jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

طلاب صغار في نيويورك والجزائر يلتقون عبر مؤتمر بالفيديو

التلامذة يبحثون رحلات الفضاء وما يتناوله رواد الفضاء من طعام أثناءها

من نينو قادر
مراسل نشرة واشنطن

نيويورك، 27 نيسان/أبريل، 2005 -- صباح يوم 21/4 الماطر، وفي صف دراسي صغير بنيويورك، تجمع حشد من التلامذة في مدرسة "هاري آيكلر" العامة بشغف حول شاشة كمبيوتر محملقين بمجموعة من التلامذة على بعد آلاف الكيلومترات في شمال أفريقيا. كان ذلك أول حدث من نوعه يلتقى فيه طلاب من الولايات المتحدة والجزائر في مؤتمر عن بعد بواسطة الفيديو لغرض أساسي هو إقامة صداقات جديدة من خلال بحث علم الفضاء واستكشافاته.

في الساعة العاشرة صباحا بتوقيت نيويورك وجّه 30 طالبا في نيويورك تحياتهم إلى 20 طالبا في الجزائر حيث كان التوقيت المحلي الثالثة بعد الظهر. وبعد ذلك بفترة قصيرة بدأ الطلاب على الجانبين مناقشاتهم حول رحلات الفضاء وخاصة ما يتناوله رواد الفضاء من طعام أثناء رحلاتهم في الفضاء الخارجي. شارك في المؤتمر تلاميذ الصف الخامس الذي تشرف عليه المعلمة نيمي ألبرستين في نيويورك، وكانوا ينظرون بفضول إلى أقرانهم من تلاميذ الأستاذ مصطفاوي في مركز العلوم والتكنولوجيا بحي المرادية بالجزائر العاصمة.

وقد استخدم الطلبة الجزائريون ما أتاحته لهم وكالة الأنباء الجزائرية من تسهيلات لعقد المؤتمر عن بعد. وكان من بين الحضور في استديو وكالة الأنباء الجزائرية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجزائري عمار تو، ووزير التعليم بوبكر بن بوزيد.

وقال رئيس وكالة الصحافة الجزائرية ناصر محال إن مؤتمر الفيديو عن بعد هو الخطوة الأولى في بناء الجسور التي ستجمع بين الشبيبة من الأميركيين والجزائريين لتبادل أهدافنا التربوية المشتركة من خلال علم الفضاء."

وكانت الخطة المعدة للمؤتمر تعتمد على أحد الدروس التي تتضمنها مناهج شبكة التعليم الرقمي التابعة لوكالة الفضاء الأميركية وعنوان الدرس "مكان في الفضاء: الطعام في الفضاء". وتتيح هذه الشبكة التعلم عن بعد من خلال تقديم برامج دراسية منوعة.

وفي مستهل المؤتمر عن بعد عرّف الطلبة أنفسهم بذكر أسمائهم وأعمارهم ومأكولاتهم المفضلّة. ثم طُلب من التلامذة اختيار ستة أصناف يودون اصطحابها معهم إلى الفضاء آخذين في الاعتبار أن ثمة أماكن محدودة للاحتفاظ بها وتخزينها، وعدم وجود ثلاجات للتبريد، وفرض قيود صارمة على الوزن المسوح به، وحالة انعدام الوزن.

وعند إعداد التلاميذ للمشاركة في المؤتمر عبر الفيديو طلب مدرسا مجموعتي الطلبة، الأميركية نيم ألبرستاين، والجزائري المصطفاوي، من تلاميذهما أن يفكروا فيما يودون تناوله من مأكولات في الفضاء الخارجي وبيان كيفية سيقون حمايته من آثار انعدام الوزن. وخلال المؤتمر عن بعد عرض الطلبة الأميركيون أصناف الطعام التي يودون أخذها إلى الفضاء الخارجي.

علاوة على ذلك، صنع تلاميذ المدرستين أعلاما لبلد الفريق الآخر كما قاموا برفعها بفخر عدة مرات أثناء المؤتمر. وكان بعض الطلبة الأميركيين في نيويورك يجيدون العربية فحيوا نظراءهم الجزائريين بلغتهم الأصلية وبادلهم التحية الطلاب الجزائريون ممن يتكلمون عدة لغات.

ثم عرض على الطلبة الطريقة الني تستخدمها وكالة الفضاء الأميركية في تعبئة وتغليف أطعمة رواد الفضاء. ومن هذه الأصناف البوظة (آيس كريم) المجففة بالتثليج، وعصائر الفواكه الاستوائية، وبودنغ الكراميل، وأصابع حلوى القمح بالزبيب، والموز المجفف بالتثليج.

وإلى جانب تلقيهم معلومات عن الفضاء تعلم الطلاب الكثير عن بعضهم البعض. وقالت التلميذة ميليسا، 11 عاما، في نيويورك: "فوجئنا باكتشاف أننا نرتدي ملابس متشابهة وأن الطلبة الجزائريين يرغبون في تناول نفس الأصناف التي قد نتناولها نحن في الفضاء، مثل شطائر الهامبورغر بالجبن، والبطاطس المقلية."

أما زميلها في الصف الدراسي دين فقال: "يمكننا جميعا أن نكون أصدقاء وأن نركب مركبة الفضاء معا، ونحن نود أن نبقى على اتصال مع أصدقائنا الجدد بواسطة البريد الالكتروني."

وقد أبدى الطلبة حماسا بالغا بمشاركتهم في أول اتصال عبر الفيديو بين الولايات المتحدة والجزائر في مؤتمر تعليمي يدور حول علوم الفضاء. وبعد المؤتمر أعرب عديد من الطلبة عن رغبتهم بمواصلة صداقاتهم الجديدة بواسطة البريد الالكتروني وأنهم يتطلعون إلى عقد مؤتمرات مستقبلية بواسطة الفيديو.

وقد تم هذا الحدث كجزء من مبادرة تواصل عالمية جديدة أطلقتها شركة "يونيسون" للاتصالات في واشنطن.

وقالت باتريس سمارة المدير التنفيذي للاتصالات الاستراتيجية في الشركة إنه من المأمول أن يلي هذا المشروع التجريبي العديد من مؤتمرات التبادل الثقافي عبر الفيديو مع مدارس حول العالم.

وأشارت إلى أن شركة يونيسون "كلها لديها التزام بالصداقة والفهم المتبادل فيما بين الثقافات المختلفة." ويذكر أن يونيسون شركة خاصة تساعد عددا من الشركات العالمية في تحسين شكل منتجاتها التجارية وأساليب اتصالاتها. ومن الشركات الأخرى التي دعمت عقد المؤتمر عبر الفيديو شركة "ثينك كويست" بمدينة نيويورك، ومنظمة "الصداقة العالمية من خلال التثقيف الفضائي". والمنظمتان لا تهدفان إلى تحقيق أرباح تجارية.

أما رئيس شركة يونيسون بول فاردي فقال: "إننا نسعى لتشجيع الصداقة العالمية من خلال التعريف بالعلوم والتكنولوجيا. إننا نؤمن حقيقة بمدى قوة الاتصالات والتكنولوجيا في الجمع بين ثقافات متنوعة." ثم أضاف " ولكي نبدأ، هل هناك بداية أفضل من البدء بأطفالنا؟"


تاريخ النشر: 27 نيسان/إبريل 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.