|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تبحث مع نائب رئيس وزراء إيطاليا موضوعي العراق والشرق الأوسطوتقول إن الولايات المتحدة تبذل قصارى الجهد لتأمين سلامة الرهينة الأميركي في العراق
واشنطن 14 نيسان/إبريل 2005 - صرّحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأنها بحثت موضوعي الشرق الأوسط والعراق أثناء اجتماعها بوزارة الخارجية الأميركية مع جيافرانكو فيني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي يوم 13 نيسان/إبريل 2005 . وقالت في مؤتمرها الصحفي المشترك مع فيني، إنهما بحثا "اجتماع رئيس الوزراء شارون مع الرئيس بوش (الإثنين في كروفورد) وكيفية التقدم إلى الأمام على طريق تنفيذ خطة فك ارتباط إسرائيل بغزة حتى نتمكن من التعجيل بتحقيق تقدم في خارطة الطريق." وعندما سئلت عن التطورات بالنسبة للمواطن الأميركي المحتجز في العراق، قالت رايس إن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع الإرهابيين، ثم أضافت "لكننا نبذل قصارى جهدنا في محاولة لتأمين سلامة الأميركي هناك، ولا نستطيع أن نؤكد شيئا أكثر من هذا." كما سئلت وزيرة الخارجية أيضاً عن التحقيقات في مقتل موظف المخابرات الإيطالي نيقولا كاليباري في بغداد يوم 4 آذار/مارس، فقالت رايس إن التحقيق "يجري بأسلوب يتسم بالتعاون وبروح الصداقة وبروح من محاولة فهم ما حدث." وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية أن "أهم شيء في الموضوع ليس أن يتم ذلك بسرعة، وإنما أن يتم ذلك بالأسلوب الصحيح." ومن جانبه أشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي بالتعاون بين الجانبين في التحقيقات الجارية بشأن هذا الحادث، وفي الوقت نفسه حذر من التكهن بأي نتائج قبل الانتهاء من التحقيق. وأشارت الوزيرة رايس إلى أن محادثاتها مع المسؤول الإيطالي شملت أيضاً المهمة التي يتعاون فيها البلدان بشأن الشرق الأوسط الكبير، بالإضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات الأخرى. وأشار نائب رئيس الوزراء الإيطالي إلى وجود اتفاق في الرأي بين الولايات المتحدة وإيطاليا وأن هذا الاتفاق أدى إلى وجود علاقة ثنائية ممتازة بين الحكومتين، ربما تكون أفضل مستوى للعلاقات بينهما على الإطلاق. تاريخ النشر:
14 نيسان/إبريل 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||