|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
اجتماع لدول الشرق الأوسط والدول الصناعية الكبرى للإعداد لمنتدى المستقبللارسون يعقد مؤتمراً صحفياً حول اللقاء الوشيكمن ديفيد شلبي، المحرر بنشرة واشنطن واشنطن 23 أيلول/سبتمبر 2004 - من المقرر أن تعقد مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال وقيادات المجتمع المدني من دول الشرق الأوسط الكبير والدول الصناعية الثماني الكبرى، لقاءات في نيويورك يومي 23 و 24 أيلول/سبتمبر 2004 لبدء إرساء الهيكل الأساسي لـ "منتدى المستقبل" الذي تعهدت الدول الصناعية الثماني الكبرى بتأسيسه في اجتماع قمتها الذي عقد في حزيران/يونيو من العام الحالي في سي أيلاند بولاية جورجيا. وطبقاً لما صرح به آلان لارسون، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية والزراعية، فإن هذا المنتدى هو "أهم مبادرة رئيسية نبعت من المناقشات والمباحثات حول السبل التي تستطيع الدول الصناعية الكبرى أن تساعد بها شعوب دول الشرق الأوسط التي تنادي بالإصلاح السياسي والاقتصادي والتعليمي في المنطقة." وقال لارسون "إن هذا العرض لم يسبق له مثيل من جانب الدول الصناعية الثماني الكبرى لإقامة علاقة تتسم بالاحترام والتعاون والاستمرارية مع دول الشرق الأوسط الكبير لمساعدتها على تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها." وأشار وكيل وزارة الخارجية الأميركية إلى أن قادة الدول الصناعية الثماني الكبرى قد تأثروا وأعجبوا بما بلغهم عن وجود اتجاه عام في دول الشرق الأوسط يطالب بإجراء تغييرات بناءة. واستشهد بالبيانات التي صدرت عن كل من قمة جامعة الدول العربية في تونس واجتماعات مجلس رجال الأعمال العرب في صنعاء بالإضافة إلى تقرير الأمم المتحدة عن التنمية في العالم العربي كأدلة على أن قيادات المنطقة وجماعات المجتمع المدني ورجال الأعمال يسعون للإصلاح. كما أشار لارسون إلى أن معظم الدول الصناعية الثماني الكبرى قد شرعت بالفعل في تطبيق مبادرات لمساعدة دول الشرق الأوسط الكبير على تشكيل برلمانات قوية، ونظام قضائي أكثر استقلالية، ووسائل إعلام أكثر حرفية وخبرة، وقوة عمل مدربة بشكل أفضل. وتحدث أيضا عن مشروعات محو الأمية وتوفير التمويل لأصحاب المشروعات الصغيرة. غير أنه أضاف أن "منتدى المستقبل" سيوفر لكل الدول هيكلا أساسيا أكثر تماسكا يمكن من خلاله تنفيذ تلك المشروعات. وقال إن دول المنطقة سيكون بمقدورها أن تتابع وتتعلم من تجارب بعضها بعضا فيما تسعى لبلوغ أهدافها الخاصة بالسرعة المناسبة لها. وطبقا لما قاله لارسون، فإن كبار رجال الأعمال وقيادات المجتمع المدني من الدول المشاركة في الاجتماعات ستجتمع يوم 23 أيلول/سبتمبر لبحث أهدافها وأولوياتها بالنسبة للمنتدى، بينما سيجتمع وزراء خارجيتها يوم 24 أيلول/سبتمبر للاستماع إلى تقارير المجموعتين السابقتين والمضي قدما لوضع الأسس التي سيقوم عليها التعاون في المستقبل. وقال إن مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني تعتبر جزءا مهما في البناء الأساسي للمنتدى. وأضاف "أعتقد أنه أسلوب لضمان أن الحكومات ستظل مستعدة للتجاوب أو في حالة تناغم مع اهتمامات شعوب المنطقة. وأعتقد أنه أسلوب يستطيع أن يحافظ إلى حد كبير على بقاء المنتدى متجددا ونابضا بالحياة وعلى صلة وثيقة بمصالح شعوب المنطقة." ومن المقرر أن يرأس وزير الخارجية الأميركية كولن باول ووزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى اجتماع يوم 24 أيلول/سبتمبر الذي سيضم 20 وزير خارجية من الشرق الأوسط والدول الصناعية الثماني الكبرى بالإضافة إلى مندوب عن جامعة الدول العربية. تاريخ النشر:
23 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||