|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش يقول إن أمن أميركا يجب أن يكون الاعتبار الأول في انتخابات الثلاثاء القادم(ويعد بمواصلة نهجه الهجومي على الإرهاب وينتقد سياسات منافسه كيري بشدة)واشنطن، 30 تشرين أول/أكتوبر -- أعرب الرئيس بوش عن اعتقاده بأن أهم الخيارات التي يواجهها الناخب الأميركي في انتخابات الرئاسة التي ستجري يوم الثلاثاء القادم 2 تشرين الثاني/نوفمبر هو ضمان أمن أميركا. وقال بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي اليوم السبت 30 تشرين أول/أكتوبر إنه لذلك دأب "منذ (أحداث) 11 أيلول/سبتمبر 2001 على شن حملة لا هوادة فيها على الإرهابيين، وعززنا أمننا الوطني، وأزلنا نظامين إرهابيين من أفغانستان والعراق، وما زلنا نتابع نهجا هجوميا في مختلف أنحاء العالم" لملاحقة العدو الإرهابي، مؤكدا أن هذه أفضل وسيلة لتفادي أي هجمات أخرى ضد الولايات المتحدة في المستقبل. وأشار بوش إلى أن الانتخابات معنية بعدد قليل من القضايا ولكنها بالغة الأهمية. وعدد بوش من بين القضايا التي تحوز على اهتمام الناخب الأميركي الاقتصاد والأعباء الضريبية وتخفيفها عن الأسر الأميركية العاملة ودعم القوات الأميركية المحاربة والرعاية الصحية ونوعية المعيشة والقضايا الجدلية المتعلقة بالزواج التقليدي بين الرجل والمرأة وتحريم "الولادة الجزئية بالإجهاض." واستخدم بوش حديثه الأسبوع للتنويه قبل موعد الانتخابات بثلاثة أيام بمنجزاته الرئاسية خلال السنوات الأربع الماضية وهاجم منافسه في الانتخابات المرشح الديمقراطي السناتور جون كيري منتقدا سياساته ومواقفه من كثير من القضايا والقوانين بشدة. واتهم بوش السناتور كيري بأنه يريد ترك قرار المحافظة على الأمن الأميركي يخضع لاختبار وسيطرة دول العالم الأخرى، كما اتهمه بالتصويت ضد مشاريع توفير الدروع الشخصية الواقية للجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، وبزيادة الإنفاق الحكومي والضرائب إذا نجح في الانتخابات. ووصف بوش هذه الانتخابات بأنها "واحدة من أهم الانتخابات في تاريخنا" وحث الأميركيين على الإقبال على صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم سواء اتفقوا معه أم لم يتفقوا. في ما يلي نص حديث الرئيس بوش الإذاعي الأسبوع بالراديو: البيت الأبيض مكتب السكرتير الصحفي 30 تشرين أول/أكتوبر 2004 حديث الرئيس الإذاعي بالراديو إلى الأمة الرئيس: أسعدتم صباحا. بعد أيام قليلة سيختار الشعب الأميركي الشخص الذي يتولى قيادة بلادنا في وقت نخوض فيه حربا ونواجه فرصا اقتصادية. وسينصب الاختيار يوم الثلاثاء القادم على عدد قليل من القضايا ولكن ذات الأهمية البالغة. وأول هذه الخيارات هو أهمها لأن كل تقدمنا إنما يعتمد على ضمان أمننا. ولذا فإنني دأبت منذ (أحداث) 11 أيلول/سبتمبر 2001 على شن حملة لا هوادة فيها على الإرهابيين، وعززنا أمننا الوطني، وأزلنا نظامين إرهابيين من أفغانستان والعراق، وما زلنا نتابع نهجا هجوميا في مختلف أنحاء العالم لأن ملاحقة العدو هي أفضل وسيلة للحيلولة دون وقوع هجمات أخرى في المستقبل. أما منافسي (السناتور جون كيري) فله وجهة نظر أخرى. فالسناتور كيري يقول إن أحداث 11 أيلول/سبتمبر لم تغيره كثيرا، وسياساته دليل على ذلك. وهو يقول إن الحرب على الإرهاب هي "في الدرجة الأولى عملية استخبارات وتطبيق القانون." فقد اقترح ما وصفه "بالاختبار العالمي" الذي من شأنه أن يخول الحكومات الأجنبية سلطة (الفيتو) نقض القرارات الأمنية الأميركية. وعندما احتاجت قواتنا في أفغانستان والعراق إلى السترات الشخصية الواقية من الرصاص صوّت السناتور كيري ضد ذلك. إن توجيه الحرب على الإرهاب قضية هامة في انتخابات 2004. فتذكّروا عندما تذهبون إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء أنني سأفعل كل ما يتطلبه العمل على حماية أميركا وتحقيق النصر على الإرهاب، وسأعمل دائما على دعم رجالنا ونسائنا الذين يخوضون تلك الحرب. أما الخيار الثاني في هذه الانتخابات فهو يتعلق بميزانية أسركم. وقد تعهدت عندما ترشحت (لانتخابات الرئاسة) بتخفيض الضرائب عن العائلات ووفيت بوعدي، وضاعفت الإعفاء الضريبي عن الأطفال وخفضت غرامة الزواج كما خفضت المعدل الأدنى لنسبة الضريبة إلى 10 بالمائة. ولذا فإن الأسر العاملة تستطيع الآن الاحتفاظ بقدر أكبر من دخلها فيما ينمو الاقتصاد الأميركي بمعدل أسرع من نموه في أي بلد من البلدان الصناعية الرئيسية الأخرى. لقد صوت منافسي ضد كل مشاريع التخفيف الضريبي عن العائلات. ولو نجح في تصويته لاستطاع أن يعتصر 2000 دولار كضريبة إضافية من كل عائلة متوسطة. وهاهو السناتور كيري يعد الآن بزيادة الإنفاق الحكومي إلى أكثر من 2 تريليون وعشري التريليون (مليوني مليون ومائتي ألف مليون) دولار. وسيعمل من أجل تغطية الإنفاق على زيادة الضرائب على العائلات الأميركية. أما أنا فسأعمل على بقاء الضرائب منخفضة لأنني أدرك أنها ليست أموال الحكومة، فهي أموال أسركم. الاختيار الثالث في هذه الانتخابات يتعلق بنوعية معيشتكم. فبصفتي رئيسا أقررت إجراء إصلاحات تاريخية في التعليم لتحقيق مستويات أعلى في الفصول وجعل المدارس خاضعة للمحاسبة من قبل أهالي الطلبة وهاهم أطفالنا يحققون تقدما في الرياضيات والقراءة. وقد عززنا تأمين الرعاية الطبية وأوجدنا حسابات التوفير الصحي ووسعنا مراكز المجتمع الصحية لمساعدة مزيد من الأميركيين على الحصول على الرعاية الصحية. وإنني بسبيل اقتراح سلسلة من الإصلاحات العملية لجعل الحصول على الرعاية الطبية أسهل وفي المتناول عن طريق توسيع حسابات الادخار الصحي وحماية مؤسسات الرعاية الصحية والمرضى والأطباء من الدعاوى القضائية الطائشة. لمنافسي أسلوب آخر. فالسناتور كيري صوت إلى جانب قانون عدم ترك أي طفل دون تعليم لكنه وعد بإضعاف مستويات المحاسبة. فقد صوت عشر مرات ضد إصلاحات المسؤولية الطبية، وهاهو يقترح الآن خطة حكومية كبرى للرعاية الصحية لا تفيد إطلاقا أمام زيادة تكاليف الرعاية الطبية وستتسبب في خسارة ملايين الأميركيين تأمينهم الصحي الخاص ثم يصبحون عالة على برامج الحكومة. وأخيرا فإن هذه الانتخابات توفر فرصة اختيار القيم التي تحافظ على متانة الأسرة. فأنا أومن بأن الزواج التزام مقدس وسأواصل العمل على الدفاع عنه، وأستمر في تعيين القضاة الذين يفسرون القانون بدقة، وسأظل أعمل من أجل تقدم هذا الشعب الطيب على طريق ثقافة احترام الحياة. هناك أميال شاسعة تفرق بيني وبين منافسي حول هذه القضايا. فالسناتور كيري كان ضمن الأقلية الخارجة عن الإجماع في التصويت ضد قانون حماية الزواج. فهو يؤمن بضرورة وجود اختبار تحرري للتعيينات القضائية، وكذلك صوت ضد منع الممارسة الوحشية للولادة الجزئية بالإجهاض. وأنا أومن بأن الناس العقلاء يمكن أن يجدوا أرضية مشتركة بينهم بالنسبة للقضايا الصعبة. ولذا سأواصل العمل من أجل تحقيق مزيد من الوفاق بين الأميركيين حرصا على حماية أفضل قيمنا. إن كل هذه الخيارات مجتمعة تجعل من هذه الانتخابات واحدة من أهم الانتخابات في تاريخنا. وقد اطلعتم خلال السنوات الأربع الماضية على كيفية تأديتي واجبي. وأنتم تعلمون أين أقف وما أومن به وما أنوي أن أقدم على فعله حتى وإن كنتم لا تتفقون معي. وقريبا سيكون القرار رهن إرادتكم وفي أيديكم. ومهما كان قراركم، فإنني أحثكم على الخروج والإدلاء بأصواتكم يوم الثلاثاء. شكرا لكم لإصغائكم. تاريخ النشر:
31 تشرين الأول/أكتوبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||