|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
المرشحان للرئاسة يستخدمان الأحداث الأخيرة لشحذ رسالتيهما إلى الرأي العاماستطلاعات الرأي والتقرير الخاص بفرص العمل والعجز في الميزانية وحرب العراق تؤثر على جهود الحملتين
من ربيكا فورد متشل، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 9 أيلول/سبتمبر، 2004---مع انتهاء المؤتمرين القوميين للحزبين الجمهوري والديمقراطي وعدم تبقي سوى ثمانية أسابيع على موعد الانتخابات، عمد مرشحا الحزبين للرئاسة إلى استخدام أحدث تطورات الأنباء لشحذ رسالتيهما إلى الناخبين وتكثيف حملتيهما في عدد من الولايات الأساسية. فمنذ اختتام المؤتمر القومي للحزب الجمهوري قام الرئيس بوش بنشاطات انتخابية في كل من ولايات بنسلفانيا وأيوا ووسكونسن وأوهايو ووست فرجينيا وميزوري للترويج لبرنامجه الداخلي الخاص بإصلاح النظام الضريبي، وإدخال تعديلات على نظام الضمان الاجتماعي، وتنظيم الرعاية الصحية وإدارة الأعمال، وزيادة التمويل المخصص للتدريب والتعليم. وواصل بوش اتهام خصمه، الديمقراطي جون كيري، بعدم الثبات وتقلّب الرأي. وفي هذه الأثناء، قام كيري، من جانبه، بنشاطات انتخابية في كل من ولايات بنسلفانيا ووست فرجينيا وكنتكي ونورث كارولاينا وأوهايو، أكد فيها على المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد والحرب في العراق، قائلاً إن بوش اتخذ خيارات رديئة تجر البلد في الاتجاه الخطأ. وكان استطلاع جديد للرأي العام، شارك فيه 1018 من الناخبين المحتملين ونُشرت نتائجه في 6 أيلول/سبتمبر قد أظهرت تقدم بوش، بعد المؤتمر القومي الجمهوري، على كيري بحيث حظي بتأييد 52 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم في حين حصل كيري على 45 بالمئة فقط، بينما حصل مرشح الحزب الثالث، رالف نادر، على واحد بالمئة من أصواتهم. وقد حصل بوش على درجات أعلى من كيري عندما قيمت المجموعة التي استُطلعت آراؤها القدرة على معالجة الإرهاب وتدبر أمر العراق، وعندما قيمته كقائد حازم يحسم الأمور. وتجدر الإشارة إلى أن هامش الخطأ الإحصائي في هذا الاستطلاع هو ثلاث نقاط. وعلاوة على نتائج الاستطلاع، أثر عدد من الأحداث التي وقعت أخيراً على الحملتين الانتخابيتين. ففي السابع من أيلول/سبتمبر، أعلن مكتب الميزانية التابع للكونغرس، وغير المتحزب، أن العجز في الميزانية الفدرالية سيبلغ في عام 2004 مستوى قياسياً إذ سيصل إلى 442 ألف مليون دولار، وهو مبلغ يقل 56 ألف مليون دولار عما كان قد تم تخمينه في السابق. وقالت حملة بوش إن المبلغ الأقل دليل إيجابي على أن سياسة التخفيضات الضريبية التي اتبعها الرئيس بوش نجحت في تقليص العجز. أما حملة كيري فقالت إن العجز القياسي يثبت أن حكومة بوش غير قادرة على السيطرة على الاقتصاد الأميركي. وكذلك أظهر تقرير أصدرته وزارة العمل في الثالث من أيلول/سبتمبر أنه تم خلق 144 ألف عمل جديد في شهر آب/أغسطس، ولكن ذلك الرقم كان أقل من المتوقع. وقد استخدم كيري الرقم لتعزيز دعوته إلى تطبيق حوافز ضريبية تفيد الشركات كي تبقي الوظائف في الولايات المتحدة (ولا تنقلها إلى الخارج) وأشار إلى أنه تمت خسارة حوالى مليون وظيفة في الأعوام الثلاثة والنصف الماضية. أما الرئيس بوش فقال إن التقرير، ومعدل البطالة القومي البالغ 5,4 بالمئة، يظهران أن الاقتصادي قوي ويزداد قوة. وفي السابع من أيلول/سبتمبر أيضا، أكد البنتاغون (وزارة الدفاع) صحة الأنباء القائلة إن عدد الإصابات في الحرب في العراق قد تجاوز الألف وفاة. وقد وصف كيري ذلك بأنه "معلم مأساوي" وقال: "يتعين علينا ألا ننسى إطلاقاً الثمن الذي دفعوه ويتعين علينا أن نقوم بواجبنا المقدس تجاه جميع أفراد قواتنا المسلحة بأن نفعل كل ما في استطاعتنا لاتخاذ القرارات الصائبة في العراق كي نتمكن من إعادتهم إلى الوطن بأسرع ما يمكن." وأشاد البيت الأبيض هو أيضاً "بأولئك الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن الحرية" وقال إن مواصلة الحرب على الإرهاب لجعل العالم " مكاناً أكثر أماناً وأميركا أكثر أمنا" هي أفضل طريقة لتكريم من ماتوا. وفي السادس من أيلول/سبتمبر، أُجريت للرئيس السابق بيل كلنتون عملية جراحية ناجحة طارئة لمعالجة انسداد في شرايين القلب عن طريق زرع شرايين جديدة تتخطاها، ولكن فترة النقاهة المتوقعة المقدرة بستة أسابيع قضت على الخطط التي كانت منظمة حملة كيري الانتخابية قد وضعتها لقيام كلنتون بنشاطات انتخابية لصالح المرشحين الديمقراطيين. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، انضم بعض أعضاء فريق وضع الاستراتيجية السياسية الذي كان قد عمل مع الرئيس السابق إلى حملة كيري-إدواردز أثناء محاولة الحزب الديمقراطي استعادة المركز (المتقدم) الذي كان قد أحرزه في استطلاعات الرأي. وأخيرا، أعلنت حملة بوش-تشيني في السابع من أيلول/سبتمبر، أسماء أعضاء فريقها للتفاوض حول المناظرات الرئاسية المتلفزة. واقترحت اللجنة المستقلة الخاصة بالمناظرات الرئاسية إجراء ثلاث مناظرات بين بوش وكيري ومناظرة واحدة بين نائب الرئيس ديك تشيني ومرشح الحزب الديمقراطي كنائب للرئيس، جون إدواردز. أما الأماكن التي تم الاتفاق عليها مسبقاً لإجراء المناظرات فيها فهي جميعاً في ولايات يتوقع أن تكون نتائج الانتخابات فيها متقاربة: جامعة ميامي في ولاية فلوريدا، وجامعة واشنطن في ولاية ميزوري، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة كيس وسترن في ولاية أوهايو. وقد تم بشكل مبدئي اختيار الثلاثين من أيلول/سبتمبر كموعد للمناظرة الأولى. تاريخ النشر:
09 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||