jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

بوش وكيري يتواجهان في آخر مناظرة بينهما قبل الانتخابات

مواضيع الرعاية الصحية والضرائب والوظائف وأمن الوطن تهيمن على المناظرة الثالثة

من كاري لي، المحررة في نشرة واشنطن

تمبه، 14 تشرين الأول/أكتوبر، 2004- ناقش الرئيس بوش والسناتور كيري، في المناظرة الثالثة والأخيرة بينهما التي جرت في 13 تشرين الأول/أكتوبر في تمبه، بولاية أريزونا، مجموعة واسعة من القضايا تراوحت ما بين أمن الوطن وحجم القوات المسلحة إلى الأجور والتعليم.

وشكلت المناظرة، في الوقت الذي أظهرت فيه أحدث استطلاعات الرأي العام القومية تعادل المرشحين، آخر فرصة يشاهد فيها المواطنون مواجهة بينهما.

وفي حين أن المناظرة، التي استمرت تسعين دقيقة، ركزت في معظمها على الشؤون الداخلية، إلا أنه كان لقضايا السياسة الخارجية دور مهم فيها، إذ تطرق المرشحان إلى الحرب على الإرهاب وقضية العراق.

وكان أمن الوطن موضوع أول سؤال من الأسئلة العشرين التي طرحها منسق المناظرة، بوب شيفر، مقدم برنامج "واجه الأمة" في شبكة تلفزيون سي بي إس وكبير مراسلي الشبكة في واشنطن. وقال كري إنه يجب "بكل ما في المعنى من كلمة" جعل أميركا آمنة مجددا. وأضاف أنه يعتزم "إقامة أقوى التحالفات، حيث يتحد العالم معا، وحيث نحصل على أفضل المعلومات الاستخباراتية، وحيث نتمكن، في نهاية المطاف، من أن نكون أكثر أمناً وأمانا."

أما بوش فقال إن أفضل طريقة لحماية الوطن هي "البقاء في موقف الهجوم ضد الإرهابيين" ونشر الحرية في العالم." ونوه بالقضاء على أعضاء أساسيين في قيادة القاعدة وبالانتخابات الأخيرة في أفغانستان باعتبارهما تقدماً مهما.

كما ناقش المرشحان للرئاسة موضوع العراق في معرض إجابتهما عن سؤال حول حجم القوات الأميركية. وقال بوش إن "أفضل طريقة لإزالة الضغط عن قواتنا هي النجاح في العراق، هي تدريب العراقيين كي يتمكنوا من القيام بعمل الديمقراطية الشاق، هي منحهم فرصة للدفاع عن بلدهم، وهو بالضبط ما نقوم به حاليا."

أما كيري فقال إن "أهم شيء لتخفيف الضغط عن جميع أفراد القوات المسلحة هو، بصراحة، اعتماد سياسة خارجية تدرك أن أميركا على أقوى ما تكون عليه عندما نعمل مع حلفاء حقيقيين، عندما نتشاطر أعباء العالم من خلال العمل عبر حنكتنا السياسية على أعلى المستويات ومن خلال دبلوماسيتنا لضم دول أخرى إلى صفنا."

ورغم الإشارات إلى السياسة الخارجية، هيمنت مواضيع الرعاية الصحية والضرائب والاقتصاد على المناظرة. وقال كري، في سياق إجابته عن سؤال حول النقص الحالي في لقاح الإنفلونزا إن هذا النقص في اللقاح يثبت أن نظام الرعاية الصحية الأميركي "لا يؤدي مهمته." وأضاف أنه يقترح خطة تأمين صحي "لتغطية جميع الأميركيين، "وسوف نجعلها محتملة التكاليف ومفتوحة أمام الجميع."

في حين قال بوش إن ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية "مشكلة في النظام ككل" لأن "المستهلكين لا يشاركون في عملية اتخاذ القرارات." وأعرب عن دعمه لحسابات التوفير الصحية، أو خطط التأمين ضد الكوارث ذات الأقساط المنخفضة، بوصفها "طريقة لضمان كون الناس يشاركون فعلاً في عملية اتخاذ القرارات الخاصة بالرعاية الصحية."

وفي ما يتعلق بالضرائب والدين القومي، قال بوش إن لديه خطة لتخفيض العجز إلى النصف خلال خمس سنوات عن طريق "سياسات تشجع النمو وتؤدي إلى تنمية اقتصادنا والآراء المالية الصحيحة في أروقة الكونغرس." واستشهد بسجله الخاص بالضرائب قائلا: "إن كنتَ ممن يدفعون أي ضريبة، فقد خُفضت ضرائبك."

وقد رد كيري على ذلك بالقول إن خطة الميزانية التي وضعها ستسعى إلى "إعادة الانضباط المالي الذي كان لدينا في التسعينات من القرن الماضي." ورد كيري على قول بوش بأن برامجه كثيرة الكلفة بالقول: "إن كل خطة طرحتُها...أظهرتُ بالضبط كيف سأدفع تكاليفها."

وبالنسبة لموضوع الوظائف وانتقالها إلى الخارج، ركز بوش على الحاجة إلى إصلاح التعليم لخلق الأعمال. وقال: "إن أفضل طريقة للاحتفاظ بالوظائف هنا في أميركا والإبقاء على نمو هذا الاقتصاد هي ضمان كون برنامجنا التعليمي ناجحا في تأدية مهمته."

أما كيري فقال إن نظام الضرائب الحالي يكافئ الشركات على نقلها الوظائف الأميركية إلى الخارج. وقال: "

سأجعل مجال التنافس على أكثر ما يمكن أن يكون عليه إنصافا... وعلى سبيل المثال، في ما يتعلق بالنظام الضريبي، سأضمن أنكَ كعامل في أميركا لا تدعم مادياً خسارتك لعملك."

وقد تناولت المناظرة عدداً من المواضيع الأخرى المختلفة وبينها الضمان الاجتماعي وزواج المثليين والإجهاض وأبحاث الخلايا الجذعية وإصلاح الحد الأدنى للأجور وضبط الأسلحة والإجراءات الإيجابية (لمساندة فئات معينة من الأميركيين). وعلاوة على ذلك تطرق المرشحان إلى مسائل خاصة كعائلتيهما ودور عقيدتهما الدينية في حياتهما.

هذا وسيعود المرشحان إلى نشاط حملتيهما الانتخابيتين بعد أن لم يبق سوى ثلاثة أسابيع على موعد الانتخابات في 2 تشرين الثاني/نوفمبر. ومن المقرر أن يقوم بوش بزيارة ولايات نيفادا وأيوا وفلوريدا التي لا يمكن التكهن بالنتائج فيها لشدة تقاربها، في حين يعتزم كري زيارة كل من نيفادا وأيوا ووسكونسن وأوهايو.

ويمكن الاطلاع على المناظرة كاملة (باللغة الإنجليزية) على العنوان الإلكتروني التالي: http://www.debates.org/pages/trans2004d.html


تاريخ النشر: 14 تشرين الأول/أكتوبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.