jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الولايات المتحدة تطلق خطة لمكافحة المتاجرة بالأدوية الاصطناعية

إساءة استعمال العقاقير المنشطة والمثيرة للنشوة ووصفات الأدوية آخذة في التزايد

واشنطن، 27 تشرين الأول/أكتوبر، ‏2004- يقول بيان صدر عن مكتب السياسة الوطنية لمراقبة الأدوية في البيت الأبيض في 25 تشرين الأول/أكتوبر إن حكومة الولايات المتحدة تضع استراتيجية جديدة لاستهداف الزيادة المتنامية في سوء استعمال الأدوية الاصطناعية مثل الوصفات الطبية، والمنشطات.

وتأتي الخطة رداً على زيادة حادة في سوء استعمال هذه المواد في الأعوام الأخيرة. وقد ارتفع عدد الأميركيين الذين يقدر بأنهم يسيئون استعمال أدوية الوصفات الطبية من 1.6 مليون عام 2000 إلى 6.3 ملايين عام 2003. وارتفعت نسبة زيارات غرف الطوارىء في أعقاب سوء استعمال هذه الأدوية بأكثر من 160 بالمئة، حسبما ذكر مكتب السياسة الوطنية لمراقبة الأدوية في بيان صحفي.

وتدعو الخطة إلى القيام بإجراءات محددة لتسريع الجهود في مجال الوقاية، والمعالجة، والتنظيم وتنفيذ القانون. مثلا، يدعو التقرير إلى نظام دولي معزز للمراقبة الكيميائية للتشدد في مراقبة نقل مثل هذه الأدوية عبر الحدود القومية. وكانت المتاجرة في السنوات الأخيرة عبر الأطلسي بمثل هذه المواد المؤثرة على العقل موضع اهتمام خاص من قبل السلطات.

وقال جون والترز مدير مكتب السياسة الوطنية لمراقبة الأدوية، إنه "نتيجة التعاون القومي والدولي الذي لم يسبق له مثيل الذي ولّده تنفيذ هذه الخطة، ستكون الحكومة شريكا أكثر فعالية في الجهود الرامية إلى تخفيض التهديد الذي تشكله الأدوية الاصطناعية."

التقرير الكامل متوفر باللغة الإنجليزية، تحت عنوان:
http://www.whitehousedrugpolicy.gov/publications/national-synth-drugs/index.html

في ما يلي نص البيان الصحفي لمكتب السياسة الوطنية لمراقبة الأدوية:

مكتب السياسة الوطنية لمراقبة الأدوية
أخبار وشؤون عامة
الاثنين، 25 تشرين الأول/أكتوبر، ‏2004‏‏

البيت الأبيض ووزارة العدل ينشران لأول مرة خطة عمل وطنية شاملة لتخفيض انتاج الأدوية الاصطناعية، والمتاجرة بها وسوء استعمالها.

الخطة تركز على الأدوية المنشطة وأدوية الوصفات الطبية وأدوية الأندية

سبرنغفيلد، ميزوري -- نشر اليوم جون والترز، مدير السياسة الوطنية لمراقبة الأدوية والمسؤول الرئيسي عن مكافحة المخدرات المعين من قبل الرئيس بوش، وكارين تاندي، مديرة إدارة استخدام الأدوية أول استراتيجية شاملة للبلاد لتخفيض انتاج الأدوية الاصطناعية، والمتاجرة بها، واستعمالها وتحويل المتحضرات الصيدلية. وتعدد خطة العمل الوطنية لحكومة بوش الخاصة بالأدوية الاصطناعية استراتيجيات فدرالية ادارية، تشريعية، وتنفيذية لمساعدة حكومات الولايات والحكومات المحلية في جهودها لمنع سوء استعمال الأدوية المنشطة، وأدوية الوصفات الطبية، وأدوية الأندية، لمعالجة المدمنين على المخدرات؛ ولفرض عقوبات شديدة على أولئك الذين يحولون بصورة غير شرعية أو يتاجرون بالمخدرات سواء بواسطة الكمبيوتر أو في شوارع مجتمعاتنا.

وقال المدير والترز: "خطة العمل هذه تعالج واحدا من أخطر التهديدات الناشئة المتعلقة بالأدوية التي تواجه بلدنا: سوء استعمال الأدوية الاصطناعية. إن الاتجار غير المشروع بالأدوية المنشطة، والمثيرة للنشوة، والوصفات الطبية يشكل خطرا جسيما على أطفالنا، وعلى البيئة ونسيج مجتمعنا. وغالبا ما تضطر حكومات الولايات والحكومات المحلية لأن تدفع التكاليف الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجرائم. ولكن نتيجة التعاون القومي والدولي الذي لم يسبق له مثيل الذي ولده تنفيذ هذه الخطة، ستكون الحكومة الفدرالية شريكا أكثر فعالية في الجهود المبذولة لتخفيض التهديد الذي تشكله الأدوية الاصطناعية."

وتشير البيانات إلى أن سوء استعمال الأدوية، خصوصا المخدرات غير الأفيونية المسكنة للألم، ازداد بنسبة مثيرة للذعر خلال الأعوام العشرة الماضية. ويأتي الاستعمال غير الطبي للمخدرات المسكنة للألم، والمنشطات، في المرتبة الثانية بعد المرهوانة كفئة يساء استعمالها على نطاق واسع بين الراشدين والمراهقين. وازدادت زيارات غرفة الطوارىء الناجمة عن سوء استعمال أدوية الوصفات الطبية بنسبة 163 بالمئة منذ 1955. وفي عام 2003 كان هناك 6.3 ملايين أميركي يسيئون استعمال أدوية الوصفات الطبية، بالمقارنة مع 1.6 ملايين عام 2000؛ ومن هؤلاء، يقدر بأن 4.7 ملايين استعملوا مسكنات الألم الموصوفة من أطباء؛ و 1.8 مليون استعملوا مسكنات؛ و 1.2 مليون استعملوا منشطات، بما فيها ميثامفيتامين؛ و 0.3 ملايين استعملوا مهدئات.

والتشديد الرئيسي لخطة العمل هو ضمان أن يجري استعمال الأدوية المسببة للإدمان، فضلا عن الكيميائيات الضروريية لانتاج ميثامفيتامين؛ بصورة مأمونة وفعالة.

وقالت مديرة إدارة استخدام الأدوية كارين تاتندي، "اليوم تشن إدارة استخدام الأدوية مع شركائنا خطة عمل اندفاعية لتعزيز كفاحنا ضد الاستعمال الاجرامي للأدوية الاصطناعية، خصوصا منشط الميثامفيتامين، وعقار النشوة، وأدوية الوصفات الطبية. وهذه الخطة تشن هجوما معاكسا على سوق الأدوية الاصطناعية التي تجابه شبيبة أميركا كل يوم. وتعزز هذه الخطة التي تبني على انجازاتنا العديدة، أمثال تخفيض استعمال عقار النشوة إلى النصف وإزالة مشكلة LSD تقريبا، مخزوننا من أسلحة تنفيذ القانون لكسب معركتنا."

وعلى صعيد قومي، كانت معالجة متعاطي عقاري ميثامفيتامين/أمفيتامين في تصاعد. ففي العام 2002، كان 7 بالمئة من معالجات المدمنين في جميع أنحاء البلاد متصلة بـ: ميثامفيتامين وأمفيتامين أي بزيادة 1 بالمئة فقط عن العام 1992. كذلك زيارة غرف الطوارىء بصدد استعمال ميثامفيتامين وأمفيتامين ازدادت بنسبة 54 بالمئة بين 1995 و 2002.

ورغم أن استخدام منشط ميثامفيتامين والمتاجرة به غالبا ما تعتبر ظاهرة تتعلق بالساحل الغربي، إلا أن البيانات التي نشرت مؤخرا توحي بأن المشكلة امتدت شرقا وضربت الغرب الأوسط بشدة.

وقد انضم النائب روي بلانت إلى المدير والترز والمديرة الادارية تاندي في سبرنغفيلد اليوم، من أجل اطلاق خطة العمل. وقال بلانت، وهو نائب زعيم الأغلبية، "أنا أرحب باهتمام البيت الأبيض بهذه الآفة التي تدمر حياة الأشخاص الذين يستعملون ويطبخون مركّب ميثان، معرضين أطفالهم للخطر ومولدين خطر حريق وانفجار بالنسبة إلى أي حي لديه مختبر سري لمركب الميثان يعمل فيه. وقد قال لي مسؤولون قضائيون ومدعون عامون في جنوب غرب ميزوري أن ثلث أو أكثر من نصف الجرائم المبلغة ا ليهم يتعلق بمركب الميثان بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ومركب الميثان مسؤول عن اغتيالات، وهجمات، وسرقات، وعمليات سطو تستخدم لدعم الإدمان. والادمان مسؤول أيضا عن عنف منزلي وإهمال واساءة تصرف مع الأطفال الذين يجبرون على أن يعيشوا في تلك البيئة." وأضاف، إن انتاج الميثامفيتامين بصورة غير شرعية يجب أن يتوقف الآن ويجب أن يعلم الضالعون في ذلك أن مصيرهم السجن بصورة مؤكدة."

وأضاف إلى ذلك جيم تالنت، السناتور من ميزوري قائلا، "يسرني أن أنضم إلى المدير والترز، والمديرة الادارية تاندي، والنائب بلانت في مناقشة أهمية مكافحة الأدوية الاصطناعية، أمثال ميثامفيتامين في ميزوري. إن ميثامفيتامين ربما كان العقار الأكثر فتكا، وادمانا، وسرعة انتشار الذي عرفته ميزوري. وخلال العقد الماضي، بينما استمر مسؤولو تنفيذ القانون في تدمير أعداد قياسية من المختبرات السرية، ازداد استعمال مركب الميثان في المجتمعات بنسبة تصل إلى 300 بالمئة. وميزوري تتصدر البلاد الآن في ا نتاج الميثان. وخطة العمل الحكومية الوطنية بشأن الأدوية الاصطناعية هي خطوة إلى الأمام في تخفيض كمية انتاج هذه العقارات المميتة والمتاجرة بها."

وأضاف إلى ذلك السناتور كيت بوند وهو أيضا من ميزوري قائلا، " كما ذكرت مرات عديدة من قبل، إن مدننا، وقرانا وحتى أحراجنا الوطنية، يجري اجتياحها من قبل منتجي الميثان. وقد أصبح واضحا منذ وقت من الزمن أن هذا نوع مختلف من عدوى الأدوية. فبدلا من أن يختبىء هؤلاء المجرمون في أبنية مهجورة وزوايا الشوارع في المدن الكبيرة، يعملون في الطرق الخلفية، والمناطق الريفية والبلدات الصغيرة في ولاياتنا. ومن الواضح أن هذه مشكلة مختلفة بالنسبة إلى تطبيق القانون تتطلب نوعا مختلفا من الحل. إن تنفيذ القانون في ميزوري هو نموذج لبقية البلاد، من تقاسم القوة العاملة إلى مواجهة مشكلة التنظيف مع فريق الاغاثة من ميثامفيتامين التابع لمسؤولي ميزوري القانونيين. وسأستمر في نقل موارد فدرالية إلى الخط الأمامي، حيث يتم كسب المعركة أو خسسارتها. والرئيس بوش هو شريك مهم في هذه المعركة ويسرني أن هذه الشراكة أصبحت اليوم أقوى. إن خطة العمل الجديدة للمديرة الإدارية ستوفر دعما تدعو اليه الحاجة كثيرا لميزوري وولايات أخرى ضربتها هذا الكارثة بقسوة. "

ويعمل الحكام عبر البلاد لمواجهة تحديات مركب الميثان في ولاياتهم بتنفيذ أنظمة صارمة يقصد بها الحد من تحويل مواد كيميائية أساسية ورفع العقوبات إلى أقصى درجة ضد المجرمين الذين يرتكبون جرائم متصلة بالميثان ضد الأطفال.

وعلق حاكم أوهايو بوب تافت بالقول، "في حين كانت جهودنا لمعالجة هذا التهديد مهمة وايجابية، إلا أن مختبرات ميثامفيتامين تستمر في تكليف سكان أوهايو ملايين الدولارات من حيث نفقات التنظيف والخدمات الاجتماعية. ونحن نرحب بخطة العمل كجهد قومي منسق لوقف الضرر الذي تسببه هذه العقاقير."

وقال حاكم كنتاكي ايرني فيتشر، "إن ميثامفيتامين وسواه من العقاقير الاصناعية تشكل تحديا رهيبا لكومنولث كنتاكي. ونحن نرحب بالمساعدة والدعم من حكومة بوش ونتطلع باهتمام إلى تعاون في المستقبل."

وتستعرض خطة العمل سوء استعمال الأدوية الاصطناعية واتجاهات المتاجرة بها" وتناقش وضع الجهود الحالية في المنع، والمعالجة، والاجراءات التنظيمية؛ وتوصي بإجراءات تتخذ في كل واحد من هذه المجالات. وتشكل خطة العمل فريق عمل فدرالي خاص بالأدوية الاصطناعية لضمان أن يتم تنفيذ التوصيات بصورة سريعة وفعالة. وسيسعى المسؤولون الفدراليون لا إلى تنفيذ التوصيات بسرعة فحسب، بل سيتشاورون باستمرار مع مسؤولي الولايات والمسؤولين المحليين الذين يكافحون هذه المشكلة في الخطوط الأمامية كل يوم عبر كافة البلاد.


تاريخ النشر: 27 تشرين الأول/أكتوبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.