حول واحدة من أهم القضايا وأشدها حسما بالنسبة للانتخابات ألا وهي الاقتصاد. ودافع كل من الرئيس بوش والسناتور كيري عن وجهة نظره التي تختلف عن وجهة نظر الآخر.

وقال كيري إن "الرئيس تسلم فائضا قدرة 5,6 تريليون (5 ملايين و600 ألف مليون) دولار عندما تسلم الرئاسة. وها نحن الآن نواجه عجزا قدره 2,6 تريليون (مليوني مليون و600 ألف مليون) دولار مما يشكل أكبر انقلاب في تاريخ البلاد."

ودافع الرئيس بوش عن سياساته الاقتصادية مشيرا إلى الركود الاقتصادي الأخير وتكلفة الحرب. ووجه بوش حديثه إلى كيري قائلا "أنا مثلك قلق بالنسبة للعجز، لكنني لن أبخل على قواتنا التي تواجه الخطر. كما أنني لن أزيد الضرائب التي سوف تكلف الاقتصاد خسارة في الأعمال والوظائف."

أما قضية الرعاية الصحية فقد لعبت دورا هاما أيضا في المناظرة عندما استفسر أحد الحاضرين الذين وجهوا الأسئلة عن إعادة استيراد الأدوية رخيصة الثمن التي تصرف بموجب وصفة طبية من كندا.

فنبه الرئيس بوش إلى أنه لا بد من مجانبة الحذر الشديد عند النظر في سلامة الأدوية الطبية التي تدخل الولايات المتحدة. وقال إن إدارة الأغذية والأدوية وكبير الأطباء عاكفان حاليا على جعل استيراد تلك الأدوية أمينا وسليما. وأضاف قوله "أريد أن أذكّركم بأن حكومتي لم تكن الوحيدة التي اتخذت قرارا بالنسبة لسلامة" الأدوية. فقد فعل الرئيس كلنتون الشيء ذاته لأن علينا واجبا هو حمايتكم."

ورد السناتور كيري على ذلك بقوله إن الحكومة عرقلت مشروع قانون يهدف إلى استيراد أدوية الوصفات الطبية الأقل كلفة إلى البلاد "ونحن عندما نتكلم عن الأدوية لا نتحدث عن أدوية العالم الثالث. فنحن نتكلم عن أدوية تصنع هنا في الولايات المتحدة الأميركية بالذات وتحمل العلامات والأسماء التجارية الأميركية، ومعبأة في زجاجات أميركية."

في غضون ذلك مازالت الاستطلاعات تشير إلى أن بوش وكيري في صراع متعادل إحصائيا في معركتهما الانتخابية وهما يبدآن الاستعداد لمناظرتهما الثالثة والأخيرة التي ستقام يوم الأربعاء القادم 13 تشرين أول/أكتوبر في مدينة تمبه بولاية أريزونا وتخصص لمناقشة القضايا الداخلية.


تاريخ النشر: 09 تشرين الأول/أكتوبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.