jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

حكومة الولايات المتحدة والقطاع الخاص الأميركي يدعمان سيدات الأعمال الأفغانيات

المجلس النسائي الأميركي -- الأفغاني يعزز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وأفغانستان

من فيليب كوراتا، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 7 نيسان/إبريل، 2005- قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العالمية، بولا دوبريانسكي، إن شركات أميركية، وعلى رأسها سيدات أعمال أميركيات، يعملن بصورة وثيقة مع الحكومة الأميركية لتعزيز مصالح النساء الأفغانيات ودعم مكانتهن في المجتمع.

وقالت دوبريانسكي، في مؤتمر صحفي عقدته في واشنطن في 4 نيسان/ إبريل حول الاجتماع السادس للمجلس النسائي الأميركي -- الأفغاني الذي عقد في كابول من 29 آذار/ مارس حتى 31 منه وتناوبت دوبريانسكي على رئاسته مع كل من وزيرة الشؤون النسائية ووزير الخارجية في أفغانستان، إن القطاع الخاص يوفر بعداً من المساعدة للنساء الأفغانيات لا يملكه القطاع العام.

وقالت دوبريانسكي، "إن كثيراً من المشاريع الحكومية واسعة النطاق وقد تكون ذات صفة غير شخصية أكثر، مثل بناء الطرق، إلا أن كثيراً من المشاريع التي تتناول القطاع الخاص تبني روابط من حيث العلاقات الشخصية."

وكمثال على ذلك، قالت وكيلة وزارة الخارجية إن إحدى عضوات المجلس الأميركيات وضعت الترتيبات لـ15 من نساء الأعمال الأفغانيات لمتابعة برنامج في إدارة الأعمال في مدرسة ثاندربيرد للإدارة الدولية في أريزونا، وهي واحدة من أبرز مدارس الأعمال الدولية في الولايات المتحدة.

وستمضي النساء الأفغانيات سنتين لتنفيذ خططهن في مجال الأعمال التي تشمل سلسلة واسعة من المشاريع، مثل ترويج السياحة، واستهداف القطاع الاستهلاكي والمشاركة في ملكية الفنادق.

وقالت دوبريانسكي، إن النساء الأفغانيات أنشأن في مؤسسة فندقية مرفقا يزود الأشخاص بمعلومات حول كيفية التنقل في كابول. وأضافت إنهن يفكرن بصورة خلاقة حول فرص الأعمال التي يمكنها أن تكون ذات قيمة إضافية.

وقالت وكيلة الوزارة إنه ستوفر للنساء الأفغانيات اللواتي يزرن ثاندربيرد اتصالات بواسطة البريد الإليكتروني مع مديرهن التنفيذي ومع مستشارهن الذي سيرشدهن في مشاريعهن.

وأضافت، إن واحدة من أكثر الأفكار إبداعاً بالنسبة إلى المشاريع التجارية الطموحة تتناول مساعدة فنانين شبان على بيع لوحاتهم داخل مدرسة للأيتام وأطفال آخرين محرومي الأهل في أسيانا، وهي مدرسة في كابول.

وقالت، "لدينا عدة أفكار حول كيفية مساعدتهم على الاستفادة من أعمالهم مثل صنع روزنامة تحمل أعمالهم."

وقالت دوبريانسكي إن من بين مشاريع القطاع الخاص الأخرى، مبادرة لمساعدة النساء الأفغانيات على حياكة السجادات وشحنها إلى الولايات المتحدة لكي تباع فيها؛ ومنحة مقدارها 40,000 دولار من شركة قروض الرهنيات المنزلية الفدرالية فريدي ماك، لمنح قروض لمشاريع صغيرة للنساء الأفغانيات؛ ومساعدة من مستشفى لوما ليندا في كاليفورنيا لمستشفى في كابل؛ وتمويل من شركة أميركا أون لاين- ورنر من أجل مركز للموارد النسائية في إقليم باروان. وذكرت وكيلة الوزارة أنها تتوقع أن تمول شركات أخرى المزيد من مراكز الموارد النسائية في أفغانستان.

وقد انضمت عقيلة الرئيس بوش، لورا، إلى المجلس النسائي الأميركي-- الأفغاني في معهد تدريب النساء المعلمات في كابول. وكانت السيدة لورا بوش، التي شغلت منصب أمينة مكتبة وعملت على ترويج تعلم القراءة والكتبة كسيدة أولى، مشتركة شخصيا في إنشاء المعهد منذ بدايته.

وأوضحت دوبريانسكي أن "الهدف من المعهد هو تدريب معلمات سيرسلن إلى المناطق الريفية لتدريس الفتيان والفتيات الصغار ممن لا تتوفر لهم المنافع والمزايا المتوفرة لأولئك الذين يقيمون في المدن."

وأضافت، "هناك التحدي لمحاولة التواصل بصورة أكثر ومساعدة النساء في المناطق الريفية، النساء اللواتي لسن متعلمات ويحتجن إلى فرص للقيام بمشاريع صغيرة."

وقالت دوبريانسكي، إنه عندما كانت السيدة الأميركية الأولى في معهد تدريب المعلمات، أعلنت أن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ 17.7 مليون دولار لإنشاء جامعة أميركية في كابل وبمبلغ 3.5 ملايين دولار من أجل إنشاء مدرسة دولية في أفغانستان تضم صفوفا من الروضة حتى الصف الثاني عشر.

وقالت المسؤولة الأميركية إن المشاريع التجارية الصغيرة هي منطقة أساسية من حيث توفير قروض للمجتمعات ولمختلف أنواع المشاريع الاقتصادية.

ونوهت دوبريانسكي بأن من بين المشاريع التي يتوقع أن تكون لها منفعة كبيرة للنساء الأفغانيات الفقيرات مشروعا يسمى "الفيلق الأفغاني للمحافظة على البيئة".

ثم خلصت إلى القول: "إن هؤلاء النسوة يمكن أن يكن لاجئات، وقد يعلن عائلات كبيرة أو قد يكنّ أرامل. ولكنهن سيستخدمن كأيد عاملة لزراعة الأشجار وحفر أقنية الري في ذلك المشروع."


تاريخ النشر: 07 نيسان/إبريل 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.