|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الأميركيون العرب يشعرون بأنهم مرتاحون في وطنهم رغم تأثير 11/9دراسة تظهر أن الأميركيين العرب يشعرون بالفخر لكونهم أميركيينديترويت، 13 تشرين الأول/أكتوبر، 2004- أظهرت دراسة شملت الأميركيين العرب في منطقة مدينة ديترويت، بولاية ميشيغان، أُجريت بعد مرور عامين على الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر، 2001، أن معظم أبناء الجالية يشعرون بأنهم مرتاحون في وطنهم في الولايات المتحدة رغم معاناتهم من الآثار السلبية في أعقاب الهجمات. وقال رونالد ستوكتُن، وهو أستاذ علوم سياسية في جامعة ميشيغان-ديربورن وأحد واضعي الدراسة عن الأميركيين العرب في ديترويت: "إن هذه الدراسة تشكل معلماً حقيقياً عن مثل هذه الجالية المهمة، فبفضل إصغاء جهة ما أخيراً لرأي الأميركيين العرب، أصبحت لدينا الآن معلومات دقيقة حقيقية عن هذه المجموعة." وتشكل الدراسة مسحاً شاملاً للعرب والكلدانيين في المنطقة، مستكشفة تجاربهم في أعقاب 11 أيلول/سبتمبر، ووضعهم بشكل عام، وشعورهم بالهوية والانتماء. وقالت الدراسة إن خمسة عشر بالمئة من الأميركيين العرب في ديربورن قالوا إنهم تعرضوا بعد 11 أيلول/سبتمبر "لتجربة سيئة" كانت على شكل إهانات شفوية، أو تمييز ضدهم في مكان العمل، أو استهداف محدد لهم من قبل أجهزة تطبيق القانون أو المسؤولين عن الأمن في المطارات، أو أعمال تخريب متعمدة، وفي حالات نادرة، اعتداء عليهم بسبب انتمائهم العرقي. ولكن الدراسة التي نُشرت في شهر تموز/يوليو من العام 2004، أظهرت أيضاً أن نسبة أكبر منهم، بلغت 33 بالمئة، قالت إنها تلقت مبادرات دعم من أميركيين غير عرب بعد الهجمات الإرهابية. وقال تسعة من بين كل عشرة من الأميركيين العرب الذين شملتهم الدراسة في منطقة ديترويت إنهم يفخرون بكونهم أميركيين. وقد ركزت الدراسة على 1016 مقابلة متعمقة مع إحدى أكثر الجاليات العربية تنوعاً ولفتاً للانتباه في الولايات المتحدة، وكانت جهداً تعاونياً شارك فيه معهد الأبحاث الاجتماعية في جامعة ميشيغان، وجامعة ميشيغان-ديربورن، وهيئة استشارية من ممثلي الجالية. كما شملت الدراسة 508 أفراد من الشعب عموماً لتوفير قاعدة للمقارنة بين الأميركيين العرب والأميركيين من غير العرب. وقالت رنيه آهي، وهي صاحبة مؤسسة أعمال صغيرة كانت بين ممثلي الجالية في الهيئة الاستشارية: "لقد كان توقيت الدراسة ممتازاً تماماً، إذ أُجريت بعد 11/9، ولكنها لم تكن بعد وقت قصير منها لا يترك مجالاً لقياس تأثيرها. لقد تغيرت أمور كثيرة بعد 11/9 بحيث أنه من المهم أن يشاهد مجتمعنا أوجه التشابه بين الأميركيين العرب وعموم أفراد الشعب." وقد أظهرت الدراسة أن الأميركيين العرب في منطقة ديترويت يشعرون، مقارنة بأفراد الشعب عموماً، بثقة أكبر بأنظمة المدارس المحلية وبرجال الشرطة والنظام القضائي الأميركي. وقال حسن جابر، مساعد المدير التنفيذي لمركز الجالية العربية للخدمات الاجتماعية والاقتصادية وعضو الهيئة الاستشارية: "لقد أكدت هذه الدراسة، بالنسبة لي، ما كنت أعرفه عن هذه الجالية. إنها جالية مخلصة تنتمي إلى الاتجاه السائد في البلد." وجاء في الدراسة أيضاً أن الأميركيين العرب على استعداد للتضحية بحريات مدنية محددة لوضع حد للإرهاب إن تم تطبيق تلك الإجراءات على جميع المواطنين الأميركيين، وأعربت أغلبية منهم، 56 بالمئة، عن استعدادها لدعم فرض مراقبة إضافية على المواطنين الأميركيين. وقالت سهام عواضة جعفر، وهي نائبة رئيس المؤسسة الأميركية اللبنانية المتحدة ومسؤولة في اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز: "إن هذه الدراسة تعطينا صورة أوضح عن الجالية تظهر أن الثغرة بين الأميركيين العرب وغيرهم من أفراد الشعب عموماً ليست من الاتساع بالقدر الذي افترضناه." وأضافت: "إننا نشاهد أن آراء وأحاسيس ومُثُل الأميركيين العرب تصب في نفس مسار آراء وأحاسيس ومثل أفراد الشعب الآخرين. إننا جميعاً نريد نفس النتيجة." وقد اعتبر الأميركيون العرب أن محاربة النمطية السلبية وتشويه صورة العرب الأميركيين، نتيجة لأحداث 11 أيلول/سبتمبر، هي أحد أكبر هواجس الجالية. فقد قال 21 بالمئة منهم إنهم يريدون من المجتمع ككل أن يفهمهم بشكل أفضل. كما قالوا إن هناك حاجة لأن تبذل الجالية جهداً أكبر للتواصل مع الأميركيين الآخرين وتكون "أكثر انفتاحاً" عليهم. وعلاوة على التواصل مع الفئات والمنظمات الأخرى في المجتمع الأميركي، أعرب 27 بالمئة من الأميركيين العرب عن الرغبة في "المحافظة على الثقافة العربية" وإقامة علاقات أقوى داخل ثقافتهم المتنوعة. وتعيد الجالية الأميركية العربية في ديترويت جذورها إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط. ذلك أن 37 بالمئة من أبناء الجالية يعيدون أصلهم إلى لبنان وسوريا، و35 بالمئة إلى العراق، و12 بالمئة إلى فلسطين والأردن، و9 بالمئة إلى اليمن. كما أن أغلبية مطلقة منهم، 75 بالمئة، وُلدت خارج الولايات المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة راسل سيج كانت الممول الرئيسي للدراسة. وقد تم إجراء المقابلات في الفترة الممتدة من تموز/يوليو حتى كانون الأول/ديسمبر من العام 2003. ويمكن الاطلاع على التقرير الكامل على العنوان الإلكتروني التالي: http://www.umich.edu/news/Releases/2004/Jul04/daas.pdf في ما يلي نص الملخص التنفيذي للدراسة: النتائج الأولية لدراسة الأميركيين العرب في ديترويت * ملخص تنفيذي كانت أحداث 11/9 صدمة للأميركيين، وخاصة للمتحدرين من الشرق الأوسط. وقد عرّضت "الحرب على الإرهاب" الأميركيين العرب والمسلمين لتفحص شعبي دقيق ومراقبة حكومية شديدة. ولكن المعلومات الدقيقة حول هذه الفئة من المواطنين ما زالت ضئيلة. وتوفر دراسة الأميركيين العرب في ديترويت، مسحاً شاملاً للجالية العربية والكلدانية في المنطقة، وتؤمن معلومات موثوقة عن واحدة من أقدم وأكبر وأكثر الفئات السكانية العربية لفتاً للأنظار في أميركا الشمالية. 1: تستكشف هذه الدراسة التجارب التي مر بها أفراد الجالية في أعقاب 11/9، وأوضاعهم بشكل عام، وشعورهم بالهوية والانتماء. إن الجالية العربية والكلدانية في منطقة ديترويت جالية متنوعة معقدة. وقد توصلت دراستنا إلى ما يلي: - يعيد العرب والكلدانيون أصلهم إلى أربع مناطق: لبنان/سوريا (37 بالمئة)، العراق (35 بالمئة)، فلسطين/الأردن (12 بالمئة)، اليمن (9 بالمئة). وقد وُلد 75 بالمئة منهم خارج الولايات المتحدة. - إن الجالية متدينة جدا، 58 بالمئة من أفرادها من المسيحيين و42 بالمئة من المسلمين. يتوزع معظم العرب والكلدانيين المسيحيين في مختلف أنحاء ضواحي ديترويت، في حين يعيش ثلثا المسلمين في منطقة مدينة ديترويت. - يقول 80 بالمئة من أبناء الجالية إنهم يتحدثون الإنجليزية على مستوى جيد أو جيد جداً. ومعظمهم يتقن لغتين ويتابع الأخبار ويحصل على المعلومات من مصادر باللغتين الإنجليزية والعربية. - 79 بالمئة منهم مواطنون أميركيون؛ ويقول 86 بالمئة إنهم يشعرون أنهم مرتاحون في وطنهم في الولايات المتحدة؛ ويقول 91 بالمئة منهم إنهم فخورون بكونهم أميركيين. - ثلثا أفراد الجالية يعتبرون أنهم ينتمون عرقياً إلى العرق "الأبيض"، في حين يصنف الثلث الآخر نفسه في فئة "آخرين". ويقول 70 بالمئة منهم إن تعبير "أميركي عربي" ينطبق عليهم. - مقارنة بالأميركيين العرب على الصعيد القومي، هناك احتمال أكبر بأن يكونوا مهاجرين مسلمين، وإما من العراق أو اليمن. وعدد أفراد عائلاتهم أكبر في حين أن دخلهم أقل. وهم يتحدثون العربية والآرامية أكثر من الآخرين. ولكنهم في معظمهم، كغيرهم من الأميركيين العرب، مواطنون أميركيون يجيدون الإنجليزية. كان الهدف من دارسة الأميركيين العرب في ديترويت تقييم تأثير 11/9 على الجاليتين العربية والكلدانية. قال 15 بالمئة إنهم مروا شخصياً، منذ 11/9، بتجربة سيئة بسبب انتمائهم الإثني. وقد شمل ذلك إهانات شفوية وتمييزاً ضدهم في مكان العمل، واستهدافاً محدداً لهم من قبل أجهزة تطبيق القانون أو المسؤولين عن الأمن في المطارات، وأعمال تخريب متعمدة، وفي حالات نادرة، اعتداء جسديا. وقال ثلثهم إنه تلقى أيضاً مبادرات دعم من الأميركيين غير العرب بعد الهجمات. قال أكثر من رُبعهم إنهم تعرضوا شخصياً أو أن أحد أفراد عائلتهم تعرض لمضايقات شفوية خلال السنتين الماضيتين. اعتبر الأميركيون العرب محاربة النمطية السلبية وتشويه صورة العرب الأميركيين، نتيجة لأحداث 11 أيلول/سبتمبر، من أكثر الضرورات التي ينبغي على الجالية القيام بها إلحاحا. كما قالوا إن هناك حاجة لأن تبذل الجالية جهداً أكبر للاتصال مع الأميركيين الآخرين وتكون "أكثر انفتاحا" عليهم. يشعر المسلمون بشكل خاص بقلق حول مستقبلهم في الولايات المتحدة ويعتقدون أن دينهم غير محترم (فيها). وعلاوة على دراسة الأميركيين العرب في ديترويت، أجرينا دراسة موازية لأفراد الشعب عموماً الذين يعيشون في نفس المنطقة الجغرافية، مما أتاح لنا المقارنة بين المجموعتين. - مقارنة بالشعب بشكل عام، يشعر العرب والكلدانيون بثقة أكبر بأنظمة المدارس المحلية، والشرطة، والنظام القضائي الأميركي. - أغلبية الفئتين السكانيتين على استعداد لدعم مزيد من المراقبة في سبيل مكافحة الإرهاب. - أفراد الشعب عموماً أكثر استعداداً بكثير لتقبل استهداف المراقبة، والتوقيف والتفتيش العشوائي، والاحتجاز بدون وجود أدلة كافية للمقاضاة، للعرب و/أو المسلمين. - يعتقد 73 بالمئة من العرب والكلدانيين أن جاليتهم تقوم بكل ما يمكنها لمحاربة الإرهاب. ويتفق معهم في هذا الرأي 40 بالمئة من أفراد المجتمع الأكبر. - تعتقد نسب مماثلة من الفئتين أن مصادر الأنباء الأميركية متحيزة ضد العرب والمسلمين. - تتفق الفئتان على أن معتقدات المتطرفين الدينية والسياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط أسهمت في هجمات 11/9. ولكن احتمال عزو العرب والكلدانيين الهجمات إلى نزاع ديني أو إلى كره المثل الأميركية أقل من احتمال قيام الفئات الأخرى بذلك. لقد أُجريت دراسة الأميركيين العرب في ديترويت عن طريق تعاون مكثف بين جامعة ميشيغان وجامعة ميشيغان-ديربورن وهيئة استشارية من ممثلين عن أكثر من عشرين منظمة علمانية ودينية ومنظمة خدمات اجتماعية. 2: تشكل الدراسة مسحاً تمثيلياً لجميع البالغين المنحدرين من أصل عربي أو كلداني الذين كانوا في الثامنة عشرة من العمر أو ما يزيد على ذلك ويسكنون في مناطق وين وأوكلاند وماكومب خلال فترة الستة أشهر التي استغرقتها الدراسة، من تموز/يوليو حتى كانون الأول/ديسمبر من عام 2003. 3: أجريت في الفترة الممتدة من تموز/يوليو حتى تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2003، 1016 مقابلة وجهاً لوجه. وقد شارك في الدراسة 73 بالمئة من أولئك الذين طُلب منهم الاشتراك فيها. وجميع الإشارات إلى "العرب والكلدانيين" في هذا التقرير تعود إلى هذه الفئة السكانية. وعلاوة على ذلك، أجريت مقابلات مع 508 فرد من أفراد الشعب غير المنتمين إلى الفئتين، والذين بلغوا الثامنة عشرة أو تجاوزوها ويعيشون في تلك المناطق الثلاث، خلال نفس الفترة تقريباً أثناء دراسة منطقة ديترويت. وهذه عينة ممثلة لسكان منطقة ديترويت، التي يشار إليها في هذا التقرير على أنها "الشعب عموما". وكانت 85 بالمئة من المواد المستخدمة في الدراسة هي نفسها للفئتين السكانيتين، مما سمح بإجراء مقارنات شاملة بين المجموعتين. تاريخ النشر:
13 تشرين الأول/أكتوبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||