|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
تكهنات تشير إلى أن الناخبين الغائبين سيلعبون دوراً أكبر في انتخابات العام 2004الحزبان السياسيان يعتبران أن هناك إمكانيات لم تتم الاستفادة منها بعد بين الناخبين وأفراد القوات المسلحة الموجودين في الخارجمن ألكسندرا عبود، مراسلة نشرة واشنطن واشنطن، 20 أيلول/سبتمير، 2004- جاء في دراسة أجراها مركز أبحاث بيو للمواطنين والصحافة أن نسبة الناخبين في الولايات المتحدة الذين قد يلجأون إلى الاقتراع الغيابي (أي التصويت مسبقاً بواسطة البريد) قد تصل إلى 19 بالمئة. وقد ارتفعت النسبة من الأربعة عشر بالمئة التي كانت عليها في العام 2000 مع توجه الكثير من الولايات إلى تبني قوانين انتخابية أكثر تساهلا. وستسمح 26 ولاية للناخبين في العام 2004 بالتصويت المسبق بواسطة البريد، متخلية بذلك عن متطلب تقليدي ينص على عدم السماح باستخدام بطاقات الاقتراع الغيابية إلا في الحالات التي لا يتمكن فيها الناخبون من السفر إلى مراكز الاقتراع يوم الانتخاب. وبإمكان الناخبين في هذه الولايات أن يقرروا، لأي سبب، إرسال بطاقات الاقتراع بالبريد قبل الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر القادم. وتجدر الإشارة إلى أن الانتخاب برمته سيتم بواسطة البريد في ولاية أوريغون في العام 2004. وتسمح إجراءات الاقتراع الغيابي، التي تختلف ما بين ولاية وأخرى، لبعض الناخبين بالإدلاء بأصواتهم قبل شهرين من الموعد المحدد للانتخاب، مما يعني أن الناخبين في بعض الولايات يدلون بأصواتهم حتى قبل أول مناظرة بين المتنافسين على الرئاسة. وبدل التوجه إلى أحد مراكز الاقتراع المحلية في اليوم المحدد للانتخاب، يطلب الناخبون الغائبون من مجلس الانتخابات في الولاية إرسال بطاقة اقتراع إليهم. ويقوم الناخبون بعد ذلك بإعادة البطاقة بواسطة البريد في الموعد الذي تحدده الولاية. ويقول المنادون بفكرة الانتخاب المبكّر بأن تمديد فترات الاقتراع يلائم احتياجات الناخبين ويخفف من العناء الذي تتحمله مراكز الاقتراع. كما يقول مؤيدو هذه الطريقة إن التصويت المبكّر يزيد من عدد الناخبين المشتركين في الانتخابات. ولكن معارضي الفكرة يجادلون بأن التصويت المبكر قد يؤدي إلى الغش وإلى إجبار العائلة أو الأصدقاء أو الأزواج الناخب/الناخبة على التصويت لشخص معين، لأن الاقتراع الغيابي يقضي على الخصوصية التي توفرها مقصورة الاقتراع. وعلاوة على الناخبين الغائبين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، هناك نحو ثلاثة أو أربعة آلاف فرد في القوات المسلحة يعيشون في الخارج ومؤهلين للاقتراع. وفي حين أنه لا يوجد أي إحصاء رسمي، إلا أنه يعتقد أن هناك أيضاً ما بين أربعة ملايين وعشرة ملايين أميركي يعيشون في الخارج ويحق لهم الاقتراع غيابياً هم أيضا. ويقال إن الحزبين السياسيين يعكفان حالياً على التواصل مع هؤلاء الناخبين الذين يعيشون في الخارج في العام 2004، ومما ينشط جهودهما في هذا المجال النتائج المتقاربة جداً في الانتخابات الرئاسية للعام 2000. وفي إسرائيل، على سبيل المثال، خامس أكبر جالية أميركية تعيش في الخارج، إذ يقدر عدد المواطنين الأميركيين فيها بحوالى 250 ألف نسمة. ونتيجة لذلك، حشدت حملتا (جورج) بوش و(جون) كيري الانتخابيتين المتطوعين هناك. وللمنظمات كمنظمتي "الجمهوريون في الخارج" و"الديمقراطيون في الخارج" أكثر من خمسين فرعاً في الخارج في جميع أنحاء العالم. كما يحاول الحزبان السياسيان التأثير على الناخبين المحتملين عن طريق الإعلانات في الصحف الدولية كصحيفة إنترناشنال هيرالد تربيون، والصحف التي يقرأها أفراد القوات المسلحة المتمركزون في الخارج. وعلاوة على التأثير من خلال وسائل الإعلام، تستخدم المجموعات الأساليب الشعبية التقليدية لحشد الناخبين في الخارج. وتقول جون هيلز، الرئيسة المشاركة ورئيسة التصويت العالمي في "الجمهوريون في الخارج"، إن منظمتها تحشد الناخبين في النوادي الأميركية والكنائس والمدارس، عاملة سوية مع "الديمقراطيون في الخارج" في أحيان كثيرة. وتضيف هيلز أن نشاطات التواصل لا تقتصر على سنوات الانتخابات الرئاسية، قائلة: "إننا نمضي الكثير من الوقت في السنوات التي لا تُجرى فيها انتخابات رئاسية في محاولة تسهيل عملية الاقتراع للأميركيين في الخارج. ونحن ندرك أن الناخب الموجود في الخارج قد لعب دوراً محورياً في الخمس عشرة سنة الأخيرة في التأثير على نتائج الانتخابات الخاصة بأعضاء الكونغرس أيضا." وتلعب السفارة الأميركية في الخارج دوراً بالغ الأهمية في توفير المعلومات للناخبين الذين يعيشون في الخارج حول عملية الاقتراع الغيابي. ونظراً لكون الإجراءات الانتخابية تختلف بين كل ولاية وأخرى، تنصح السفارات الناخبين بوجوب الطلب من سلطات ولايتهم إرسال بطاقة الاقتراع لهم ثم إعادتها إلى الولاية ضمن الفترة المحددة لذلك. ويقول جاك ماركي، الموظف المسؤول عن الإجراءات الخاصة بالاقتراع في وزارة الخارجية إنه شاهد زيادة كبيرة في عدد الناخبين الموجودين في الخارج الذين يدلون بأصواتهم في انتخابات هذا العام. وأضاف: "هناك أشخاص يعيشون في الخارج منذ أربعين سنة ولم يصوتوا إطلاقاً في السابق ولكنهم يدلون بأصواتهم في انتخابات عام 2004. فبعد التقارب الشديد في النتيجة التي تقررت على أساسها انتخابات العام 2000، أدرك الأميركيون الذين سرتهم النتيجة وأولئك الذين امتعضوا منها، أن لكل صوت أهميته وأن لأصواتهم أهمية." وتضمن وزارة الدفاع الأميركية حصول أفراد القوات المسلحة على بطاقات الاقتراع المناسبة وقد نشطت في تذكير أفراد القوات المسلحة بتسجيل أنفسهم للانتخاب من خلال وضعها إشارات ولوحات إعلانات وغيرها من وسائل التذكير الإلكتروني. ويقول المسؤولون في البنتاغون إنهم يعملون حالياً على تحسين إجراءات الانتخاب الشكلية ويقلصون الفترة التي يستغرقها وصول بطاقات اقتراع الغائبين العسكريين إلى الولايات المتحدة، وذلك كي "تتاح لكل فرد في القوات المسلحة فرصة الإدلاء بصوته كي يمكن عدّ صوته/صوتها." تاريخ النشر:
20 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||