jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

السياسيون يسعون للفوز بأصوات الجالية الأميركية العربية في ولاية فرجينيا

المعهد الأميركي العربي ينظم ليلة المرشحين في شمال فرجينيا

من نجوى سعد، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 30 أيلول/سبتمبر، 2004 - ضاعف السياسيون مناشدتهم الناخبين الأميركيين العرب التصويت لصالحهم في ولاية فرجينيا، حيث يبلغ عددهم 150 ألف نسمة، بعد أن لم يبق سوى ما يزيد قليلاً على الشهر على موعد الانتخابات في 2 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد حثت آندي شلال، عضو مجلس القيادة الأميركي العربي مئات من المشاركين في ليلة مرشحي شمال فرجينيا السنوية السادسة عشرة التي نظمها المعهد الأميركي العربي في السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر بالقول: "نستطيع أن نؤثر على النتائج. لا تنسوا أن تسجلوا أنفسكم ولا تنسوا أن تدلوا بأصواتكم." وقد ازداد حجم الجالية الأميركية العربية في ولاية فرجينيا بنسبة ثمانين بالمئة في الفترة الممتدة ما بين العام 1990 والعام 2000.

وتم حث الذين حضروا ليلة المرشحين مراراً وتكراراً على المشاركة في العملية الانتخابية. وكان من أوائل المواضيع التي تناولها المتحدثون موضوع "لماذا وكيف نقترع"، وقد أوضحت الكلمة ما لمشاركة الجالية على جميع الأصعدة من أهمية بالغة. وشجعت نشرات وزعت على الحضور وحملت عبارة "يللا نصوت" المشاركين على أن يصبحوا "قادة انتخابات" مهمتهم متابعة شبكة ناخبين من معارفهم لضمان كونهم قد سجلوا أسماءهم وأدلوا بأصواتهم.

ووزع المعهد الأميركي العربي مطبوعات مثل بطاقة علامات أعضاء الكونغرس للعام 2004 التي صنفت كل عضو في الكونغرس حسب الكيفية التي صوت/صوتت فيها حول ثمانية مواضيع: العراق، جدار الفصل الإسرائيلي، النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، الحريات المدنية، الهجرة، الجرائم المرتكبة بدافع الكراهية.

وقال رئيس المعهد، جيمز زغبي، في كلمته الافتتاحية: "إن قضايانا تحتل مكانة الصدارة."

وروى كيف طمأنه مرشح في ولاية ميتشيغان إلى أنه سيتحدث أولاً عن الاقتصاد والرعاية الصحية و"سأتناول قضاياكم بعد ذلك."

وقد أجابه زغبي قائلا: "دعني أصححك. أولا، الرعاية الصحية والتعليم والاقتصاد، هذه قضايانا نحن (أيضاً). وثانيا، العراق، وفلسطين-إسرائيل، والحقوق المدنية، هذه قضايا لأميركا."

وتحدثت النشطة منى إسماعيل عن أهمية أخذ الأميركيين العرب زمام أمورهم.

وقالت: "لا أستطيع أن أعطي نشاط الجالية حقه من الأهمية. إننا الأكثر كفاءة للتحدث عن أنفسنا. يجب أن نمثل أنفسنا. إن ذلك ميزة وحق نتمتع بهما."

وقد تحدث في الاجتماع كيري دونلي، رئيس الحزب الديمقراطي في ولاية فرجينيا، نيابة عن المرشح الديمقراطي للرئاسة جون كيري. وأكد دونلي على ضرورة المسؤولية المالية والوظائف وشرق أوسط مستقر.

وقال: "ينبغي ألا نخوض حرباً إلا إذا كنا مضطرين إلى ذلك، ولسنا بحاجة لسياسة "استعد، وصوّب وأطلق النار" التي تتبعها حكومة بوش."

وقال دونلي إنه من الممكن أن تصوت غالبية الناخبين في ولاية فرجينيا، لأول مرة منذ العام 1964، للحزب الديمقراطي هذا العام.

أما رندا فهمي، التي مثلت حملة الرئيس بوش، فأبرزت العدد الكبير من الأميركيين العرب والمسلمين الذين عينهم الرئيس في مناصب رفيعة.

وناشدت أفراد الجالية الأميركية العربية على أن يكونوا "مقترعين محنّكين"، مجادلة بأن "أفغانستان في وضع أفضل اليوم مما كانت عليه إبان حكم طالبان."

وأشارت، في سياق تناولها للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، إلى كون الرئيس بوش قد أبقى السفارة الأميركية في تل أبيب، في حين أن السناتور كيري قال إنه يحبذ نقل السفارة إلى القدس.

وقالت أيضاً إن الرئيس بوش يستحق دعم الأميركيين العرب بسبب "سياسته لتجميد المستعمرات" ولكونه أول رئيس أميركي دعا إلى إقامة دولة فلسطينية أثناء وجوده على سدة الرئاسة.

وقال نائب فرجينيا، جيمز موران، وهو من الحزب الديمقراطي، إنه لا يمكن اعتبار شمولية المجتمع الأميركي أمراً مفروغاً منه، ودعا الجالية الأميركية العربية إلى اتخاذ مواقف أكثر نشاطاً وجرأة لتصحيح سوء الفهم والتحامل.

وأضاف: "لا يوجد عدد كاف من الأشخاص الذين يهبون محددين جهارة وبوضوح ماهية الجالية العربية الأميركية والدين الإسلامي الحقيقية."

وقال موران في معرض تعليقه على العراق: "لقد أصبحنا دولة احتلال وإن احتلال دولة ما لدولة أخرى خطأ دوما."

واستطرد قائلا: "يجب أن نحترم إرادة الشعب العراقي وليس من المثير للدهشة كون ردة فعله مماثلة لردة فعل أي شعب آخر في مثل تلك الظروف."

أما النائب توم ديفز، وهو من الحزب الجمهوري، فقد أكد على علاقته الوثيقة مع الجالية العربية الأميركية في فرجينيا خلال دورات خدمته الخمس في الكونغرس.

وأشار إلى مساعدته مركز دار الهجرة الإسلامي والأكاديمية الإسلامية في ولاية فرجينيا، وإلى عمله الداعم للجالية في ما يتعلق بقضايا الهجرة، وأهمية التجارة الموسعة في الشرق الأوسط. وأبرز في هذا المجال زيارة بعثة تجارية مشتركة للأردن اشترك هو وموران في رئاستها. كما شدد على سياسة "الباب المفتوح" التي يتبعها وعلى تقبله العمل مع الجالية الأميركية العربية حول كثير من القضايا. وقال ديفز إن الحرية الدينية حق أساسي ولفت الانتباه إلى ما بذله من جهد لإصدار طابع بريدي بمناسبة عيد الأضحى.

وينافس ديفز على مقعده في مجلس النواب الديمقراطي كين لونغماير، وهو دبلوماسي متقاعد شغل منصب نائب القنصل في القدس من العام 1968 حتى العام 1971. وقد أبلغ جمهور الأميركيين العرب أنه يجلب إلى منصبه "فهماً مفيداً للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي سيكون ذا مغزى في الكونغرس" وأن التوصل إلى "حل سلمي عادل يخدم مصلحة جميع الأطراف."

وقد حاول لونغماير إبراز الفوارق بينه وبين ديفز قائلا إن "هناك فرقاً شاسعاً بين أقوال (ديفز) المعتدلة المطمئنة وسجل تصويته." وذكر عملية تصويت حاسمة الأهمية صوت فيها ديفز إلى جانب حظر تعديل قانون الوطنية، وهو القانون الذي يقول الكثير من منظمات الحريات المدنية إنه ينتهك الحريات الأميركية الأساسية المنصوص عليها في الدستور.

كما أكد جيمز سوكاس، هو ديمقراطي يسعى إلى الفوز بمقعد في مجلس النواب، أن "قيمنا مرهونة بنتائج" هذه الانتخابات.

وقال: "يجب أن نسترجع الكونغرس ونغير الاتجاه. هناك حرب ضد الإرهاب ولكن هناك حرباً أيضاً ضد الطبقة المتوسطة" في الولايات المتحدة.

واقترح سوكاس "خطة الفرص الأميركية" لإتاحة المجال لمزيد من الأميركيين للحصول على دراسة جامعية وقدم مزيداً من التفاصيل حول طريقة تمويل الخطة. وخلص إلى القول: "إن هذه الانتخابات لا تدور حول ما نستطيع القيام به في سبيل الأميركيين العرب وحدهم وإنما في سبيل الشعب الأميركي برمته."

أما فرانك وولف، وهو النائب الجمهوري الذي يسعى سوكاس إلى الفوز بمقعده، فلم يحضر ليلة المرشحين.

وقد أشاد مساعد حاكم ولاية فرجينيا، تيم كاين، بالجالية لنشاطها ومشاركتها في مشاريع مهمة للولاية. وحث الأميركيين العرب على العمل لانتخاب ممثل من جاليتهم إلى المجلس التشريعي لولاية فرجينيا.

وقد خلت أمسية "ليلة المرشحين" من أي وجود للسياسيين من الأحزاب الثالثة كرالف نادر ومؤيديه. وأوضح زغبي أن اللجنة المحلية هي التي قررت استبعاد نادر. وقال بهذا الشأن: "لم يكن قراراً شعبيا، ولكننا تقيدنا بقرارها." وأشار إلى أن ممثلي الأحزاب الثالثة كانوا قد سببوا الفوضى في الماضي.

هذا وقد نشط الأميركيون العرب بشكل خاص هذا العام في الاشتراك بعملية الأحزاب السياسية على الصعيد القومي. فقد ذهب 43 مندوباً أميركياً عربياً من 25 ولاية إلى بوسطن لتمثيل ولاياتهم في المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي. وحضر المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في مدينة نيويورك 20 مندوباً أميركياً عربيا من أكثر من عشر ولايات لتمثيل ولاياتهم في ذلك النشاط.


تاريخ النشر: 30 ايلول/سبتمبر 2004 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.