jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

المناظرات الرئاسية المتلفزة بين المرشحين تلعب دوراً مهماً في الانتخابات الأميركية

ثلاث مناظرات مقررة بين المرشحين بوش وكيري

الرئيس جورج بوش، يمين، ينظر إلى منافسه الديمقراطي السناتور جون كيري في مستهل المناظرة التلفزيونية بينهما ليل الثلاثاء/الأربعاء في جامعة ميامي بولاية فلوريدا.
الرئيس جورج بوش، يمين، ينظر إلى منافسه الديمقراطي السناتور جون كيري في مستهل المناظرة التلفزيونية بينهما ليل الثلاثاء/الأربعاء في جامعة ميامي بولاية فلوريدا. (أسوشييتدبرس/تشارلز دارباك)

من كاري لي، المحررة بنشرة واشنطن

واشنطن 29 أيلول/سبتمبر 2004 -- طبقاً لما أعلنته لجنة المناظرات الرئاسية الغير حزبية، فمن المقرر أن يتقابل المرشحان المتنافسان على منصب الرئاسة الأميركية جورج دبليو بوش وجون كيري في جامعة ميامي بولاية فلوريدا يوم 30 أيلول/سبتمبر 2004 لإجراء أول مناظرة من بين المناظرات الثلاث المتلفزة والمقررة بينهما. وسينصب التركيز في المناظرة الأولى على الموضوعات الخاصة بالسياسة الخارجية وأمن الوطن.

أما المناظرة الثانية، فمن المقرر أن تجرى يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر في جامعة واشنطن بولاية ميزوري. والمناظرة الثالثة ستكون يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر في جامعة ولاية أريزونا. ومن المقرر أن تتناول المناظرات الثلاث، حسبما قالت جانيت براون مديرة لجنة المناظرات الرئاسية، القضايا والموضوعات التي تحظى باهتمام أكبر قطاع من الجمهور الأميركي.

وستركز المناظرة الثالثة على قضايا الاقتصاد والسياسة الداخلية، بينما ستكون المناظرة الثانية عبارة عن اجتماع جماهيري يتم خلاله توجيه أسئلة إلى المرشحين من جمهور الحاضرين الذين تختارهم مؤسسة غالوب من أعضاء الحزبين ممن يؤيدون إلى حد ما أحد المرشحين. ومن المقرر أيضاً أن تجرى مناظرة واحدة أخرى يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر في جامعة كيس ويسترن ريزيرف بولاية أوهايو، بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس.

وتعمل لجنة المناظرات الرئاسية من أجل ضمان أن تتسم كل مناظرة -- ومدة كل منها 90 دقيقة- "بأسلوب سليم ومباشر إلى أقصى حد دون تحيز بالنسبة لأي قضية أو أي مرشح أو أي حزب أو أي شئ آخر"، حسبما قالت براون. وعلى سبيل المثال، لا يجوز لأي من المرشحين أن يتوجه بسؤال مباشر إلى المرشح الآخر، كما يحظر عليهما الحركة أو المشي على المنصة التي يعتليانها، أو أن يجري أي منهما تغييراً في المنصة المعدة للمناظرة من أجل تحسين الصورة التي سيظهر بها.

وباستثناء الاجتماع الجماهيري، فإن شخصاً واحداً فقط هو الذي سيتولى إدارة كل مناظرة وتوجيه الأسئلة وضبط الوقت المخصص للإجابة عن كل سؤال. وهناك وقت محدد محسوب للكلمة التي سيدلي بها كل من المرشحين، كما توجد إشارات صوتية وضوئية ترشد المرشحين إلى الوقت المتبقي لاستكمال الإجابة.

وتقول براون إن المناظرات هي الحدث الوحيد في الانتخابات الموجه بشكل خاص إلى جمهور الشعب، وفي عام انتخابات الرئاسة الذي تتقارب فيه نسبة التأييد للمرشحين، تكون اهتمامات الشعب لها أهمية قصوى بشكل خاص. وأضافت أنه من المتوقع أن يصل عدد المراسلين الصحفيين الذين سيغطون كل مناظرة إلى 2500 مراسل -- معظمهم من وسائل الإعلام الدولية، مما يجعل تلك المناظرات "نقطة تركيز محورية ليس بالنسبة للشعب هنا فحسب، بل لكل الشعوب في جميع أرجاء العالم الذين يتابعون هذه الانتخابات."

وتعتبر المناظرات الرئاسية إحدى الدعامات الأساسية لعملية انتخابات الرئاسة الأميركية. وقد تم تصوير أول مناظرة رئاسية بين مرشحي الحزبين الرئيسيين ريتشارد نيكسون وجون كنيدي العام 1960، وتم بثها عبر الإذاعة والتلفزيون. وقد بينت تلك المناظرة أهمية الأثر المترتب على المناظرة، وأهمية الأسلوب والشكل بالإضافة إلى المضمون. فرغم أن معظم من استمعوا للمناظرة عبر الإذاعة أعربوا عن اعتقادهم بأن نيكسون هو الذي فاز فيها، إلا أن معظم مشاهدي التلفزيون، وكان عددهم أكبر، أعربوا عن اعتقادهم بأن كنيدي كان هو الفائز. وهو ما ساهم على ما يبدو في فوزه في الانتخابات بذاك الفارق الضئيل.

مما يذكر أنه لم تجر مناظرات رئاسية في الفترة ما بين 1964 إلى 1972 ، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى رفض كل من كان يشغل منصب الرئاسة والمرشحين الأقوياء الذين كانوا ينافسونه على المنصب منح أي فرصة للمنافس للحصول على ميزة قد تنتج عن هذا اللقاء. لكن المناظرات الرئاسية استؤنفت في 1976 وأصبحت الآن جزءاً لا يتجزأ من عملية الانتخابات.

ومنذ تشكيل لجنة المناظرات الرئاسية في 1987 ، تولت اللجنة إعداد وتنظيم مناظرات الرئاسة وشاركت في توعية الناخبين بالمناظرات. وطبقاً لما تقوله براون، فإن لجنة مناظرات الرئاسة تقوم بمراجعة قواعد تلك المناظرات كل دورة انتخابية لكي تضمن أن تظل المناظرات عملية عادلة وواضحة أو شفافة، وأن يكون من السهل على الجمهور الاطلاع عليها. واستناداً إلى النتائج التي توصلت إليها بشأن ما يفضله الجمهور، فإن لجنة المناظرات الرئاسية قامت بتطبيق أشكال وأساليب معينة للمناظرات من بينها أن يدير كلا منها شخص واحد، وأن تكون إحداها اجتماعاً جماهيرياً. وتنشر اللجنة المواصفات المطلوبة للمشاركة في المناظرات قبل الانتخابات بعام كامل.

وقالت براون إن التأثير المترتب على المناظرات الرئاسية كبير جداً إلى حد أن العديد من المرشحين لمنصب الرئاسة وعددهم يصل إلى 150 مرشحاً في كل مرة، يعربون عن رغبتهم في المشاركة فيها. لكن الكثيرين من المنتمين إلى ما يعرف بالحزب الثالث أو المرشحين المستقلين، لا تنطبق عليهم المواصفات التي وضعت للمشاركة في المناظرات. وتتضمن المواصفات أن يكون المرشح حاصلا، ولو من الناحية الحسابية، على عدد معين من الأصوات من مجموع الولايات لكي تتوفر لديه فرصة الفوز في الانتخابات (أي أصوات 270 هيئة انتخابية)، وأن يحظى المرشح بما لا يقل عن 15% من التأييد الشعبي، طبقاً لما يتقرر مسبقاً في استطلاعات الرأي العام. ويجرى تطبيق المواصفات قبل أسبوع من إجراء كل مناظرة لكي يتخذ قرار بالمشاركين فيها. وفي العام الحالي 2004 لم تنطبق مواصفات المشاركة في المناظرة على أي من مرشحي الحزب الثالث أو الأحزاب الصغيرة الأخرى.

ورغم صعوبة قياس أثر المناظرات الرئاسية، إلا أنه من الواضح أنها تؤدي دوراً مهماً في الانتخابات الأميركية. وحسبما تقول براون، فإن الناخبين عادة ما يستشهدون بالمناظرات كأحد أهم العوامل المؤثرة في قرارهم الانتخابي -- أي في اختيار المرشح الذي يمنحونه أصواتهم- وذلك حسبما ظهر من استطلاعات رأي الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع.

وأضافت براون أنه "مما لا شك فيه أن العدد الأكبر ممن يشاهدون المناظرات والحقائق التي يستقونها منها، تجعلها جزءاً بالغ الأهمية من عملية الانتخابات العامة."


تاريخ النشر: 29 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:

موضوع خاص

الحزب الديمقراطي الأميركي
• البرنامج السياسي للحزب الديمقراطي 2004

الحزب الجمهوري الأميركي
• البرنامج السياسي للحزب الجمهوري 2004

• الانتخابات الأميركية

 
استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.