|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش واثق من أن الدستور العراقي الجديد سيجسد القيم والتقاليد العراقيةالرئيس الأميركي يشيد بزعماء وشعب العراق لتحديهم للإرهاب
واشنطن، 23 آب/أغسطس، 2005- أعرب الرئيس بوش عن ثقته بأن المفاوضين العراقيين سيفرغون من صياغة دستور "يجسد قيم الشعب العراقي وتقاليده"، كما عبّر عن إعجابه بزعماء العراق لما يقومون به لتخطي عقبات وتذليلها، مثل التهديد من الإرهاب، للعمل معاً على "هذا المشروع الحيوي." وقال الرئيس، الذي ألقى خطاباً في سولت ليك سيتي في المؤتمر القومي لقدامى المحاربين في الحروب الأجنبية يوم الإثنين 22/8، ان العراقيين المشاركين في المباحثات الدستورية " اتخذوا خياراً شجاعاً" بانضمامهم الى هذا الجهد. وأضاف الرئيس :"إننا معجبون بمداولاتهم المراعية لشعور الآخرين وننوه بعزيمتهم على إرساء أساس لديمقراطية دائمة على أنقاض دكتاتورية همجية." وأشار الرئيس الى أنه وغيره من الأميركيين يعون المصاعب التي تنطوي على صياغة دستور جديد لأن الولايات المتحدة واجهت نفس هذه المهمة في الماضي. واضاف: "إن صياغة دستور عملية عسيرة تشمل تداولات ومساومات. ونحن نعي ذلك من تاريخنا بالذات." وبالرغم من الهجمات العنيفة التي يشنها اولئك الذين وصفهم الرئيس بأنهم "يحاولون اختطاف ديانة عظيمة لتبرير رؤيا مظلمة تنبذ الحرية والتسامح والاختلاف في الرأي" فان الشعب العراقي يبني صرح أمة تؤمّن الحرية لمواطنيها وتسهم في بناء صرح السلام والاستتقرار في المنطقة." وجاء في خطاب الرئيس: "ان بزوغ الحرية في العراق جزء من حركة أوسع في المنطقة" مشيرا الى الحرية التي اكتسبها مؤخرا شعبا افغانستان ولبنان. واشار الرئيس الى عملية إجلاء المستوطنين الاسرائيليين من غزة وأجزاء من الضفة الغربية كدليل آخر على التقدم باتجاه السلام. وقال الرئيس: "السلام أصبح في المتناول في الأراضي المقدسة" وقد انتخب الاسرائيليون والفلسطينيون حكومتين ملتزمتين بالسلام والتقدم، كما ان الطريق الى الأمام جلية." وتحدث بوش عن "الخطوة الشجاعة والمؤلمة" التي اتخذها الشعب الاسرائيلي ورئيس الوزراء أرييل شارون في منتصف الشهر الحالي وقال ان إجلاء المستوطنات عن غزة وشمال الضفة الغربية يمثل "خطوة تاريخية تعكس القيادة الجريئة لرئيس الوزراء شارون." وطالب الرئيس في معرض الإعراب عن التزامه بدعم البلدين من خلال عملية السلام بوضع حدّ "للإرهاب والعنف بجميع اشكالهما "لاننا نعرف ان التقدم باتجاه السلام يعوّل على انهاء الإرهاب." وخلص بوش في خطابه إلى القول:سوف نواصل العمل حتى اليوم الذي ترتسم فيه على خريطة الشرق الأوسط دولتان ديمقراطيتان، اسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب بأمن وسلام." تاريخ النشر:
23 آب/أغسطس 2005 آخر تحديث:
23 آب/أغسطس 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||