|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تقول إن مباحثاتها في موسكو حول إشاعة الديمقراطية في روسيا كانت ودية ومثمرةوزيرة الخارجية الأميركية تُطلع المراسلين الصحفيين على نتائج مباحثاتها مع المسؤولين الروس
واشنطن، 22 نيسان/إبريل 2005 - احتلت قضايا منظمة حلف شمال الأطلسي، وتطور الديمقراطية في روسيا، ومبيعات الأسلحة الروسية إلى فنزويلا، وقضايا الشرق الأوسط جل التعليقات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال حديثها إلى الفريق الصحفي المرافق لها يوم 20 نيسان/إبريل الجاري وهي في طريقها من موسكو إلى العاصمة الليثوانية فيلنوس. ووصفت رايس اللقاءات التي أجرتها في موسكو خلال الفترة من 19 إلى 20 نيسان/إبريل، بأنها مفيدة جداً وبناءة. وأشارت بالتحديد إلى العلاقات العسكرية المتزايدة بين القوات المسلحة الروسية والأميركية، والتعاون الجيد حول مكافحة الإرهاب، والأمور الأخرى التي يتعين القيام بها لإيقاف انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقالت رايس إنها خلال اجتماعها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرادت أن تبعث رسالة قوية جداً مفادها أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التطوّرات الحاصلة في الجمهوريات السوفياتية السابقة، التي تعرف الآن بالدول المستقلة، "على أنها بأية حال من الأحوال ضدّ روسيا أو يقصد بها إضعاف النفوذ الروسي، "بل إنها تطور طبيعي للعملية الديمقراطية وتطور طبيعي للعلاقات الأميركية بالدول المستقلة استقلالا تاماً." وأوضحت رائيس أنها تعتبر أن المباحثات التي أجرتها مع المسؤولين الروس حول التطوّرات الداخلية في روسيا بالنسبة لحكم القانون، والقضايا الاقتصادية، ووسائل الإعلام ووجود وسائل إعلام إلكترونية مستقلة كانت مثمرة وبناءة. وقالت إن المباحثات التي أجرتها في موسكو "اتسمت بالودية وبروح الاعتراف بأن روسيا تمر بمرحلة انتقالية وإن هذه القضايا قضايا مشروعة." وأردفت رايس تقول: "أعتقد أن الروس يدركون أن أية دولة عصرية لا بد أن يكون لديها حكم قانون ولا بد أن تكون لديها مؤسسات قادرة على حماية حكم القانون ذلك." وبالنسبة للقضايا الاقتصادية، ذكرت الوزيرة أنها حاولت إبلاغهم بأن المستثمرين الدوليين يراقبون قضية شركة يكوس للنفط "بحثاً عن الإشارات التي تدل على أن حكم القانون في روسيا موجود." وقالت إنه ينبغي على روسيا أن تتخذ القرارات حول الأنظمة التي تحكم الاستثمارات الأجنبية، بيد أن هذه الأنظمة لا بد أن تكون مفهومة بحيث يستطيع الناس استيعابها، ولا بد أن تكون أنظمة ثابتة بحيث يتم تطبيقها بصورة متسقة مع مرور الزمن، وبحيث يتم تطبيقها بصورة متسقة على القضايا المختلفة، ونرجو ألا تضر هذه الأنظمة المستثمرين الأجانب لصالح المستثمرين المحليين في روسيا." وبشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، قالت رايس إنها بحثت فيما ينبغي القيام به من قبل اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة. وقالت "إن هناك انسجاماً وتوافقاً تامين في وجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة ضمن اللجنة الرباعية حول ضرورة تركيز الاهتمام تركيزاً وافياً على فك ارتباط ناجح من طرف الإسرائيليين من قطاع غزة وأربع مستوطنات أخرى في الضفة الغربية، وعلى بناء المؤسسات الفلسطينية القادرة على تحمل المسؤوليات التي سيرثونها، وعلى امتلاكهم قوات أمن تستطيع إشاعة الأمن والسلام فعلا في تلك المنطقة، ونحن ندرك بأننا إذا كنا قادرين على مساندة انسحاب ناجح من غزة، فإننا حقا نكون قد حسّنا إمكانيات التحرك المتسارع على خارطة الطريق." وعندما سئلت رايس حول مبيعات الأسلحة الروسية إلى فنزويلا، أجابت بقولها: "إننا ندرك بأن الروس يقومون ببيع الأسلحة. ونحن لم نتهمهم بانتهاك أي شيء. في الحقيقة، هذا ليس صميم الموضوع. ولكن ببساطة ينبغي أن تكون حساسة تجاه القضايا في أميركا اللاتينية التي تتعلّق بالاستقرار في المنطقة، فهذه في الواقع هي القضية الأساسية." وكانت رايس في طريقها إلى العاصمة الليثوانية فيلنوس للمشاركة في لقاء وزراء خارجية منظمة حلف شمال الأطلسي. وقالت إنها تتوقع أن يتم تركيز المباحثات خلال هذا اللقاء على دول البلقان، والشرق الأوسط، والعراق، وإيران؛ مشيرة إلى أن هدف الاجتماع هو تعزيز الحوار بين دول الأطلسي حول القضايا السياسية. تاريخ النشر:
22 نيسان/إبريل 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||