|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الولايات المتحدة والحلف الأطلسي: تحالف صاحب رسالةمجلة إلكترونية في موضوع أجندة السياسة الخارجية الأميركية حزيران/يونيو، 2004
مقدمة عندما رحّب الرئيس جورج دبليو بوش بالأعضاء الجدد في الحلف الأطلسي، خلال حفل انضمامهم للحلف الذي أقيم في البيت الأبيض في 29 آذار/مارس 2004، أشار الى أن الوحدة والالتزام بالحرية قادا الحلف إلى النصر في الحرب الباردة، وانهما سوف يحققان ذلك مجدّداً في الحرب ضد الإرهاب. قال الرئيس بوش: "اليوم، يواجه تحالفنا عدوّاً جديداً، جاء بالموت الى العديد من الناس الأبرياء من نيويورك الى مدريد. الإرهابيون يكرهون كل ما يعنيه هذا التحالف. انهم يحتقرون حرياتنا، ويخشون وحدتنا، ويسعون الى تفريقنا. سوف يفشلون. فلن نفترق. بإمكان أوروبا وأميركا العمل لتقدم الحرية، وتوفير الأمل، وتقديم المساعدة الى الذين يسعون الى رفع نير العزلة والخوف والاضطهاد. هذه هي الرسالة التي حدّدها التاريخ للحلف الأطلسي، هذا التحالف العظيم الواثق الذي يضم 26 دولة، ونحن نقبل هذه الرسالة بكل فخر." الحلف الأطلسي هو اليوم، كما كان منذ تأسيسه قبل خمسة وخمسين عاماً، منظمة فريدة لا تقدر بثمن. انه، كما قال الأمين العام للحلف، جاب دي هوب شيفر، "المكان الذي تجتمع فيه أميركا الشمالية وأوروبا لمناقشة أكثر القضايا السياسية خطورة في برنامج عملنا. وهو المكان الذي تتفق فيه البلدان، التي تتشارك نفس القيم بعمق كبير، على العمل المشترك. إنه الموقع لأكثر جيوش العالم فعالية لندافع، سوية، عن أمننا، وقيمنا، ومصالحنا، حيثما لزم الأمر." عندما سيجتمع الأعضاء الستة والعشرون في الحلف الأطلسي في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من حزيران/يونيو في اسطنبول، سيواصلون الحوار التطويري الذي بدأوه قبل عامين في براغ، وسوف يسعون الى تعاون عميق لمواجهة التحديات التي يتعرض لها الأمن في هذا العصر. هذا العدد من أجندة السياسة الخارجية للولايات المتحدة يبحث مسألة الحلف الأطلسي، الذي اتسع مؤخراً، وذلك من خلال تقديم مجموعة من وجهات النظر في مقالات، وتعليقات، ومراجع بقلم خبراء الأمن القومي ضمن الإدارة، والكونغرس، والأبحاث العامة، والقطاعات الأكاديمية. تاريخ النشر:
17 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||