|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الجمهوريون يركزون في مؤتمرهم على الرأفة والتسامح التي يتحلى بهما الحزب والرئيسالسيدة الأولى لورا بوش وشوارزنيغر يشيدان بما يتمتع به الرئيس بوش من القوة والعزم كزعيم للبلاد
من جودي آييتا واشنطن، 2 أيلول/ سبتمبر 2004 - حصل الرئيس بوش على ترشيح الحزب الجمهوري له رسميا يوم 31 آب/غسطس المنصرم. وأتاح تصويت المندوبي الجمهوريين في ولاية بنسلفانيا، وهي الولاية التي من المتوقع أن تكون نتيجة التصويت فيها أثناء الانتخابات الرئاسية متقاربة، حصول بوش على أصوات تفوق ما يحتاجه للفوز بترشيح الحزب له رسميا وهو 1,255 صوتا من المندوبين الجمهوريين. كما احتشد المندوبون يوم 31 آب/ أغسطس، وهو اليوم الثاني من انعقاد المؤتمر القومي للجمهوري في حديقة ميدان ماديسون للاستماع إلى كلمة السيدة الأولى لورا بوش وخطاب حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر وغيرهما من أفراد عائلة بوش ومن النساء وزعماء الأقلية الجمهوريين البارزين وهم يتحدثون عن المحافظة العطوفة للحزب الجمهوري. وبعد انتهاء المراسم التقليدية للمؤتمر السياسي حيث تقوم أسر المرشحين بتقديم رؤية أكثر شخصية حول صفات المرشحين وشخصياتهم، تحدثت السيدة لورا بوش عن مآثر زوجها وعن الأسباب التي تدعو الناخبين إلى اختياره رئيسا لفترة رئاسية ثانية. وقالت السيدة بوش في كلمتها: "لقد تربينا أنا وجورج في منطقة غرب تكساس حيث تبدو السماء وكأنها لا نهاية لها ... وكذلك تبدو الاحتمالات. إنه (جورج بوش) يجلب إلى وظيفته يوميا هذا النوع من التفاؤل وهذا النوع من الإحساس بالوعد وحقيقة أنه لا تزال أمامنا أيام أفضل -- وبمساعدتكم سوف يواصل القيام بذلك لأربع سنوات أخرى. هذه هي الأوقات التي تتطلب بشكل خاص زعيما قويا ذا إرادة وتصميم. وأنا فخورة أن زوجي يتحلى بهذه الصفات." وقالت السيدة الأولى إن السنوات الثلاث التي مضت منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر عام 2001 الإرهابية كانت فترة صعبة على الأميركيين حيث جلبت معها الأمل والحزن في آن واحد كما تطلبت منا المثابرة والعمل الدؤوب. وأردفت "لقد تعلمنا دروسا لم نشأ معرفته وهي: أن بلدنا أكثر انكشافا أمام الهجمات مما كنا نعتقد، وأن البعض يكرهوننا لمجرد أننا نتمسك بالحرية الشخصية والحرية الدينية والتسامح ونناضل من أجلها. ولكن ما يبعث على الأمل والتفاؤل هو أننا اكتشفنا بأننا أشجع وأقوى وأكرم مما كنا نعتقد." وكان الخطاب الأكثر حماسة هذه الليلة هو خطاب حاكم ولاية كاليفورنيا والنجم السينمائي السابق أرنولد شوارزنيغر الذي دخل المعترك السياسي العام الماضي بفوزه بمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا. وقد روى شوارزنيغر قصة حياته وقدمها كدليل على أن الحلم الأميركي ليس مجرد خرافة. وللتدليل على تعمق مبدأ التعاطف سمة المحافظة العطوفة فقد قضت جميع الوفود البالغ عددها 55 وفدا يومها في العمل في مشاريع الخدمات الاجتماعية في مدينة نيويورك وضواحيها حيث قاموا بأعمال مثل المساعدة في دور تقديم المساعدات الغذائية وملاجئ المشرّدين والنوادي الخاصة بالفتيان والفتيات، فضلا عن المساعدة في تنظيف المتنزهات. وقد شارك وفد نيويورك في هذه الأنشطة من خلال القيام بتعبئة صناديق الأدوات المدرسية الضرورية ضمن البرنامج المعروف بـ "عملية أطفال العراق" وهو برنامج شعبي يقدم من خلاله المواطنون الأميركيون المساندة للمجهودات التي يبذلها الجنود الأميركيون من أجل مساعدة الشعب العراقي. وقال مدير الاتصالات في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري مارك فييفل إنه تم اختيار الموضوعات المختلفة لكل يوم من أيام المؤتمر "كي تعكس المبادئ التي يمثلها الحزب ويؤمن بها." والجدير ذكره أن الحزبين سوف يباشران خوض حملة انتخابية قوية خلال الفترة التي أصبحت تعرف بموسم الحملة الانتخابية الرئاسية الذي يبدأ في نهاية أسبوع إجازة عيد العمال التي تبدأ هذا العالم يوم 4 أيلول/ سبتمبر الجاري. تاريخ النشر:
02 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||