|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
إقبال الناخبين على التصويت عامل مهم في انتخابات العام 2004 الرئاسيةالخبراء يقولون إن حوالى 15 مليون ناخب إضافي قد يدلون بأصواتهم في العام 2004من ألكزندرا عبود، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 28 تشرين الأول/أكتوبر، 2004- مع بقاء أيام معدودة على موعد انتخابات العام 2004 الرئاسية، تزاحم الخبراء لإعطاء الشعب فكرة عما سيحدث في 2 تشرين الثاني/نوفبر. وتتباين تكهنات استطلاعات الرأي العام بشأن من يرجح فوزه بالرئاسة، ولكن مستطلعي الرأي العام والخبراء والحزبين السياسيين يجمعون على أمر واحد: إن تقارب النتائج في الكثير من الولايات يعني أن عدد الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم سيكون من أهم العناصر في تحديد ما إذا كان جورج بوش سيفوز في الانتخابات أو منافسه جون كيري. وقد صوّت في انتخابات العام 2000 حوالى مئة وستة ملايين أميركي، يمثلون حوالى 54 بالمئة من عدد المواطنين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم. ويقول كيرتس غانز، مدير اللجنة الخاصة بدراسة الناخبين الأميركيين، إن من المرجح أن يقرر نتائج انتخابات العام 2004 ما بين 118 مليون ناخب أميركي و121 مليون ناخب. ويمثل هذا زيادة في عدد الناخبين تتراوح ما بين 12 و15 مليون شخص، ومشاركة إجمالية محتملة بنسبة تتراوح ما بين 58 و60 بالمئة من الناخبين المؤهلين للاقتراع. ولا يعتقد غانز أن الزيادة المتوقعة في عدد الناخبين في العام 2004 تمثل بالضرورة اتجاهاًً نحو مشاركة عدد أكبر من الأميركيين في الانتخابات في المستقبل، وإنما يرى أنها على الأرجح نتيجة حملتي المرشحين الانتخابيتين الحادتين المتصفتين بجو مشحون. فقد قال إن الولايات المتحدة تشهد حالياً "مستوى من الحدة لم أشهد له مثيلاً في حياتنا السياسية منذ حرب فيتنام. وإن تعدت نسبة الناخبين الذين يدلون بأصواتهم 58,1 بالمئة فإن ذلك سيكون أعلى نسبة مشاركة منذ العام 1968." ويبدو أن التصويت المبكر يؤثر هو أيضاً في مجمل عدد الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم. ففي فلوريدا، وهي من الولايات التي تعتبر "ساحة معركة" متقاربة النتائج وبدأت اعتماد التصويت المبكر بعد انتخابات العام 2000 الرئاسية، كان بإمكان الناخبين الإدلاء بأصواتهم منذ 18 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أسبوعين من موعد الانتخابات العامة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد استفاد آلاف من سكان فلوريدا من هذا الموعد المبكر. وقالت صحيفة الهيرالد تريبيون، وهي صحيفة تصدر في جنوب غرب الولاية، إنه تم تسلم عشرات الآلاف من بطاقات الاقتراع الغيابية حتى الآن. وفي ولاية أيوا، حيث أدت حملات تسجيل الناخبين إلى زيادة في عدد المسجلين بحيث أصبحوا يشكلون حوالى 95 بالمئة من مجموع عدد المؤهلين للاقتراع، حوّلت إجراءات جديدة عملية الاقتراع إلى أمر لا يتطلب أي مجهود تقريباً. فقد جاء في موقع MSNBC.com. الإخباري أن الحزبين السياسيين يستخدمون سعاة مرخّصين من قبل الولاية لإيصال بطاقات الاقتراع إلى الناخبين وإعادتها. وإذ أدرك الحزبان ما قد يكون لارتفاع عدد المقترعين من تأثير على انتخابات يُتكهن بأن نتيجتها ستكون متقاربة جدا، عمد كل منهما إلى التواصل مع قاعدته الحزبية، أي الناخبين الذين يصوتون لنفس الحزب بشكل ثابت، في محاولة لضمان عدم خسارة المرشح للانتخابات لمجرد كون مؤيديه لم يدلوا بأصواتهم. وقد تكهن غانز بزيادة في عدد الناخبين في كل فئة سكانية في الولايات المتحدة. ويسعى الجمهوريون، بشكل محدد، إلى حشد الأربعة ملايين مسيحي إنجيلي الذين تقول استطلاعات الرأي إنهم يؤيدون الرئيس بوش بشكل ساحق، ولكنهم لم يقترعوا في انتخابات العام 2000. ويرى غانز أنه يمكن للجمهوريين أيضاً توقع زيادة في عدد الناخبين من المناطق الريفية وفي عدد أفراد القوات المسلحة الذين سيدلون بأصواتهم، والذين سيقترع الكثيرون منهم غيابياً. أما الحزب الديمقراطي فقد عكف على حشد الناخبين من الأقليات، وقال غانز إن الحزب الديمقراطي يأمل أيضاً في الاستفادة من زيادة متوقعة تتراوح ما بين عشرة وعشرين بالمئة بين الناخبين الذين لم يبلغوا الثلاثين من العمر، والذين يشكلون فئة سكانية يقول بعض المحللين إنها تؤيد السناتور كيري. وفي حين يشير بعض الخبراء إلى أن هناك عوامل غير سياسية كالطقس السيء قد تثني الناخبين عن التوجه إلى مراكز الاقتراع يوم الانتخاب، فإن غانز لا يوافق على ذلك. وهو يقول: "إن الدافع في هذه الانتخابات أصبح من القوة بحيث أن الناس سيدلون بأصواتهم إن هم استطاعوا إلى ذلك سبيلا. تاريخ النشر:
28 تشرين الأول/أكتوبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||